وزيرالوظيفة العمومية يعد بتحسين ظروف عمال "سنيم " :|: وزارة الصحة : تسجيل 13 إصابة و14 حالة شفاء :|: حتى لا نستعجل * :|: قيادي بUPR : يجب الاستثمارالاعلامي والسياسي لمنجزات الحكومة :|: جامعة عربية تدرس فتح فرع لها بموريتانيا :|: وزارة لتهذيب : مرتاحون لجو التشاورمع النقابات :|: تشاورحول تطبيق قانون جديد لهيئات المجتمع المدني :|: رئيس "الفيفا" يشيد بمويتانيا :|: هبوط أسعارالذهب العالمية لأدنى مستوى :|: ولد محمد : الإجماع خياراستراتيجي للنظام :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مصدر: حديث عن تعديل وزاري جديد مرتقب
لماذا يضع مضيفو الطيران أيديهم خلف ظهرهم عند الاستقبال؟
اجتماع مرتقب لفيدراليات الحزب الحاكم
التعليم في موريتانيا : المشاكل والحلول / الحسن ولد محمد الشيخ
5 فوائد لـ«ماء المطر» !
موريتانيا.. "التوك توك" يغزو شوارع نواكشوط
فيلم "الرجل الذي باع ظهره" يشق طريقه للأوسكار
اعلان التعديلات الجديدة على مرسوم «تقويم المعلمين»
صحفي مصري يكتب عن موريتانيا
العمل من قبو المنزل له عواقب صحية خطيرة !
 
 
 
 

تسجيل انخفاض في أسعارالنفط العالمية

السبت 30 كانون الثاني (يناير) 2021


نزل النفط في التعاملات الصباحية نهاية الاسلوع على الرغم من انخفاض كبير لمخزونات الخام الأمريكية، في الوقت الذي تعرضت فيه الأسعار لضغوط بفعل تعزز الدولار الأمريكي ومخاوف جديدة حيال الطلب على الوقود بسبب قيود السفر وتأخيرات في توزيع لقاحات مضادة لفيروس كورونا.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 33 سنتا أو ما يعادل 0.62 بالمائة إلى 52.52 دولار للبرميل بحلول الساعة 0452 بتوقيت جرينتش، لتمحو مكاسب حققتها أمس الأربعاء.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 36 سنتا أو ما يعادل 0.65 بالمائة إلى 55.45 دولار للبرميل، بعد أن خسرت عشرة سنتات أمس الأربعاء.

وارتفع الدولار الأمريكي بوجه عام، فيما صعد مؤشره إلى 90.753 من المستوى المتدني الذي سجله في يناير، البالغ 89.206، مما يضغط بالتبعية على السلع الأولية المسعرة بالدولار.

وتلقت سوق النفط الدعم في وقت سابق من الأسبوع الجاري بفعل انخفاض كبير مفاجئ في مخزونات الخام الأمريكية في الأسبوع المنتهي في 22 يناير، ما عزاه محللون إلى انتعاش صادرات الخام الأمريكي وتراجع الواردات.

لكن الانتباه يتحول الآن إلى مخاوف الطلب في ظل زيادة الإصابات بكوفيد-19 مع سلالات جديدة معدية، ووتيرة أبطأ لتوزيع اللقاحات في أوروبا وقيود على السفر في دول مثل الصين.

وأخفق الاتحاد الأوروبي في تحقيق انفراجة في محادثات أزمة مع أسترا زينيكا أمس الأربعاء، ويجري المزيد من الفحوصات الشاملة للقاحات قبل إقرارها، مما يعني تباطؤ أكبر لوتيرة التطعيم مقارنة مع بريطانيا العضو السابق في التكتل وتنامي الإحباط العام.

وفاقم الوضع إعلان الشركة الإنجليزية السويدية أسترا زينيكا وفايزر الأمريكية عن إرجاء تسليمات في الأسابيع الأخيرة.

وزادت المخاوف إزاء الطلب فيما تواجه الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، الآن ارتفاعا في الإصابات بفيروس كورونا وتسعى للحد من السفر مع اقترابها من أكثر مواسم السفر ازدحاما في العام عادة، وهي عطلة السنة القمرية الجديدة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا