بدء أشغال اللجنة المشتركة الموريتانية المغربية للتعاون فى مجال الصيد :|: قطاع التهذيب :سيتم توزيع 3 ملبون كتاب :|: اجتماع يبحث “واقع وآفاق قطاع النفط والغاز” :|: "واتساب" يطرح طريقة جديدة لإجراء المكالمات :|: حوادث "نورد ستريم" تشعل الطلب على الغازفي الأسواق العالمية :|: دعوة لافتتاح الدورة البرلمانية العادية الأولى :|: وزيرالتهذيب الجديد يتحدث عن قطاعه :|: نشرة الداخلية حول تسييرالطوارئ :|: مجلس الوزراء : تحديد موعد الافتتاح المدرسي وقطاعي الداخلية والمياه "بيان :|: قراررسمي بتعميم الزي المدرسي في التعليم الأساسي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن التعديل الوزاري الجديد
معلومات عن أسعارالوقود في موريتانيا
اتصالات أوروبية لاستيراد الغازمن موريتانيا
تحضيرات لتغييرات في قادة الأجهزة الأمنية
4 نصائح للنوم إذا استيقظت قبل موعد المنبه
تسريبات : تعيبنات جديدة في مجلس الوزراء
بطريقة خاطئة.. وجد مبلغاً كبيراً في حسابه المصرفي !
من سيتولي رئاسة اللجنة المستقلة للانتخابات ؟
معلومات عن خلفيات إقالة وزيرالتهذيب الوطني
ماذا بعد انتهاء الرقابة القضائية على الرئيس السابق؟
 
 
 
 

الرئيس السابق يهدد ب"قطع الصمت "

vendredi 19 mars 2021


هدد الرئيس الموريتاني السابق، محمد ولد عبد العزيز، المتهم بالفساد ويخضع للمراقبة القضائية، عبر محاميه بـ "قطع الصمت"، مما يمكن أن يؤدي إلى "تغيير الكثير من الأمور".

وقال المحامي، محمد ولد أشدو، في مؤتمر صحفي : "في حال استمرار الخداع الحالي فأنا على يقين من أن موكلي سيقطع الصمت، رغم التزامه بالدستور والمادة 93 منه التي تحميه من الإجراءات القانونية في المحاكم العادية".

وأضاف : "أنا متأكد أيضا أنه اذا قطع صمته ستتغير امور كثيرة، وسيهتز الكثير في موريتانيا"، من دون أن يوضح طبيعة المعلومات التي يمكن أن يكشفها موكله، ولا الجهة التي يمكن أن تتضرر منها.

وأشار محامي الرئيس الموريتاني السابق أيضا إلى أنه قدم استئنافا ضد قرار الاتهام وضد وضع الرئيس السابق تحت الإشراف القضائي.

ويؤكد ولد عبد العزيز أنه يواجه "تصفية حسابات"، بينما يدافع الرئيس الحالي عن استقلال القضاء.

وكان قاض للتحقيق وجه في 12 مارس الاتهام إلى ولد عبد العزيز، وفرض وضعه تحت المراقبة القضائية، مع صهر واحد له ورئيسين سابقين للحكومة وعدد من الوزراء ورجال الأعمال.

وفرض على الرئيس السابق الحضور إلى الشرطة ثلاث مرات في الأسبوع، وأن يطلب إذنا من القاضي إذا أراد مغادرة العاصمة نواكشوط.

وبعد أكثر من عشر سنوات قضاها الرئيس محمد ولد عبد العزيز في السلطة، بين 2008 و2019، تمثل لائحة الاتهام هذه مرحلة جديدة في تهميشه في عهد خليفته الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي كان يشغل رئيس مكتبه السابق، مع أنه مهد الطريق لوصوله إلى الرئاسة.

* الصورة للرئيس السابق مع محاميه ولد إشدو

المصدر : أ ف ب

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا