وزيرالوظيفة العمومية يعد بتحسين ظروف عمال "سنيم " :|: وزارة الصحة : تسجيل 13 إصابة و14 حالة شفاء :|: حتى لا نستعجل * :|: قيادي بUPR : يجب الاستثمارالاعلامي والسياسي لمنجزات الحكومة :|: جامعة عربية تدرس فتح فرع لها بموريتانيا :|: وزارة لتهذيب : مرتاحون لجو التشاورمع النقابات :|: تشاورحول تطبيق قانون جديد لهيئات المجتمع المدني :|: رئيس "الفيفا" يشيد بمويتانيا :|: هبوط أسعارالذهب العالمية لأدنى مستوى :|: ولد محمد : الإجماع خياراستراتيجي للنظام :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مصدر: حديث عن تعديل وزاري جديد مرتقب
لماذا يضع مضيفو الطيران أيديهم خلف ظهرهم عند الاستقبال؟
اجتماع مرتقب لفيدراليات الحزب الحاكم
التعليم في موريتانيا : المشاكل والحلول / الحسن ولد محمد الشيخ
5 فوائد لـ«ماء المطر» !
موريتانيا.. "التوك توك" يغزو شوارع نواكشوط
فيلم "الرجل الذي باع ظهره" يشق طريقه للأوسكار
اعلان التعديلات الجديدة على مرسوم «تقويم المعلمين»
صحفي مصري يكتب عن موريتانيا
العمل من قبو المنزل له عواقب صحية خطيرة !
 
 
 
 

الإنجازات الصامتة / محمد عبد الله ولد سيدي

السبت 30 كانون الثاني (يناير) 2021


وحدهم المبدعون يلوذون بالصمت عند ممارسة الإنجاز والإبداع .. الرسام " Michelangelo" أنجز أعمال رسم سقف "كنيسة سيستاين" دون ضجيج أو دعاية مصاحبة ؛ نعتقد أنه بذلك يعبر عن ضرورة الهدوء لممارسة الإبداع والإنجاز .. فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في بداية حكمه سأله صحافي عن ماهية سعيه الحثيث لتطبيع المشهد السياسي وإنهاء حالة الشحن والنقاش البزنطي الذي سيطر على المشهد الوطني لفترة ليست بالقصيرة ، فأجاب فخامته بأنه يحب العمل في هدوء .. هذه العبارة لم ترق لبعض الساسة عندنا وأصحاب الرأي لتعودهم الطويل على التدافع والتنابز الذي يصل حد البذاءة في بعض الحالات ..!

لقد استطاع فخامة الرئيس أن يعيد رسم المشهد السياسي الوطني ، وتنسيق ألوانه بعناية دون صخب أو ضجيج ، فكل محاولات التشويش تموت في مهدها ؛ وبعد سنة وأشهر من العمل في "هدوء" بدأت الإنجازات تتحدث عن نفسها وتفرض على المعارضة والمولاة والمنصفين من أصحاب الرأي التثمين والإشادة >

وقد تجسد ذلك بشكل لا لبس فيه من خلال نقاشات الجمعية الوطنية لحصيلة العمل الحكومي المقدمة من طرف معالي الوزير الأول المهندس محمد ولد بلال ؛ ويبقى أعظم تلك الإنجازات ما تم تحقيقه في المجال الاجتماعي والرعاية بالفئات الهشة والفقراء فلأول مرة في تاريخ البلاد تتكفل الدولة بالتأمين الصحي لـ 600 ألف مواطن فقير ، ورواتب منتظمة لـ 70000 ألف أسرة ، ولأول مرة كذلك تتم مضاعفة معاشات آلاف المتقاعدين والأرامل ،وتوجيه الدعم المادي المباشر لأكثر من 200 ألف أسرة ، وتوسيع قاعدة إعانات ذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الأمراض المزمنة ، هذا فضلا عن خلق آلاف فرص العمل ، في الحقيقة بات الجميع يدرك أن البعد الاجتماعي في برنامج فخامة الرئيس وحكومته هو المحور الاجتماعي وتثمين رأس المال البشري ، وليس دعم الفئات الهشة وترفيعها لتلتحق بالقوى الحية من المجتمع إلا دليلا قاطعا وساطعا على العناية والأولوية التي توليها الحكومة لهذا المحور من برنامج تعهداتي.

الإنجازات شملت كل القطاعات رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الجائحة العالمية ، الصحة والتعليم ، والكهرباء والمياه ، والبنية التحتية والطرق ، قطاعات ستحمل المفاجأة وتشكل رافعة للعمل الحكومي خلال السنوات المقبلة ، فخلال المواجهة مع الجائحة تم الانتقال من 40 سريرًا للعناية المركزة إلى توفير 234 سريرًا لجميع حالات الطوارئ،و 137 جهازا للتنفس مقارنة بـ 10 أجهزة خلال سنة 2019 ، وتم اقتناء 17 جهاز متنقل للموجات فوق الصوتية لصالح المرضى الموجودين في الحالات الخطيرة، وشهد التعليم الأساسي والثانوي عناية خاصة في مجال البنية التحتية تضمن بناء 853 فصلاً دراسيا بما فيها 79 مدرسة مكتملة لصالح التعليم الأساسي و42 مؤسسة جديدة و62 فصلاً دراسيًا للمرحلة الثانوية >

وفي مجال الطرق تم إنجاز 433 كلم من الطرق المعبدة ، قطاعا الصيد والاقتصاد البحري و الزراعة والتنمية الحيوانية حققت نتائج كبيرة ويجري على قدم وساق العمل على إعادة هيكلتها لتحقيق مردودية أكثر ، وقمية مضافة أكبر ؛ قطاع المعادن والصناعات الإستخراجية شهد بدوره نموا كبيرا خلال الربع الأول من مأمورية فخامة رئيس الجمهورية ، ولعل أعظم إنجاز تحقق فيه هو إنشاء شركة معادن موريتانيا من الصفر وفي ظرف وجيز باتت هذه الشركة تضبط وتنظم مصالح مئات الآلف من المنقبين ، وأصبحت لدينا بفضل ذلك قاعدة بيانات حول عوائد هذا القطاع ، حيث تم استخراج 5.600 كيلوغراما من الذهب بقيمة تزيد على مليار أوقية وخلق 45 ألف فرصة عمل مباشرة وأزيد من 97 ألف فرصة عمل غير مباشرة ؛ وهو مؤشر فائق الأهمية للمستقبل الواعد لهذا القطاع .

لقد استطاعت الحكومة بناء سياسة اقتصادية مكنت من توجيه الاقتصاد الوطني لاحتواء انخفاض النمو الذي فرضته جائحة كوفيد على كل الاقتصادات العالمية ولاشك أن حكومة استطاعت أن تقلل من الآثار المدمرة لهذه الكارثة العالمية ، ستكون قادرة خلال السنوات القادمة على تحقيق نتائج مبهرة .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا