هل في بلادنا 300 مؤسسة صحفية ؟ محمد عبد الله لحبيب :|: ولد محم: خلايا إعلام الفساد تستهدف الرئيس ونظامه :|: وزارة الصحة : تسجيل 39 إصابة و86 حالة شفاء :|: الوزيرالأول يقدم برنامج الحكومة أمام البرلمان يوم غد :|: مطالب بكفاءات عالية لمن سيعينون في محكمة العدل السامية :|: تعيين قائد مساعد لجهاز للدرك الوطني بموريتاينيا :|: وزيرالمالية: مداخيل الجمارك 212 مليارأوقية قديمة (2020) :|: وزارة التهذيب الوطني تؤجل "تقييم" المعلمين :|: انطلاق النسخة 5 من ملتقيات تنشيط الادارة :|: "تَدَيْبُساتي" أنت مصدر قوة هذا السياسي أو ذاك / عبد الله ولد اتفاغ المختار :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

3 اجتماعات هامة في انتظارعودة الرئيس غدا
أسعارالذهب ترتفع فى الأسواق العالمية مع هبوط الدولار
وزيرالمالية يتحدث عن السيولة بالخزينة العمومية
10 اكتشافات جيولوجية هزت عام 2020!
إنشاء أول هيئة ثقافية نسائية بموريتانيا
تغييرات في "واتساب" مع بداية العام الجديد
من أجواء الاحتفال بالعام الجديد 2021 حول العالم
مقترحات منهجية بخصوص قراراستئناف الدراسة / عالي ولد يعقوب
10 غرائب في احتفالات العالم بالعام الجديد !!
"ناسا " تكتشف أرضا في الفضاء السحيق !!
 
 
 
 

آفاق الاقتصاد العالمي والانتعاش

السبت 9 كانون الثاني (يناير) 2021


من المتوقع أن يشهد الاقتصاد العالمي انتعاشا بطيئا من الانهيار الناتج عن جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19، حيث يتوقع أن يرتفع الناتج بنسبة 4 في المائة خلال عام 2021، لكنه سيظل أقل من توقعات ما قبل الجائحة بنسبة 5 في المائة.

ومن المرجح أن تلحق الجائحة أضرارا دائمة بالنمو المحتمل. وتحديدا تتسبب الصدمة التي يتعرض لها الاستثمار ورأس المال البشري في إضعاف آفاق النمو في اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية، وإعاقة أهداف التنمية الرئيسة. ومن المتوقع أن يتعزز الانتعاش العالمي، الذي تقلص في الأجل القريب، من جراء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا من جديد، مع استمرار الجهود الرامية إلى إنتاج اللقاحات والسيطرة على الجائحة، ومع استعادة الثقة وتحسن الاستهلاك والتجارة تدريجيا. فأوله، مسألة وتيرة الانتعاش تخف مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا من جديد.

فقد واصل فيروس كورونا انتشاره في جميع أنحاء العالم. وقد شهد بعض المناطق ارتفاعا حادا في حالات الإصابة، ولا تزال الحالات اليومية الجديدة مرتفعة. ونتيجة لهذا، خفت وتيرة الانتعاش الوليد في النشاط الاقتصادي العالمي. ورغم ذلك، فقد أحرز تقدما كبيرا في تطوير لقاحات فعالة. وثانيا، مجموعة متنوعة من سيناريوهات النمو في عام 2021.

كان الركود العالمي في عام 2020 أقل وضوحا بعض الشيء مما كان متوقعا نظرا لانخفاض حدة الانكماش في الاقتصادات المتقدمة، وانتعاش الأوضاع في الصين بصورة أقوى وعلى النقيض من ذلك، شهد أغلب اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية الأخرى حالات ركود اقتصادي أعمق. ولا تزال آفاق الاقتصاد العالمي يكتنفها الغموض، وهناك عديد من نواتج النمو الممكنة. وثالثا، الأضرار المستمرة الناجمة عن الجائحة فمن المتوقع، بحلول عام 2022، أن يبقى إجمالي الناتج المحلي العالمي أدنى من توقعات ما قبل الجائحة بنسبة 4.4 في المائة،

مع تضاعف الفجوة في اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية قرابة المثلين مقارنة بالاقتصادات المتقدمة. وسيتقلص الانتعاش بفعل الآثار المترتبة على تضاؤل تراكم رأس المال المادي والبشري على إنتاجية الأيدي العاملة. ورابعا، تناقص دعم المالية العامة.

فقد أدى دعم المالية العامة دورا كبيرا في امتصاص قوة الضربة الاقتصادية الناجمة عن الجائحة. وريثما تخف حدة الأزمة، يتعين على واضعي السياسات الموازنة بين المخاطر الناجمة عن أعباء الديون الضخمة والمتزايدة والمخاطر الناجمة عن إبطاء الاقتصاد من خلال إجراءات الضبط المالي السابقة للأوان.

وفي أغلب الدول، من المتوقع أن يكون القدر الأكبر من دعم المالية العامة قد صرف بالفعل، ما يشكل عبئا على النمو في الفترة المقبلة. وفي حين يتوقع عموما أن يتقلص العجز خلال مدة التوقعات، فمن شأنه أن يؤدي رغما عن ذلك إلى ارتفاع الديون، على نحو يفضي إلى تكريس مشكلات في المستقبل، ولا سيما إذا لم يستخدم الاقتراض بكفاءة. وخامسا، من الممكن أن تخفف الإصلاحات الهيكلية من الأضرار طويلة الأجل الناجمة عن الجائحة.

لا يعد بطء الانتعاش أمرا حتميا، وبالإمكان تجنبه من خلال إجراء إصلاحات هيكلية تعزز الإنتاجية. ومن الممكن أن يسهم تعزيز التعليم، والاستثمار العام الفعال، وإعادة تخصيص الموارد بين القطاعات، وتحسين أنظمة الحوكمة، في التعويض عن التأثيرات المؤلمة للجائحة، وإرساء الأسس لنمو أعلى على المدى الطويل. ومن الممكن أن يمد الاستثمار في مشاريع البنية التحتية بقدر أكبر من المساندة في النمو المستدام على المدى الطويل، في الوقت الذي يسهم فيه أيضا في التخفيف من حدة تغير المناخ.

بقلم: باتريك كيربي كيربي / كوليت ويلر

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا