وزيرالوظيفة العمومية يعد بتحسين ظروف عمال "سنيم " :|: وزارة الصحة : تسجيل 13 إصابة و14 حالة شفاء :|: حتى لا نستعجل * :|: قيادي بUPR : يجب الاستثمارالاعلامي والسياسي لمنجزات الحكومة :|: جامعة عربية تدرس فتح فرع لها بموريتانيا :|: وزارة لتهذيب : مرتاحون لجو التشاورمع النقابات :|: تشاورحول تطبيق قانون جديد لهيئات المجتمع المدني :|: رئيس "الفيفا" يشيد بمويتانيا :|: هبوط أسعارالذهب العالمية لأدنى مستوى :|: ولد محمد : الإجماع خياراستراتيجي للنظام :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مصدر: حديث عن تعديل وزاري جديد مرتقب
لماذا يضع مضيفو الطيران أيديهم خلف ظهرهم عند الاستقبال؟
اجتماع مرتقب لفيدراليات الحزب الحاكم
التعليم في موريتانيا : المشاكل والحلول / الحسن ولد محمد الشيخ
5 فوائد لـ«ماء المطر» !
موريتانيا.. "التوك توك" يغزو شوارع نواكشوط
فيلم "الرجل الذي باع ظهره" يشق طريقه للأوسكار
اعلان التعديلات الجديدة على مرسوم «تقويم المعلمين»
صحفي مصري يكتب عن موريتانيا
العمل من قبو المنزل له عواقب صحية خطيرة !
 
 
 
 

تسريب فيلم ممنوع من العرض في بريطانيا!

الأحد 31 كانون الثاني (يناير) 2021


ي سبعينات القرن الماضي، قررت الأسرة الملكية في بريطانيا حظر فيلم تسجيلي حولها، بحجة ”عرض نظرة حميمية للغاية عن أفراد العائلة الملكية". وبعد حوالي نصف قرن، ظهر الفيلم من جديد. فكيف جاء رد الأسرة الملكية، وصناع الفيلم؟

لعدة عقود، ظل الفيلم التسجيلي ”العائلة الملكية" محظورا من العرض بأمر من ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، بعد عرضه للمرة الأولى عام 1969.

فعقب متابعة حوالي 30 مليون مشاهد للفيلم عبر قنوات "البي بي سي" البريطانية، طالب قصر باكنغهام بعدم عرضه مرة أخرى وحفظه في الأرشيف بدافع تقديم الفيلم لـ ”نظرة حميمية للغاية عن الشخوص الملكية". وبعد مرور ما يقرب من نصف قرن على عرضه، ظهر الفيلم مجددا عقب تسريبه على موقع يوتيوب، وفقا لموقع "سي إن إن" الأمريكي. ومازالت الجهة المسؤولة عن تسريب الفيلم ونشره على يوتيوب غير معروفة، لتقوم إدارة الموقع لاحقا بحذف الفيلم لمشاكل بسبب حقوق الملكية.

ويعرض الفيلم، والذي يتجاوز طوله الساعة، بعض المشاهد التي تظهر الأسرة الملكية بمظهر مختلف عما اعتاده الناس عليه، وفقا لوكالة PA البريطانية للأخبار. وتم انتاج وتصوير الفيلم عقب حصول "البي بي سي" البريطانية على حق تصوير الحياة اليومية للأسرة الملكية في ستينات القرن الماضي، وهو أمر لم يكن معتادا في تلك الفترة. وبينما شاهد الفيلم حوالي 30 مليون شخص في بريطانيا، قدرت "البي بي سي" عدد مشاهديه حول العالم بـ 350 مليون شخص.

ولم تستجب شبكة "بي بي سي " لطلب موقع "سي إن إن" الأمريكي للتعليق على خبر تسريب الفيلم التسجيلي. إلا أن "البي بي سي" لم تنف كذلك التقارير الإخبارية بشأن الإدعاء بملكيتها لحقوق عرض الفيلم، وهو ما دفع إدارة موقع يوتيوب إلى حذف الفيلم المسرب من على الموقع. من جانبه، رفض قصر باكنغهام أيضا التعليق على الأمر.

ولا يعتبر الفيلم التسجيلي العمل التليفزيوني الوحيد الذي يعرض الحياة اليومية للأسرة الملكية في بريطانيا، إذ تعرض شبكة نتفليكس مؤخرا أحدث أجزاء مسلسل ”التاج" الذي يتناول ”استياء" بعض أفراد العائلة الملكية . وتدور أحداث الجزء الرابع حول الأميرة الراحلة ديانا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا