هيئة نقابية : تتشبث ب"النضال" وترفض "تسويف" الوزارة :|: وزاة الصحة : حملة التطعيم 4 ضد " كورونا تتواصل :|: تفاصيل مشروع ميزانية الدولة للعام 2022 :|: بدء جلسات المؤتمر ال34 للسيرة النبوية :|: تعميم مشترك حول مشاروات إصلاح التعليم :|: ماهوالاختبارالغريب لموظفي ملكة بريطانيا ؟ :|: خطاب وزيرالثقافة في مؤتمراتحاد الأدباء :|: الحكومة : عجزالميزانية وصل 13.5 مليار أوقية :|: وزيرالمالية : تم احترام الٱجال في تقديم مشاريع قوانين المالية :|: إعلان زيادات في علاوات ورواتب بعض الموظفين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
أين نضع أجهزة "الموبايل" اثناء النوم ليلا ؟
شكوى من الرئيس السابق حول عدم إيداع عائدات محجوزاته
التحول الطاقوي في موريتانيا: مقدرات معتبرة من الطاقة الهوائية والشمسية وفرص واعدة
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
مرحبًا بالحوار الوطنيّ:*
طبيب مناعة يكشف موعد انتهاء جائحة "كورونا"
“غوغل” تصدرتحذيراً عاجلاً لمتصفحي “كروم”
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
 
 
 
 

على هامش الحقائق/ محمد محفوظ المختار

الاثنين 28 حزيران (يونيو) 2021


لا مراء أن تحري الصدق وتتبع دروبه أمارة نبل وعلامة من علامات النزاهة الفكرية والمعرفية، وهو أمر يمكن لصاحبه أن يكتسب من المصداقية ما يجعله مصدرا معتمدا من مصادر المعلومات التي يمكن الوثوق بها والركون إليها في أي معالجة تحليلية يروم كاتبها إضاءة جوا

لكن أن يأخذ بعضهم معلومة حقيقية واقعية ثم يطرز على هامشها طررا من التلفيق عبر الاصطياد في مياه الكذب العفنة الآسنة، ثم يجعل من تلك الطرر المتخيلة تجارة لتزييف الوعي ويعرضها كبضاعة في سوق وسائل التواصل الاجتماعي الذي ترتفع فيه كمية عرض الشائعات على أسهم طلب الوقائع الحقيقية فذلك لعمري من دواعي الإفك المبين والكساد العظيم.
إن المتتبع لما دار في الساحة الإعلامية وداخل دائرة التواصل الاجتماعي من تطريز على هامش سفر فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا مساء الأربعاء المنصرم ليصاب بمقدار من الذهول لا يمكن إخفاؤه، إذ كيف يتحول سفر عادي وروتيني إلى سانحة لنفث سموم الحقد عبر اختلاق أحداث سياسية وتحركات أمنية وأوضاع صحية ووقائع على الأرض ما أنزل الله بها من سلطان؟

إن محاولة هؤلاء – مهما تنوعت أساليبهم - تشويه الصورة الناصعة للسلطة التنفيذية وهي تسعى جاهدة من أجل مزيد من خدمة المواطن، وسعي أولئك – مهما تعدد طرقهم- إلى التشكيك في نزاهة السلطة القضائية التي تعمل طاقتها على إعادة الحقوق إلى أصحابها ، ومهاجمة الفريقين للسلطة التشريعية لمجرد أنها قامت بجزء يسير من دورها الرقابي وعمدت إلى استخراج كنوز من الوثائق الصحيحة التي تثبت فساد من تولوا – في غفلة من التاريخ- زمام أمور من هذا البلد و تكشف تربحهم على حساب الضعيف والمريض والعاجز وذي الحاجة،.

كل تلك الجهود ستجد حظها من الفشل الذريع في الساحة الإعلامية، كما سبق وأن وجدت نصيبا مفروضا من التجاهل عند المواطن، وسيعلم الذين تولوا كبر تلك الشائعات أن جهودهم تلك مجرد هشيما تذروه الرياح، كما سيدرك أولئك اللاهثون خلف نشر الإشاعات المغرضة أن قيادة البلاد ضبطت بوصلة الوطن على طريق التقدم وأن قطار التنمية الحقة قد انطلق، وأن المواطن بدأ ينال جزاء من حقوقه، وأن التاريخ لن يذكر بخير إلا من سعى لمساعدة الفقير والتخفيف عن المريض وكان عطفه على منهم على قارعة الطريق لا يخفى على من نور الله بصيرته.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا