تساقط أمطارعلى مناطق متفرقة من البلاد انواكشوط :|: مقدمو خدمات التعليم يطلبون االرئيس باكتتابهم :|: اعتذارمن شركة "صوملك" عن الإضطربات في التيار الكهربائي :|: تساقط أمطاربمناطق من ولاية اترارزه :|: غلق 384 صيدلية ومستودع بسبب المخالفات :|: غزواني: عامان من الإنجازوالإنفتاح وترسيخ القيم الفاضلة * :|: مستخدمي الآيفون.. نصائح لاسترجاع الهاتف حال سرقته! :|: أسعارالذهب العالمية تتراجع :|: رئيس UPR يتحدث عن الرنامج الانتخابي للرئيس :|: موريتانيا في الرتبة 133 على مؤشرالأمن السيبراني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المهنة الفنية لنجل بايدن تحرج البيت الأبيض !!
رسالة موقعة بخط يد جمال عبدالناصرمعروضة للبيع
وقائع اليوم 2 من محاكمة المشمولين في ملف BCM
رجل أمام القضاء بتهمة إخفاء "دبابة" بمنزله !!
اعتقالات جديدة في ملف "سوماغاز"
شاب يعيش مدة طويلة دون قلب!!
"صوملك" تطلق مشروع تزويد كبار المستهلكين بعدادات ذكية
وزيرة تفرض رسوماً على التقاط "سيلفي" معها!!
9 تطبيقات شهيرة تسرق كلمات المرور !!
كيف نميّزالمواقع المزيفة على الإنترنت؟
 
 
 
 

من معوقات الوحدة الوطنية / الحسن ولد محمد الشيخ


تعتبر النخب ربان المجتمعات و قادة الرأي فيها، فهي التي يكون على عاتقها دور التوعية و التثقيف، و العمل على صهر مكونات المجتمع في بوتقة واحدة تجعلها أكثر التحاما و تماسكا ، إلا أن بعض النخب المؤثرة في بلادنا -للأسف- هي أول من يذكي النعرات و يحيي الجهالات و يعزف كل وتر حساس يحدث طنينا أو ضجيجا من حين لآخر .

هذا ما يعمل عليه بعض النخب في مكون اجتماعي واحد يشترك أفراده في اللغة و الدين .. فما بالكم بما تنتهجه معظم النخب من سلبي القول و الفعل بين مختلف مكونات مجتمعنا التي لا تزيد على أربع أو خمس قوميات .. علما ان الجميع يشترك في الدين الذي يعتبر عامل و حدة لا فرقة .

لقد كانت مجتمعاتنا الناطقة بالحسانية (العربية) من جهة و الأخرى الناطقة باللغات الإفريقية من جهة أخرى تعيش منذ عقود بل قرون في انسجام و وئام، مع احترام تام للخصوصيات الثقافية و الهوياتية ، لكن الاستقلال رغم إيجابيته جعل النخب في هاتين المكونتين تتصارعان من أجل الحصول على ريع الدولة الوطنية الوليدة مما ساهم في شق الصف مبكرا ، ليزداد الشرخ عمقا و اتساعا بفعل اختلاق مشكل اللغة .

اليوم و بعد ستين سنة من الاستقلال نلاحظ أن كل مؤشرات الفرقة للأسف ترتفع (العنصرية .. الشرائحية .. القبلية) و ذلك لفشل الدولة في معالجة الأسباب القائمة على ماض قديم تأسس على طبقية انتجت تراتبية لايزال يعاني منها طيف واسع في كل مكونات مجتمعنا .

إن الدولة مسؤولة عن إصلاح ما بها من خلل، و عن ترميم ما قد يعتري بنية جسمها من تصدع .. لكن نخبنا التي توجه سياساتها لاتزال تستبطنها جاهلية منتنة، تفوح رائحتها كلما كانت المساواة في الحقوق و الواجبات أو في الولوج إلى المناصب و المكاسب تصطدم بما تستأثر به من امتيازات متوارثة .

فالخلل إذا خللان:

خلل حديث النشأة بدأ مع ميلاد الدولة و هو يستفحل، و يستوجب منا أن نستشعر الخطر و نتصالح مع أنفسنا، فنكبح فينا سوءة الطمع و نحل محلها خصلة العمل .

و خلل متأصل مجتمعي موروث في اللاشعور ... يستوجب هو الآخر أن نستأصل تضخم أناه الزائف،
و نحل محله المواطنة و المواطنة فقط دون رتوش .

و نعلم أننا سواسية في الحقوق و الواجبات .. لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، و أننا محكومون بضرورة العيش المشترك -شئنا أم أبينا- على هذه المساحة الجغرافية بأسودنا و أسمرنا ...

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا