ضخ مليارأوقية قديمة لدعم قطاع السياحة :|: الرئيس يطلق أشغال فضائين عموميين بنواكشوط :|: الناطق باسم الحكومة يتحدث عن اجراءات لجتة "كورونا" :|: زحمة مروكبيرة بوسط العاصمة أول نهاراليوم :|: وزارة الصحة : تسجيل347 إصابة و154 حالة شفاء :|: "الحصاد " ينشربيان مجلس الوزراء :|: تعيين رئيس لمجلس سلطة تنظيم الصفقات العمومية. :|: تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: وزارة الصحة تناقش اشكاليات قطاع الصيدلة :|: جزء من مقابلة وزيرالمعادن مع التلفزيون الرسمي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المهنة الفنية لنجل بايدن تحرج البيت الأبيض !!
وقائع اليوم 2 من محاكمة المشمولين في ملف BCM
رجل أمام القضاء بتهمة إخفاء "دبابة" بمنزله !!
اعتقالات جديدة في ملف "سوماغاز"
"صوملك" تطلق مشروع تزويد كبار المستهلكين بعدادات ذكية
وزيرة تفرض رسوماً على التقاط "سيلفي" معها!!
كيف نميّزالمواقع المزيفة على الإنترنت؟
طرق بسيطة للتخلص من حرقة المعدة !
موريتانيا في حسابات الصين / د يربان الحسين الخراشي
معلومات هامة عن جبل جبل حراء..
 
 
 
 

الوزيرالأول يعترف بالداء فهل يعالجه ؟ / الحسن ولد محمد الشيخ

الأربعاء 28 نيسان (أبريل) 2021


طالعت في بعض المواقع فحوى زيارة الوزير الأول لوزارة الشؤون الإسلامية و التعليم الأصلي و ما أبدى من ملاحظات أو نقد للإدارة.

و لا شك أن الإدارة (الموظفون العموميون) هي العمود الفقري "ظهر اربق" للعمل الرسمي و بفسادها تتأخر الدول و تتفكك الأمم و يحصل ما ينجر عن ذلك من ويلات، لا نرجو لبلادنا أن تعرفها.

إن اعتراف الوزير الأول بفساد الإدارة و عدم قدرتها على مواكبة الإصلاحات (برنامج رئيس الجمهورية) يجعل من الوارد طرح الأسئلة التالية :

- من ميع الإدارة و أفسدها ؟

- من ملأها بغير الأكفاء متجاهلا ضرورة تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب ؟

- من مكن الذين لا يتمتعون بالكفاءة من تقلد المناصب ؟

- من سمح بتعيين من هم أقل درجة و كفاءة و شهادة و تجربة فوق من يتفوقون عليهم في هذه المسائل الضرورية لخدمة الوطن ؟

- من جعل التعيينات مكافأة للحلفاء و إكراميات للأصهار ؟

- من يعين الخريجين و أوراقهم ما زالت مبللة من حبر مدارس التكوين، بينما الأقدم منهم يتسكعون بين ممرات القطاعات، يأكل منهم الزمن و الظلم و الإحباط ؟

- من يحرم حملة الشهادات العليا من الموظفين المتوسطين من الحصول على تشجيعات و امتيازات ؟

- من يحرم المدرس و هو من يربي على الوطنية و التضحية من راتب يوفر العيش الكريم ؟

بكل تأكيد هي الحكومات المتعاقبة و منها هذه .

معالي الوزير الأول إذا لم يكن هدفكم أن ترموا غيركم بداء الفساد و تنسلوا فعليكم بتفتيش وزاراتكم و سفاراتكم و مؤسساتكم العمومية و ولاياتكم؛ وستدركون حجم الفساد الحاصل و درجة الإحباط الموجودة .

لقد صار معظم الموظفين -بدل العمل و الجد- يداومون مثابرين عند منازل الوجهاء و الجنرالات و رجال الأعمال و البرلمانيين كي يتوسطوا لهم في الحصول على ما لا يستحقون أو للحصول على حقوقهم .

الغالبية بين سارق مال عام و سارق وقت عام، و الجميع على قناعة تامة من أن العمل دون وساطة لن يوصل إلى ترقية .

معالي الوزير الأول هي تركة ثقيلة و مشينة لكن يجب أن تتصرفوا بما يبني الوطن و تدعوا الأعذار .

- من يمنعكم من تطبيق القانون؟

- من يفرض عليكم حرمان الناس حقوقهم ؟

- أي إصلاح إداري تنشدون و أنتم تعينون الموظف ذا الدرجة الأدني فوق الموظف الأعلى منه درجة ؟
و ما السفارات و الإدارة الإقليمية و الإدارات الجهوية ببعيد .

- أي إصلاح تزعمون و أنتم تحرمون الجادين المتميزين من الترقية في الوظائف و تعينون أصحاب الوساطات ؟

‐أي إصلاح ترجون و أغلب الأمناء العامين و المديرين لا تربطهم صلة و لا معرفة بالملفات التي يسيرون ؟

معالي الوزير الأول نكأت جرحا عميقا علاجه بأيديكم. فهل تعالجونه ؟ أم تضمدونه على حاله بانتظار مزيد من الالتهاب و التعفن .

لم يعد لكم عذر بعدما علمنا أنكم تعلمون الداء و تملكون الدواء ..!

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا