دعوة لاجتماع طارئ لمنطمة التعاون الاسلامي :|: وزارة الصحة : تسجيل 22 إصابة و26حالة شفاء :|: الرئيس يؤكد دعم موريتانيا للقضية الفلسطينية :|: جدل بموريتانيا.. بعد منع الرئيس السابق من مغادرة منزله :|: من طقوس العيد ...«أنديونه» ضريبة العيد المزعجة ! :|: سنيم : الأهمية الاستراتيجية، نقاط القوة والتحديات / محمد ولد الناني :|: موريتانيا تخلد أول أيام عيدالفطرالمبارك :|: مضاربات كبيرة في أسعاراللحوم بنواكشوط :|: تعيينات جديدة في الوكالة الموريتانية للأنباء :|: الأمم المتحدة تتوقع نموالاقتصاد العالمي بنسبة 5.4٪ في 2021 :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة الصحة تحدد سن المُستهدفين الجدد بالتطعيم ضد "كورونا"
الوزﻳﺮالسابق ﻭﻟﺪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : فقرتان في مؤتمر عزيز وجدت التوقف عندهما
"زلة لسان" تحوّل أفقردول العالم إلى وجهة سياحية جاذبة !
الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك"
خبراء يحذرون من عملية احتيال على واتساب!
شاب يكشف صورا لم تُشاهد سابقا لهجمات 11 سبتمبر
قاضي التحقيق يستدعي الرئيس السابق للاستجواب
لص يستخدم مسدسا أغلى من قيمة المسروقات !
إعلان نتائج اكتتاب 532 أستاذا للتعليم الثانوي
بيجل: عنما كنت وزيرا للصيد لم يكن هنالك اتفاق بخصوصه مع السنيغال
 
 
 
 

لإقتصاد العالمي في خطر بسبب «حزم الإنقاذ الإقتصادية»

الأحد 11 نيسان (أبريل) 2021


قالت صحيفة «الإقتصادية» السعودية أن المؤسسات الإقتصادية الدولية تحاول منذ الربع الأخير من العام الماضي أن تشجع الحكومات دائما على الإبقاء على حزم الإنقاذ الإقتصادية التي أقرتها بفعل تفشي وباء كورونا المستجد، وترى هذه المؤسسات أن المخاطر ستكون كبيرة على الاقتصاد العالمي، فيما لو تم سحب هذه الحزم، التي بلغت مستويات هائلة من حيث الحجم.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها، اليوم الأحد، تحت عنوان «أدوات التحفيز والخروج من الركود» أن في الولايات المتحدة أقرت إدارة الرئيس «جو بايدن» منذ الأسبوع الأول لوصولها إلى البيت الأبيض خطة إنقاذ بلغت 1.9 تريليون دولار، ويرى صندوق النقد الدولي أن هذه الحزم لن تمنح الأمريكيين قوة دفع اقتصادية فحسب، بل ستسهم في رفع مستوى النمو العالمي، إلى جانب غيرها من حزم الإنقاذ المختلفة، ولا سيما في الدول الغربية.

وأشارت إلى أن هذه الحزم التي أطلق عليها توصيف «الإنقاذ» في البداية، هي في الواقع مشاريع تحفيز للإقتصادات التي نال منها الوباء بصورة خطيرة للغاية، إلى جانب توفير الأدوات اللازمة لكل المؤسسات المحلية تقريبا، لتحمل الضربات إلى أن يحدث الانفراج.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا