وزارة الصحة : تسجيل 37 إصابة و85 حالة شفاء :|: وزيرالتجهيزوالنقل يزورإدارة النقل البري :|: تشكيل مجلس وطني لمرصد حقوق المرأة والفتاة :|: لقاء بين عدة وزراء وبعثة من البنك الدولي :|: وزيرالداخلية : على الولاة مضاعفة الجهود لخدمة المواطن :|: رئيس الجمهورية يدشن المبنى الجديد للبرلمان :|: ارتفاعات متتالية لأسعارالمواد الغاذئية :|: من المدن القديمة الى مدائن التراث..فماذا تغير؟ / محمد أعليوت :|: وزيرالثقافة يتفقد تحضيرات "مدائن التراث" :|: غريب : عائلة يسيرأفرادها على الأطراف الأربعة !!! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
إنشاء مخزن للأدوية بموريتانيا
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
أنباء عن زيادة معتبرة لرواتب المعلمين والأساتذة
تدوينة جديدة للرئيس السابق عزيز
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
تقرير :الـ 11 من سبتمبرقد يتكرربطائرات "الدرون"
حادث سيرقرب ملتقى طرق "الأبرار"
أعلى 10 دول عربية في نموالاقتصاد المتوقع في 2022
ماهي أكثرالمواد الدراسية غرابة في العالم؟
 
 
 
 

دراسة تكشف السرالغامض لتحمل الجمل للعطش !

jeudi 24 juin 2021


كشفت دراسة، الأربعاء، بدورية "نيتشر" المرموقة، دور كليتي الجمل العربي ذي السنام الواحد في مساعدته على التأقلم مع الظروف القاسية، وتحمل العطش لأسابيع.

الأبحاث التي قادها علماء في جامعة بريستول بالتعاون درست استجابة كليتي الجمل للجفاف وضغوط الإماهة السريعة، التي تعد عملية كيميائية تزيد من ميل الجسم لاحتباس السوائل.

يعتبر الجمل العربي أهم حيوان في المناطق القاحلة وشبه القاحلة في شمال وشرق إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، ولا يزال يوفر الاحتياجات الأساسية لملايين الأشخاص.

ويُعتقد أنه تم تدجين الجمل منذ 3000 إلى 6000 عام في شبه الجزيرة العربية، وقد تم استخدام الجمل كوحش ثقيل، للتنقل والرياضة، ولإنتاج الحليب واللحوم والمأوى، ولا يزال يستخدم حتى اليوم لنفس الأغراض .

يتكيف الجمل العربي بشكل مذهل مع البيئة الصحراوية، ويمكن أن يتحمل أسابيع دون الوصول إلى الماء، فالكلى المتطورة للغاية هي المفتاح لإنتاج بول عالي التركيز وضمان عدم إهدار الماء أبدًا.

وفي السياق العالمي الحالي، الداعي لمقاومة التصحر وتغيّر المناخ، يبزغ اهتمام متجدد بتكيف الإبل، إذ تسمح التقنيات المختبرية المتقدمة بدراسة الآليات الجينية الكامنة وراء هذه التكيفات.

وفي السابق، لم تقدم دراسة عملية رصد وشاملة للجينات المتورطة في التعامل مع الجفاف في كلية الإبل.

وظهر هذا المشروع في عام 2015 مع بداية تعاون مثمر بين معمل البروفيسور ديفيد مورفي في جامعة بريستول ومختبر البروفيسور عبده آدم في جامعة الإمارات العربية المتحدة.

الكوليسترول

حلل الفريق كيف تغيرت آلاف الجينات في كلية الإبل نتيجة للجفاف والإماهة، وتوقعوا أن كمية الكوليسترول في الكلى لها دور في عملية الحفاظ على المياه. استخدموا تقنيات مختلفة للتحقق من صحة هذه النتائج.

ويقول العلماء إن انخفاض كمية الكوليسترول في غشاء خلايا الكلى سيسهل حركة المواد المذابة والماء عبر أقسام مختلفة من الكلى، وهي عملية مطلوبة لإعادة امتصاص الماء بكفاءة وإنتاج بول عالي التركيز، وبالتالي تجنب فقد الماء.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا