دعوة لاجتماع طارئ لمنطمة التعاون الاسلامي :|: وزارة الصحة : تسجيل 22 إصابة و26حالة شفاء :|: الرئيس يؤكد دعم موريتانيا للقضية الفلسطينية :|: جدل بموريتانيا.. بعد منع الرئيس السابق من مغادرة منزله :|: من طقوس العيد ...«أنديونه» ضريبة العيد المزعجة ! :|: سنيم : الأهمية الاستراتيجية، نقاط القوة والتحديات / محمد ولد الناني :|: موريتانيا تخلد أول أيام عيدالفطرالمبارك :|: مضاربات كبيرة في أسعاراللحوم بنواكشوط :|: تعيينات جديدة في الوكالة الموريتانية للأنباء :|: الأمم المتحدة تتوقع نموالاقتصاد العالمي بنسبة 5.4٪ في 2021 :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة الصحة تحدد سن المُستهدفين الجدد بالتطعيم ضد "كورونا"
الوزﻳﺮالسابق ﻭﻟﺪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : فقرتان في مؤتمر عزيز وجدت التوقف عندهما
"زلة لسان" تحوّل أفقردول العالم إلى وجهة سياحية جاذبة !
الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك"
خبراء يحذرون من عملية احتيال على واتساب!
شاب يكشف صورا لم تُشاهد سابقا لهجمات 11 سبتمبر
قاضي التحقيق يستدعي الرئيس السابق للاستجواب
لص يستخدم مسدسا أغلى من قيمة المسروقات !
إعلان نتائج اكتتاب 532 أستاذا للتعليم الثانوي
بيجل: عنما كنت وزيرا للصيد لم يكن هنالك اتفاق بخصوصه مع السنيغال
 
 
 
 

طَبَقَاتُ السِّيَّاسِيِّينَ المُورِيتَانِيِّينَ / المختار ولد داهى

الاثنين 12 نيسان (أبريل) 2021


يسجل العديد من الأجانب الزائرين النابهين لموريتانيا دهشَتَهُمْ بظاهرة اهتمام و انشغال غالبية الموريتانيين بالشأن السياسي و منهم من يعتبر ذلك مؤشر وََعْيٍ و نضج و التزام و منهم من يصنفه دليل بطالة و عَطَالَةٍ و تخلف.!!

والراجحُ أن تزايد أعداد المنشغلين بالشأن السياسي يعود من جهة إلى تنامى الوعي و النضج و واجب الاهتمام بأمور الموريتانيين كما يُنْسَبُ من جهة أخرى إلى تأثير اعتبار الممارسة السياسية خلال الأربعينية الأخيرة “المنفذ-الفَرْضَpassage obligé ” للنفاذ إلى الحقوق و “الَسَّطْوِ”على الامتيازات و “الكَرَامَاتِ”.!!

و القارئ “لخارطة المصادر البشرية السياسية” بموريتانيا الُمُلِمُّ بالسيَّرِ الذاتية لأشخاصها يمكنه تصنيف السياسيين الموريتانيين إلى الطبقات الخمسة التالية:-

أولا-السياسيون مبدأً و احترافا: و هم السياسيون حقا و أغلب جيلهم الأول تَمَرَّنَ بالحركات السياسية السرية و كثير منهم ينتمى إلى خط إيديولوجي معين أُوذِيَّ و ابْتُلِيَّ فى سبيله كما يُنْمَى إلى هذه الفئة أقوامٌ آخرون غير مؤدلَجين لكن شيطان السياسة
“يجرى فى دمائهم”.

و هذا الصنف من السياسيين متواجد فى الموصوفين حاليا بالمعارضة و موجود بالمنعوتين حاليا بالموالاة و يُنسب أيضا لهذا الصنف “أشخاص-مراجع” غير منتمين للفسطاطين انتبذوا مكانا قصيا من الاصطفاف السياسي نظرا لعدم رضاهم عن ما يرونه تمييعاللمشهد السياسي؛

ثانيا-السياسيون اضطرارا و تَقِيَّةً: و يشمل هذا الصنف العديد من المنتمين إلى الحقل الإداري و “المجال الأَعْمَالِيِّ”
الذين يمارسون العمل السياسي اعتقادا منهم أن ذلك يجلب نفعاأو يدفع ضررا أو يحقق الجمع بين جلب النفع و دفع الضرر.

و أغلب منتسبى هذه الطبقة يمارسون السياسة -كُرْهًا لا بطولة- و هم مسؤولون عن استفحال العديد من المسلكيات التى شوهت الممارسة السياسية “كالانتجاع السياسي”و “شراء الذمم أيام المواسم الانتخابية” و “الولاء السياسي على حرف”،و “العلاقة الزبونية المؤقتة مع الناخبين”،…

ثالثا-السياسيون تجارة و طمعا: و هم مجاميع من “السياسيين الجدد”الذين لا يخفون أنهم يمارسون العمل السياسي خصوصا إبان المواسم الانتخابية تعبئة و حشدا و توجيها للناخبين سعيا لربط علاقات بنافذين و أصحاب رأي أو ملاك قرار يسعون من خلالها إلى الحصول على “امتيازات”و “كرامات” “استثمارية”و قد يبذلون فى سبيل ذلك أموالا طائلة.

رابعا-السياسيون فراغا و تسلية:يشاع على نطاق “غير ضيق”أن شيخا موريتانيا أوصى ابنه قائلا “يا بُنَيِّ إذا فشلت فى كل المهن و خذلك الحظ فى كل التجارب و صُدت الأبواب عنك صَدًّا فلا تبتئس فأفزع إلى ممارسة السياسة فإنها تملأ لك الفراغ و تنسيك ذكريات الإخفاقات المريرة”.

و لوصية هذا الشيخ أتباع عديدون كما أنه من الملاحظ لجوء العديد من المتقاعدين و منتسبى العمر الثالث إلى العمل السياسي المحلي تسلية و قتلا للفراغ و إعمارالما بقي من العمر بهذه الدار “غير الباقية”؛

خامسا- السياسيون مكاء و تصدية:تنشط فى موريتانيا طبقة من السياسيين المتخصصين فى “المديح و الهجاء” و التصدية و المُكَاء، حُوَّلٌ قُلَّبٌ، يبدلون جلودهم و مواقفهم و مواقعهم حسب تبدل مراكز القوة و النفوذ .

دَيْدَنُ و دَأْبُ هذه الفئة تمجيدُ و فرعنةُ الأشخاص -حكاما و محكوما بهم-و التَّصْدِيَّةُ لهم باليدين و “القدمين”و لو أن لي من الأمر شيئا لاعتبرت هذا النوع من الممارسة السياسية ضربا من “إذلال الإنسان و إهانته لنفسه بنفسه” و صنفته جريمة لا تتقادم و لسميته “جريمة الانتهاك الذاتي لحقوق الإنسان.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا