هيئة نقابية : تتشبث ب"النضال" وترفض "تسويف" الوزارة :|: وزاة الصحة : حملة التطعيم 4 ضد " كورونا تتواصل :|: تفاصيل مشروع ميزانية الدولة للعام 2022 :|: بدء جلسات المؤتمر ال34 للسيرة النبوية :|: تعميم مشترك حول مشاروات إصلاح التعليم :|: ماهوالاختبارالغريب لموظفي ملكة بريطانيا ؟ :|: خطاب وزيرالثقافة في مؤتمراتحاد الأدباء :|: الحكومة : عجزالميزانية وصل 13.5 مليار أوقية :|: وزيرالمالية : تم احترام الٱجال في تقديم مشاريع قوانين المالية :|: إعلان زيادات في علاوات ورواتب بعض الموظفين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
أين نضع أجهزة "الموبايل" اثناء النوم ليلا ؟
شكوى من الرئيس السابق حول عدم إيداع عائدات محجوزاته
التحول الطاقوي في موريتانيا: مقدرات معتبرة من الطاقة الهوائية والشمسية وفرص واعدة
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
مرحبًا بالحوار الوطنيّ:*
طبيب مناعة يكشف موعد انتهاء جائحة "كورونا"
“غوغل” تصدرتحذيراً عاجلاً لمتصفحي “كروم”
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
 
 
 
 

ورشة حول السكان والسلم والأمن بموريتانيا

الاثنين 17 أيار (مايو) 2021


افتتحت اليوم في انواكشوط أشغال ورشة حول السكان والأمن في موريتانيا منظمة من طرف وزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وتهدف هذه الورشة التشاورية إلى إيجاد حلول وسياسات ملائمة ودائمة مناسبة في المستقبل لصالح السكان والسلم والأمن في بلادنا.

وأكد الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية السي محمد المصطفى ولد عبدي ولد إجيد في كلمة له بالمناسبة أن موضوع هذا اللقاء يكتسي أهمية كبيرة لارتباطه بالنمو الديموغرافي والسلم والأمن.

وأضاف أن بلادنا تواجه تحديات كبيرة مرتبطة بالتنمية بوجه عام وبالعلاقة الارتباطية بين النمو الديموغرافي والسلم والأمن في منطقة الساحل بوجه خاص.

وقال إن تطور المؤشرات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية رغم ما حققته من تحسن ملحوظ مازالت تبعث على القلق وهذا ما وعته حكومة بلادنا بشكل مبكر من خلال توجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وأشار إلى أن موريتانيا أحرزت خطوات كبيرة إلى الأمام في مجال رأس المال البشري والعائد الديموغرافي عن طريق إدراج هذه المتطلبات ضمن استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك للفترة ما بين 2016-2030، اعتمادا على عدة مرتكزات من بينها النهوض بنسب نمو قوية ومستدامة وشاملة، وتطوير رأس المال البشري، وتعزيز الحكامة.

وأضاف الأمين العام أنه تم العمل على تنفيذ 15 ورشة تتألف من 59 من التدخلات ذات الأولوية والعديد من المشاريع، مشيرا إلى أن الحكومة تسعى إلى إيجاد حلول من خلال هذه الورشة التشاورية من أجل أن يكون البلد قادرا على مواكبة متطلبات القرن الـ21.

وبدوره ذكر الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان صيدو كابور في كلمة له عبر تقنية الفيديو كونفرانس بما وصفه بتصاعد النزاعات في إفريقيا المتاخمة للصحراء مما حدا بالباحثين والمسؤولين السياسيين إلى التركيز على العلاقة بين الديموغرافيا والسلم والأمن.

وأشار إلى أنه لمواجهة هذا الوضع فقد كان لابد من خلق فرص اقتصادية ومحاربة الفقر، إلا أن ذلك لم يمكن من تجاوز هذه التحديات لعدة أسباب.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا