عقوبات ضد متورطين في عملية غش ب"بريفه" :|: وزارة الصحة : تسجيل 155 إصابة و83 حالة شفاء :|: الاعلان عن تحويل المدرسة العسكرية بأطارإلى أكاديمية :|: تخرج الدفعة 37 من الطلبة الضباط العاملين :|: البرلمان يصادق على الميثاق الإفريقي للمرفق العمومي والإدارة :|: معمرة ألمانية تقطع 100 كيلومترعلى كرسي متحرك !! :|: صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتكبد 15 تريليون دولار خسائر :|: برلمانيون معارضون ينتقدون قانون حماية الرموز :|: وزارة الصحة : عدد الحالات الحرجة يبلغ 26 :|: وزيرالصحة: هناك مشاكل في تشغيل وصيانة أجهزة الأكسجين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات من مكان احتجازالرئيس السابق
الشواء يمكن أن يسبب السرطان.. فماهي طرق تقليل المخاطر ؟
على الهواء .. مذيع يشكوعدم حصوله على راتبه!
الصين تخطط لإنهاء هيمنة الدولارعلى الاقتصاد العالمي
رسالة موقعة بخط يد جمال عبدالناصرمعروضة للبيع
12 نصيحة عند شراء أضحية العيد
نشرتقريرأمريكي حول الكائنات فضائية
وقائع اليوم 2 من محاكمة المشمولين في ملف BCM
شاب يعيش مدة طويلة دون قلب!!
دراسة تكشف السرالغامض لتحمل الجمل للعطش !
 
 
 
 

إلى أين ستأخذ السعودية أسواق النفط؟

الاثنين 8 آذار (مارس) 2021


م. عبدالرحمن النمري:

عام 2020 كان عاما صعبا جدا بلا شك، بل كان الأصعب والأقسى على العالم بأسره واقتصاده الذي شلت أركانه واهتزت أساساته بسبب جائحة كورونا كوفيد - 19. قدر الصندوق الدولي انكماش الاقتصاد العالمي عام 2020 بنحو 4.4 في المائة ما يعادل 3.7 تريليون دولار، ونسبة الدين العالمي من الإنتاج المحلي الإجمالي بلغت 365 في المائة. لعل الأرقام السابقة منفردة لا تعبر عن حقيقة الأزمة العالمية التي أطبقت على الجميع، وعليه أعتقد أن القياس هنا على وقائع وأحداث عالمية سابقة ومقارنة تبعاتها وأثرها بالأرقام هو أجدى الوسائل وأجلاها بيانا. لمعرفة حجم الضرر الذي أصاب الاقتصاد العالمي بسبب جائحة كورونا، فلنقارنها بالأزمة المالية العالمية عام 2008، التي انكمش فيها الناتج العالمي نحو 1 في المائة، وهو ما يعادل 1.1 تريليون دولار، ما يعني أن ضرر جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي يتجاوز ثلاثة أضعاف ضرر الأزمة المالية العالمية.

النفط لم يكن في منأى من عاصفة كورونا المدمرة، فقطاع النفط كان الخاسر الأكبر والأكثر تضررا بين القطاعات الأخرى في عام 2020، بل كما ذكرت سابقا أن خسائره لا تقارن بأحداث عالمية جوهرية، مثل أزمة الأسواق الآسيوية، وكذلك الأزمة المالية العالمية. في أزمة الأسواق الآسيوية عام 1997، انخفض الطلب على النفط بنسبة 5 في المائة التي تعادل ثلاثة ملايين برميل يوميا، بينما انخفض الطلب على النفط بما يقارب 6 في المائة في الأزمة المالية العالمية، بواقع خمسة ملايين برميل يوميا.

في عام 2020 انخفض الطلب على النفط بصورة حادة، حيث بلغت نسبة انخفاضه نحو 22 في المائة، ما تعادل 23 مليون برميل يوميا، بسبب الجائحة التي تسببت في شلل اقتصادي عالمي، وإقفال جزئي أو كلي في جل دول العالم، ما أدى إلى تراجع الطلب على النفط وانخفاض أسعاره ووصوله إلى أرقام تاريخية. عندما نتحدث عن أسواق النفط العالمية فلا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوز السعودية ودورها القيادي في ضبط إيقاعها، وحمايتها من التقلبات التي يتعدى ضررها المنتجين ليصل إلى المستهلكين كذلك، وهذه سياسة إنتاج البترول السعودي وروحها.

ما قامت به "أوبك" وحلفاؤها بقيادة السعودية والأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة للتعامل مع هذه الأزمة الاستثنائية، هو عمل استثنائي يشار إليه بالبنان، وأنموذج حقيقي للتعامل مع الأزمات وإدارتها، فإلى أين ستأخذ السعودية أسواق النفط؟ في نيسان (أبريل) الماضي وصل سعر برميل خام برنت إلى 19.3 دولار للبرميل، وبفضل من الله ومن ثم بفضل التعامل الأمثل مع هذه الأزمة وبتعاون الجميع تقريبا في خفض الإنتاج من داخل "أوبك" وخارجها، وما قامت السعودية من جهود بطريقة القيادة بالقدوة مطلع عام 2021 بخفض طوعي للإنتاج بواقع مليون برميل يوميا لمدة ثلاثة أشهر. حتى وقت كتابة هذا المقال تجاوز سعر خام برنت 68 دولارا للبرميل، ما يعني أن الإجراءات الفاعلة التي تم اتخاذها والجهود المميزة أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 253 في المائة، وهذا نجاح كبير ومبهر، ولا أصدق من لغة الأرقام. أعتقد أن السعودية كانت وما زالت وستبقى صمام أمان أسواق النفط، وستأخذها دائما إلى بر الأمان بكفاءة وحصافة بعد توفيق الله.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا