تساقط أمطارعلى مناطق متفرقة من البلاد انواكشوط :|: مقدمو خدمات التعليم يطلبون االرئيس باكتتابهم :|: اعتذارمن شركة "صوملك" عن الإضطربات في التيار الكهربائي :|: تساقط أمطاربمناطق من ولاية اترارزه :|: غلق 384 صيدلية ومستودع بسبب المخالفات :|: غزواني: عامان من الإنجازوالإنفتاح وترسيخ القيم الفاضلة * :|: مستخدمي الآيفون.. نصائح لاسترجاع الهاتف حال سرقته! :|: أسعارالذهب العالمية تتراجع :|: رئيس UPR يتحدث عن الرنامج الانتخابي للرئيس :|: موريتانيا في الرتبة 133 على مؤشرالأمن السيبراني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المهنة الفنية لنجل بايدن تحرج البيت الأبيض !!
رسالة موقعة بخط يد جمال عبدالناصرمعروضة للبيع
وقائع اليوم 2 من محاكمة المشمولين في ملف BCM
رجل أمام القضاء بتهمة إخفاء "دبابة" بمنزله !!
اعتقالات جديدة في ملف "سوماغاز"
شاب يعيش مدة طويلة دون قلب!!
"صوملك" تطلق مشروع تزويد كبار المستهلكين بعدادات ذكية
وزيرة تفرض رسوماً على التقاط "سيلفي" معها!!
9 تطبيقات شهيرة تسرق كلمات المرور !!
كيف نميّزالمواقع المزيفة على الإنترنت؟
 
 
 
 

متمردو تشاد يقبلون الهدنة بعد الوساطة

السبت 24 نيسان (أبريل) 2021


أعلن محمد مهدي علي، زعيم جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد، اليوم السبت، استعداد الجبهة للدخول في «وقف إطلاق النار» والجلوس إلى طاولة الحوار من أجل التوصل إلى «حل سياسي».

وقال مهدي في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية: «حين تلقينا اتصالا من الوساطة التي تضم موريتانيا والنيجر، للدعوة إلى هدنة، أجبنا بدون تردد أننا موافقون على وقف إطلاق النار وعلى الحل السياسي».

وأضاف مهدي: «اليوم لا بد من حوار شامل، يشرك كافة الطيف السياسي في تشاد».

وفي سياق الرد على سؤال للإذاعة الفرنسية حول إن كان المتمردون تراجعوا عن اجتياح العاصمة انجامينا، رد مهدي: «هذا لم يكن هدفنا، أن نذهب للإطاحة بالنظام والجلوس مكانه، بل إن هدفنا الرئيس هو تحقيق التناوب السياسي في تشاد».

وكانت جبهة الوفاق قد أعلنت رفضها للمجلس العسكري الانتقالي الذي تشكل يوم الثلاثاء الماضي، بعد وفاة الرئيس إدريس ديبي متأثرًا بجراح أصيب بها في جبهة القتال، وفق الرواية التي أورد الجيش التشادي.

وأعلن المجلس العسكري عن «ميثاق انتقالي»، وبدأ مشاورات لتشكيل حكومة انتقالية ومجلس وطني، على أن تنتهي الفترة الانتقالية بعد 18 شهرًا بانتخابات رئاسية، إلا أن هذه الخطوات ما تزال محل مرفوضة من المعارضة.

وأسندت مهمة الوساطة في الأزمة التشادية إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس النيجري محمد بازوم، وهما اللذان وصلا إلى الحكم في بلديهما عبر صناديق الاقتراع.

وبالتزامن مع الوساطة أعلنت جبهة الوفاق أن معسكراتها تعرضت للقصف المكثف من طرف الطيران الحربي التشادي.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا