وزرة الصحة : تسجيل 10 إصابات و25 حالة شفاء :|: اجتماع لإعادة تأسيس جمعية المستقبل :|: إنطلاق مهرجان المرأة الموريتانية الكبير :|: دفاع الدولة يستعد لتتبع أموال الرئيس السابق :|: لإقتصاد العالمي في خطر بسبب «حزم الإنقاذ الإقتصادية» :|: الشرطة توقف اثنين من متسابقي مدرسة تكوين المعلمين :|: نصائح لصيام صحي ودون تعب خلال في رمضان :|: "صوملك" تزود حقول آبار بحيرة "اظهر" بالكهرباء :|: وزارة الصحة : تسجيل 07 إصابات و15 حالة شفاء :|: انتخاب موریتاني رئيسا لأمانة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

توقعات بتعيين دفعة جديدة من المحاسبين
اكتشاف حيوان لم تره عين من قبل !!
أنباء عن تعديل وزاري جديد وشيك
برص السيارات: أسعارلا تخضع لمعاييروملاذ لآلاف العاطلين
وزراء حفظت الدعوى عنهم تسلموا جوازاتهم
ديون الشيخ الرضا : المصفون رصدوا تحويل 6 ملايين دولار
السيدة الأميركية الأولى تفاجئ ركاب طائرة ِ!
نحو 24 مليار دولار في يوم واحد.. خسارة ل10 أشخاص !
الهند تؤجل امتحان "علم الأبقار" وسط جدل بشأنه !
موريتانيا : العدالة تحيل الأموال المجمدة والممتلكات المحجوزة
 
 
 
 

محامي ملاك NBM يتحدث عن قضية البنك

السبت 6 آذار (مارس) 2021


قال الأستاذ يرب أحمد صالح، محامي ملاك مصرف موريتانيا الجديدة NBM، إن موكليه أوقفوا بعد رفضهم التوقيع على مسودة وثيقة إنهاء عقد بيع المصرف لشركة كندية، «وتضمنت هذا المسودة الرجوع إلى رسائل تبادلها البنك المركزي والمشترون ظل يتكتم عليها عن المساهمين السابقين».

وأضاف ولد أحمد صالح أن موكليه رفضوا الاستجابة لهذ المطلب «قبل الاطلاع على هذه المراسلات، وقبل الوقوف على تصرفات المشترين طيلة تواجدهم في NBM هم والمدير المنتدب من البنك المركزي لادارته»، إلا أن البنك المركزي قرر إثر هذا الرفض تفعيل «شكايته التي مضى عليها عام ونصف في محاولة واضحة للالتفاف على ما جرى من الأحداث».

وأوضح ولد أحمد صالح إدارة البنك المركزي كانت قد ألحت على المساهمين عبد الباقي ولد أحمد بوها ومحمد الإمام ولد اكوه «بأن يلتزما أمام موثق عقود ببيع أسهمهما لكل راغب في شراء تلك الأسهم تتقدم به لهما».

وأشار إلى أن البنك المركزي تقدم بمن وصفهم بأنهم مستثمرون عقاريون كنديون يملكون الوسائل المالية والتجربة المصرفية الكافية لإنقاذ المصرف وضخ المال الكافي لذلك، مؤكدا أن مسؤولي البنك المركزي «لم يكترثوا بما أخبرهم به مساهمو NBM من معلومات دقيقة توضح أن من زكاهم ووصفهم بكل هذه النعوت لا مال لهم عينا ولا نقدا وأن لهم تجربة مماثلة فاشلة في كوت ديفوار وهذه المعلومات منشورة علي اكثر من موقع!».

نص إجابة دفاع ملاك NBM على سؤال للأخبار:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السيد المدير الناشر

ردا علي سؤالكم حول ملابسات ما بات يعرف بملف البنك الموريتاني الجديد NBM واعتقال مساهميه السابقين من طرف الشرطة بطلب من البنك المركزي أو شكاية منه، وحرصا منا على إنارة الراي العام حول هذه القضية الغريبة ودون مساس بمبدأ سرية التحقيق، نوافيكم نيابة عن موكلينا الموجودين رهن الاعتقال، بالمعلومات التالية:

ـ أن السيدين عبد الباقي ولد أحمد بوها ومحمد الامام ولد اكوه سبق أن تقدم ضدهما البنك المركزي سنة ٢٠١٩ بإبلاغ إلى النيابة العامة مطالبا بمتابعتهم بتهم لم يفصح لهم حينها عن مضمونها وتم احتجاز جوازي سفرهما ثم ردا إليهما واحتجزا مجددا.

ـ عدل البنك المركزي ضمنيا عن هذه المسطرة وأبرم معهما اتفاقا يرمي إلى دعم البنك ماليا مع تولي المدير السابق للمراقبة المصرفية والمالية في البنك المركزي تسيير البنك نيابة عن البنك المركزي وبإشراف منه، وتخلى المساهمون عن التدخل في التسيير.

ـ وقبل أن تنتهي مدة الاتفاق المنوه عنه أعلاه وتقييم نجاح هذه الخطة - التي كان من المتفق عليه أن تكون لسنة كاملة - ألح القائمون على البنك المركزي على المساهمين الموريتانيين بأن يلتزما أمام موثق عقود ببيع أسهمهما لكل راغب في شراء تلك الأسهم يتقدم به لهما البنك المركزي.

ـ بعد أقل من شهر من التوقيع على هذا الالتزام إذا بإدارة البنك المركزي تتقدم بمن تصفهم « بأنهم مستثمرون عقاريون كنديون يملكون الوسائل المالية والتجربة المصرفية الكافية لانقاذ البنك وضخ المال الكافي لذلك ».

ـ لم يكترث مسؤولو البنك المركزي بما أخبره به مساهمو NBM من معلومات دقيقة توضح أن من زكاهم ووصفهم بكل هذه النعوت لا مال لهم عينا ولا نقدا وأن لهم تجربة مماثلة فاشلة في كوت ديفوار وهذه المعلومات منشورة على أكثر من موقع!

ـ المهم أن اتفاقية البيع وقعت تحت إشراف البنك المركزي المباشر الذي كان ممثلا عنها يحرر نص عقد البيع نيابة عن الكنديين في هذا العقد على أن ثمنه هو بأوقية رمزية وأن المشترين تحملوا كافة ما على المساهمين من التزام وما على البنك تجاه الغير متعهدين بضخ ٢٩ مليون دولار في ظرف وجيز!

ـ كما استوجب ذلك القانون، أصدر البنك المركزي قرارا صادق بموجبه على اتفاقية البيع في أول وهلة مثمنا مجددا وعلنا مصداقية المشترين لديه.

ـ واستمر مدير الرقا بة المصرفية السابق في إدارة البنك NBM وذلك منذ مايو ٢٠٢٠

ـ كلما نبه البائعون البنك المركزي على أن المشترين لم يفوا بالتزاماتهم وأنهم قد عاثوا في البنك تصرفا سيئا وحتى فسادا وأن المعلومات تتضافر لتؤكد عدم جديتهم بادر القائمون على البنك المركزي بالرد عليهم «هذا لم يعد شأنكم احمدو الله الذي خلصكم من هذه المعضلة، نحن أصحاب القرار والتقدير وحدنا».

ـ وقبل شهر، عرض البنك المركزي فجأة علي البائعين مسودة رسالة "للتوقيع دون تعديل والتوجيه إلى المشترين الكنديين" للإعلان عن إنهاء عقد البيع والشراء، وتضمنت هذا المسودة الرجوع إلى رسائل تبادلها البنك المركزي والمشترون ظل يتكتم عليها عن المساهمين السابقين.

ـ رفض المساهمون الاستجابة لهذ المطلب قبل الاطلاع على هذه المراسلات وقبل الوقوف علي تصرفات المشترين طيلة تواجدهم في بنك NBM هم والمدير المنتدب من البنك المركزي لإدارته والذي أبقوا عليه هم والبنك المركزي في ظروف ودوافع لما تتضح بعد.

ـ إثرها فعًٌل البنك المركزي شكايته التي مضى عليها عام ونصف في محاولة واضحة للالتفاف علي ما جرى من الأحداث مما ذكرناه أعلاه.

مع كامل الود والتقدير

الأخبار

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا