امتنان من الرئيس غزواني لنظيره السنغالي :|: شخصية جديدة تعلن ترشحها للرئاسة :|: رئاسيات 2024.. هذه أبرز المحطات المنتظرة :|: جدول بعثات اختيار مشاريع برنامج "مشروعي مستقبلي" :|: المندوب العام لـ "التآزر" يطلق عملية دعم 150 نشاط انتاجي :|: اتفاق بين الهيئة الوطنية لمحاربة الاتجار بالأشخاص ومدرسة الشرطة :|: انطلاق حملة للتبرع بالدم في موريتانيا :|: افتتاح معرض "أكسبو 2024" بموريتانيا :|: وزيرالخارجية يلتقي نظيره الأمريكي :|: ولد بوعماتو يدعم ترشح الرئيس غزواني لمأمورية ثانية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هو الرئيس السنغالي الجديد؟
حديث عن تعديل وزاري وشيك بعد العيد
جنرالات يحالون للتقاعد مع نهاية 2024
وزيرسابق يستنكر سجن ولد غده
تصريح "مثير" لرئيس التحالف الشعبي
ما الأسباب وراء تراجع أسعارالغذاء العالمية؟
من يوميات طالب في الغربة(5) : أول يوم بالسفارة الموريتانية في تونس العاصمة
استعادة عافية الجنوب تعززعلاقة الأشقاء/ عبد الله حرمة الله
ثلاث وفيات في حادث سير لسيارة تهرب ذهبا
طائرة أميركية تقطع رحلتها .. والسبب غريب !!
 
 
 
 

متمردو تشاد يقبلون الهدنة بعد الوساطة

samedi 24 avril 2021


أعلن محمد مهدي علي، زعيم جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد، اليوم السبت، استعداد الجبهة للدخول في « وقف إطلاق النار » والجلوس إلى طاولة الحوار من أجل التوصل إلى « حل سياسي ».

وقال مهدي في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية : « حين تلقينا اتصالا من الوساطة التي تضم موريتانيا والنيجر، للدعوة إلى هدنة، أجبنا بدون تردد أننا موافقون على وقف إطلاق النار وعلى الحل السياسي ».

وأضاف مهدي : « اليوم لا بد من حوار شامل، يشرك كافة الطيف السياسي في تشاد ».

وفي سياق الرد على سؤال للإذاعة الفرنسية حول إن كان المتمردون تراجعوا عن اجتياح العاصمة انجامينا، رد مهدي : « هذا لم يكن هدفنا، أن نذهب للإطاحة بالنظام والجلوس مكانه، بل إن هدفنا الرئيس هو تحقيق التناوب السياسي في تشاد ».

وكانت جبهة الوفاق قد أعلنت رفضها للمجلس العسكري الانتقالي الذي تشكل يوم الثلاثاء الماضي، بعد وفاة الرئيس إدريس ديبي متأثرًا بجراح أصيب بها في جبهة القتال، وفق الرواية التي أورد الجيش التشادي.

وأعلن المجلس العسكري عن « ميثاق انتقالي »، وبدأ مشاورات لتشكيل حكومة انتقالية ومجلس وطني، على أن تنتهي الفترة الانتقالية بعد 18 شهرًا بانتخابات رئاسية، إلا أن هذه الخطوات ما تزال محل مرفوضة من المعارضة.

وأسندت مهمة الوساطة في الأزمة التشادية إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس النيجري محمد بازوم، وهما اللذان وصلا إلى الحكم في بلديهما عبر صناديق الاقتراع.

وبالتزامن مع الوساطة أعلنت جبهة الوفاق أن معسكراتها تعرضت للقصف المكثف من طرف الطيران الحربي التشادي.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا