انعقاد مؤتمرنقابة الفاعلين في التعليم الخاص :|: قطاع الثقافة والشباب والإعلام .. رؤية إصلاحية* :|: زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية إلى بريطانيا :|: توقعات بانخفاض عام لدرجات الحرارة :|: جلسة علنية لنقاش "قنون الرموز". :|: قطاع وزاري ينفي تسريح بعض عماله :|: نصائح لتخفيف استهلاك الوقود أثناء القيادة :|: FMI : ضغوط التضخم العالمي مستمرة حتى منتصف 2022 :|: اختتام الأيام التشاورية التحضيرية لاصلاح التعليم :|: وزيرالتجهزوالنقل يزورإدارتي النقل البري والسلامة الطرقية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
مرحبًا بالحوار الوطنيّ :*
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
الموظفة التي سربت وثائق فيسبوك تدلي بشهادات
أميرة تتنازل عن مليون دولار للزواج !!
دعوة للمشاركة بفاعلية في التشاور خدمة للوطن
اجراءات لضبط التنقل من خلال عبارة روصو
من هي أطول امرأة في العالم !
 
 
 
 

الرئيس السابق يرد على إبعاد مناصريه عنه

dimanche 20 juin 2021


قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إن قوة مكافحة الإرهاب تولت اليوم الأحد مهمة مرافقته ومحاولة إهانته " من خلال ضرب وسحل بسطاء المواطنين الذين يسجلون بعفوية تحية تقدير أو موقف تأييد في حق رئيسهم السابق".

وقال ولد عبد العزيز بعد عودته من الادارة العامة للأمن دون توقيع " هذه الفرقة أنشأتها خلال العشرية لغرض بسط يد القوة على الجهات الإرهابية و مطاردة المجرمين و تأمين البلد من مخاطر المخططات المزعزعة للأمن، بيد أن النظام الفاشل الحالي يُخلي مختلف المواقع التأمينية من قواتنا الأمنية ليتفرغ سرايا الأمن لمضايقتي و تطويق منزلي".

وقال ولد عبد العزيز إنه الوحيد من بين المشمولين فى الملف الذين ترافقهم قوة أمنية خاصة، وتحاصرهم أينما حلوا. مرجعا الأمر للمواقف التى أعلنها من النظام القائم.

غير أن الحكومة الحالية رفضت أكثر من مرة أي علاقة لها بالملف.

وقال الوزير المختار ولد داهي فى تعليقه على حراك ولد عبد العزيز وأنصاره إن الملف الحالى بدأ لدى السلطة التشريعية بعد اشتباهها فى وقوع عمليات فساد داخل بعض الدوائر الحكومية ، وهو الآن بيد السلطة القضائية.

كما أكدت الشرطة أن مسؤوليتها تقتصر على حماية تطبيق القانون، وما أقرته السلطات القضائية بشأن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بعد اتهامه بتهم خطيرة، وأن الحراك الحالى يهدف إلى تقويض الإستقرار واستهداف المنظومة الأمنية ورجالها.

زهرة شنقيط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا