سعي رسمي لإنشاء مركزلتكوين الأئمة والخطباء. :|: بدء ترحيل أسرمن مكان بناء جسرروصو :|: وزارة الصحة : تسجيل 34 إصابة و33 حالة شفاء :|: انعقاد مؤتمرنقابة الفاعلين في التعليم الخاص :|: قطاع الثقافة والشباب والإعلام .. رؤية إصلاحية* :|: زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية إلى بريطانيا :|: توقعات بانخفاض عام لدرجات الحرارة :|: جلسة علنية لنقاش "قنون الرموز". :|: قطاع وزاري ينفي تسريح بعض عماله :|: نصائح لتخفيف استهلاك الوقود أثناء القيادة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
مرحبًا بالحوار الوطنيّ :*
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
الموظفة التي سربت وثائق فيسبوك تدلي بشهادات
أميرة تتنازل عن مليون دولار للزواج !!
دعوة للمشاركة بفاعلية في التشاور خدمة للوطن
اجراءات لضبط التنقل من خلال عبارة روصو
من هي أطول امرأة في العالم !
 
 
 
 

القضية الفلسطينة " في الفضاء الافتراضي " / خولة الحبيب

jeudi 20 mai 2021


الحرب في فلسطين حربٌ كل شريف لا يقبل بالظلم والضيم ويؤمن بالحقوق وقيم العدل الانسانية، وتظل قضية عقائدية ودينية مقدسة بالنسبة لنا جميعا كمسلمين .

لكن هذه القضية العادلة ليست كذلك بالنسبة للجميع .ولكي لا نٌسحق نحن وقضيتنا العادلة هذه ونعامل كأقلية مغمورة في دولة عالم ثالث قابعة في زاوية ضيقة من زوايا الشرق الأوسط ، علينا أن نكثِف الجهود ولا نخسر كل المعارك حتى لو كانت هذه المرة المعركة إلكترونية .

لو لم تكن حرب الفضاء الإلكتروني مهمة وتٌلحق ضررا معنويا بالغا بالعدو، لَما سَعى المحتل الصهيوني إلى كسبها بشتى الطرق بدءًا بتهديد الحسابات والتبليغ عنها وانتهاءًا بغلقها.! .. ولِما لا وتلك الحسابات تستخدم الرصاص والقذائف الإ لكترونية المتمثلة في المعلومات والصور والفيديوهات والروابط الإلكترونية، لإيصال أكبر كمية ممكنة من المعلومات إلى أكبر عددٍ من الجمهور وضمان إعادة نشرها عبر الوسائط والمنصات المتاحة .

هي إذن حرب لكسب التأييد وتعزيز المعنويات في ظل انحياز الإعلام التقليدي الغربي للاحتلال
فمن خلال النشر ومشاركة الصور "والهشتكات " المؤيدة للقضية والمناهضة للاحتلال نوسع دائرة التضامن العالمي مع القضية، ونكسب كل يوم بل كل لحظة دعما جديدا ثمينا .

أما السخرية من "الهشتاكات" المؤيدة للقضية و من يقومون بها فهو إثم وذنب في حق المجاهدين على الأرض في المقام الأول الذين يحملون أرواحهم فداءً لوطنهم وعرضهم وأرضهم ومقدساتنا، فأقل واجب أن نساندهم بالكلمة ونوسع دائرة التضامن معهم من خلال النشر الالكتروني ونتحاشى تثبيط من يقودون الحرب الاكترونية إلى جانبهم .

إن المنكر في وقت الحرب هو خذلان المجاهدين أو داعميهم. لذا فتضامنك جهاد وجهادك مبدأ لا يتجزأ رغم المثبطين أصحاب الشعارات الفارغة من الانسانية

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا