اعلان التعديلات الجديدة على مرسوم «تقويم المعلمين» :|: وزارة الصحة : تسجيل 10 إصابة و20 حالة شفاء :|: تعيين سفيرة سابقة رئيسة لمركزتنظيم سلطة انواذيبو :|: هل أصبح الطريق سالكاً إلى التشاورالشامل؟ / محمد الأمين ولد الفاضل :|: تراجع إنتاج «أوبك» النفطي في فبراير :|: كيفا تبحث الاستخبارات الألمانية عن قراصنة ؟ :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي للغة العربية :|: «فيسبوك» تدرس إمكانية إضافة تكنولوجيا التعرف على الوجه، . :|: موريتانيا.. "التوك توك" يغزو شوارع نواكشوط :|: وزارة الصحة : تسجيل 11 إصابة و21 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مصدر: حديث عن تعديل وزاري جديد مرتقب
قرصان إنترنت يرعب أسرة كاملة .. واكتشاف مفاجأة مذهلة !
توقعات بإحالة المشمولين في ملفات الفسادالى القضاء قريبا
لماذا يضع مضيفو الطيران أيديهم خلف ظهرهم عند الاستقبال؟
اللقاح أم الدواء؟ خبراء الصحة يكشفون خطأ "مكلفا للأرواح"
اجتماع مرتقب لفيدراليات الحزب الحاكم
التعليم في موريتانيا : المشاكل والحلول / الحسن ولد محمد الشيخ
5 فوائد لـ«ماء المطر» !
"تأزر" : "79114 أسرة حصلت على مساعدات نقدية
فيلم "الرجل الذي باع ظهره" يشق طريقه للأوسكار
 
 
 
 

الدولة الموريتانية الحديثة التي نطمح لها / د . اعل الشيخ الدح

الأربعاء 20 كانون الثاني (يناير) 2021


المشروع الكبير الذي أطمح إليه كمواطن موريتاني كما يطمح له كل مواطن شريف يعي جيدا مالذي يعيق ويحول دون قيام الدولة الموريتانية الحديثة التي نتطلع إليها جميعا.

علينا إذا أردنا تحقيق هذا المشروع االذي يتمثل في بناء دولة عصرية، حديثة ومتطورة في كل المجالات وعلى كل الاصعدة.

من أجل كل ذلك لا بد لنا من الإنتباه إلى بعض الأمور الهامة والكلام موجه إلى كل مواطن موريتاني مهما كان منصبه مهما كان عمله مهما كان طيفه السياسي.

أولا لابد من طرح استراتيجيات واضحة وخطط أكثر وضوحا للعمل.

ولا يكون ذلك إلا بالتخلص من الطريقة التقليدية لوضع الاستراتيجيات التي دأب عليها المفسدون في هذا البلد وهي القيام بأخذ استراتيجيات وضعتها دول أخرى في إطار برنامج معين لا ينطبق ولا يصلح إلا لمجتمع بعينه.

هذه الطريقة التقليدية التي أعدت بها هذه الاستراتيجيات أثبتت فشلها في الكثير من المجالات لأنها وببساطة لا تعبر لا من قريب ولا من بعيد عن أولوياتنا كبلد ولا تعبر عن حاجاتنا كشعب مازال يستورد جل ما يحتاجه من الخارج.

طيلة العقود الماضية كانت هذه الاستراتيجيات مجالا خصبا للفساد بل وأقصر الطرق لعديمي الكفاءة ممن وصلوا بالطرق الملتوية وعن طريق القنوات الضيقة إلى مركز القرار لأكل المال العام والتحايل على المواطن والدولة عن طريق استراتيجيات القطع واللصق.

أي استراتيجية لا تأخذ في الحسبان الحواجز والموارد المتعلقة بوطننا كطبيعة مجتمعنا وخصوصيته وموارده البشرية والطبيعية وحتى طبيعة نظامنا السياسي لن تكون مجدية ولن تحلحل المشاكل المتفاقمة التي يعاني منها بلدنا.
ثانيا نحن بأمس الحاجة الى الاستفادة من الموارد والفرص المتاحة في بلدنا والاستفادة كذالك من الطاقات الشبابية المتطلعة لبناء البلد وخصوصا أن هذه الطاقات يوجد من بينها كفاءات قل مثيلها تنتظر فقط من يثق فيها ويعطيها الفرصة.
علينا كذالك استخدام الوقت واستخدام الطاقة والموارد بكفاءة أكبر.

وأخيرا لا بد من تقييم تلك الاستراتيجيات والتأكد من إسهامها في تحقيق الأهداف المنشودة.

فموريتانيا ومواطنوها يستحقون العمل الجاد والتضحية من أجلهم فالهمة كما يقال أقطع من السيف.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا