وزرة الصحة : تسجيل 10 إصابات و25 حالة شفاء :|: اجتماع لإعادة تأسيس جمعية المستقبل :|: إنطلاق مهرجان المرأة الموريتانية الكبير :|: دفاع الدولة يستعد لتتبع أموال الرئيس السابق :|: لإقتصاد العالمي في خطر بسبب «حزم الإنقاذ الإقتصادية» :|: الشرطة توقف اثنين من متسابقي مدرسة تكوين المعلمين :|: نصائح لصيام صحي ودون تعب خلال في رمضان :|: "صوملك" تزود حقول آبار بحيرة "اظهر" بالكهرباء :|: وزارة الصحة : تسجيل 07 إصابات و15 حالة شفاء :|: انتخاب موریتاني رئيسا لأمانة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

توقعات بتعيين دفعة جديدة من المحاسبين
اكتشاف حيوان لم تره عين من قبل !!
أنباء عن تعديل وزاري جديد وشيك
برص السيارات: أسعارلا تخضع لمعاييروملاذ لآلاف العاطلين
وزراء حفظت الدعوى عنهم تسلموا جوازاتهم
ديون الشيخ الرضا : المصفون رصدوا تحويل 6 ملايين دولار
السيدة الأميركية الأولى تفاجئ ركاب طائرة ِ!
نحو 24 مليار دولار في يوم واحد.. خسارة ل10 أشخاص !
الهند تؤجل امتحان "علم الأبقار" وسط جدل بشأنه !
موريتانيا : العدالة تحيل الأموال المجمدة والممتلكات المحجوزة
 
 
 
 

المدرسة والأخلاق /الوزير محمد فال ولد بلّال

الاثنين 5 نيسان (أبريل) 2021


كنا في المدرسة الاستعمارية 1957-1960 ندرس مادة "الأخلاق" (la Morale). وكانت هي أول مادة نبدأ بها صباح كل يوم لمدة 20-30 دقيقة. وأول درس في "الأخلاق" تلقيته في مدرسة "سيلبابِي" مع المعلم "الجمعة تراوري" رحمه الله، والد السيد "هارونا تراوري" الدبلوماسي السابق و المكلف بمهمة حالًا في ديوان رئيس الجمهورية.

و كان منهجه في تدريس "الأخلاق" شيقًا و ممتعًا. كما قلتُ، كان هو الدرس الأول في اليوم ويبدأ دائما بالطقوس المعروفة: "اجلسوا! اجلسوا! ردوا اليدين! ". ثم يأتي بقصة قصيرة حول موضوع محدد يرتبط بالسلوك الجيد للعيش في المجتمع و يساعد الطفل على أن يكون تلميذا صالحًا، مثل: النظام، الرعاية ، الطاعة، الانضباط، الاجتهاد، اليقظة، احترام الوالدين و المعلمين، الأدب، الصديق الطيب، إلخ ...

وأذكر أنه كان يستخلص جملة قصيرة توضح و تلخص الدرس و يكتبها على السبورة وننقلها على الدفاتر: مثلًا: "سأعتني بأدواتي، "سأستمع دائمًا إلى المعلم" "سأحترم معلمي طيلة حياتي" "سأكون طالبًا ملتزما"، "أحب معلمي كما أحب أبي وأمي"، إلخ ... أو جملة مثل: ابق هادئا ، العنف يؤدي إلى العنف!

وبعد ذلك 1958-1959 بدأت دروس الأخلاق في شكل قراءات و محفوظات، و إملاء، و موضوعات كتابة. مثلًا: واجبات التلميذ تجاه أسرته ومعلمه ورفاقه والوطن والمجتمع. "قل ما ينبغي لك فعله وما لا ينبغي كي تكون رجلاً مفيدًا؟". "كيف يمكن لطفل صغير في مثل سنك أن يساعد والديه في جميع الأعمال المنزلية؟". "واجب الطاعة للمعلم في كل زمان و مكان"، إلخ...
وفي الإعدادية 1960-1964 يبدأ تعليم مادة "التربية المدنية" لاستكمال المدونة الأخلاقية للطلاب ليصبحوا مواطنين صالحين.

لماذا لا نعود إلى هذه المناهج والبرامج؟

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا