دعوة لاجتماع طارئ لمنطمة التعاون الاسلامي :|: وزارة الصحة : تسجيل 22 إصابة و26حالة شفاء :|: الرئيس يؤكد دعم موريتانيا للقضية الفلسطينية :|: جدل بموريتانيا.. بعد منع الرئيس السابق من مغادرة منزله :|: من طقوس العيد ...«أنديونه» ضريبة العيد المزعجة ! :|: سنيم : الأهمية الاستراتيجية، نقاط القوة والتحديات / محمد ولد الناني :|: موريتانيا تخلد أول أيام عيدالفطرالمبارك :|: مضاربات كبيرة في أسعاراللحوم بنواكشوط :|: تعيينات جديدة في الوكالة الموريتانية للأنباء :|: الأمم المتحدة تتوقع نموالاقتصاد العالمي بنسبة 5.4٪ في 2021 :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة الصحة تحدد سن المُستهدفين الجدد بالتطعيم ضد "كورونا"
الوزﻳﺮالسابق ﻭﻟﺪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : فقرتان في مؤتمر عزيز وجدت التوقف عندهما
"زلة لسان" تحوّل أفقردول العالم إلى وجهة سياحية جاذبة !
الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك"
خبراء يحذرون من عملية احتيال على واتساب!
شاب يكشف صورا لم تُشاهد سابقا لهجمات 11 سبتمبر
قاضي التحقيق يستدعي الرئيس السابق للاستجواب
لص يستخدم مسدسا أغلى من قيمة المسروقات !
إعلان نتائج اكتتاب 532 أستاذا للتعليم الثانوي
بيجل: عنما كنت وزيرا للصيد لم يكن هنالك اتفاق بخصوصه مع السنيغال
 
 
 
 

متمردو تشاد يقبلون الهدنة بعد الوساطة

السبت 24 نيسان (أبريل) 2021


أعلن محمد مهدي علي، زعيم جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد، اليوم السبت، استعداد الجبهة للدخول في «وقف إطلاق النار» والجلوس إلى طاولة الحوار من أجل التوصل إلى «حل سياسي».

وقال مهدي في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية: «حين تلقينا اتصالا من الوساطة التي تضم موريتانيا والنيجر، للدعوة إلى هدنة، أجبنا بدون تردد أننا موافقون على وقف إطلاق النار وعلى الحل السياسي».

وأضاف مهدي: «اليوم لا بد من حوار شامل، يشرك كافة الطيف السياسي في تشاد».

وفي سياق الرد على سؤال للإذاعة الفرنسية حول إن كان المتمردون تراجعوا عن اجتياح العاصمة انجامينا، رد مهدي: «هذا لم يكن هدفنا، أن نذهب للإطاحة بالنظام والجلوس مكانه، بل إن هدفنا الرئيس هو تحقيق التناوب السياسي في تشاد».

وكانت جبهة الوفاق قد أعلنت رفضها للمجلس العسكري الانتقالي الذي تشكل يوم الثلاثاء الماضي، بعد وفاة الرئيس إدريس ديبي متأثرًا بجراح أصيب بها في جبهة القتال، وفق الرواية التي أورد الجيش التشادي.

وأعلن المجلس العسكري عن «ميثاق انتقالي»، وبدأ مشاورات لتشكيل حكومة انتقالية ومجلس وطني، على أن تنتهي الفترة الانتقالية بعد 18 شهرًا بانتخابات رئاسية، إلا أن هذه الخطوات ما تزال محل مرفوضة من المعارضة.

وأسندت مهمة الوساطة في الأزمة التشادية إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس النيجري محمد بازوم، وهما اللذان وصلا إلى الحكم في بلديهما عبر صناديق الاقتراع.

وبالتزامن مع الوساطة أعلنت جبهة الوفاق أن معسكراتها تعرضت للقصف المكثف من طرف الطيران الحربي التشادي.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا