الاقتصاد وتحولات القوة العالمية/ د. عبد العظيم حنفي :|: دعوة للمنقبين لاتباع إجراءات السلامة :|: الاعلان عن وفاة أشهرصحفية بالإذاعة الوطنية :|: المهنة الفنية لنجل بايدن تحرج البيت الأبيض !! :|: أسعارالنفط تواصل النزيف :|: ولد مولولود: يجب سحب قانون حماية الرموز لمزيدالتشاور حوله :|: عقوبات ضد متورطين في عملية غش ب"بريفه" :|: وزارة الصحة : تسجيل 155 إصابة و83 حالة شفاء :|: الاعلان عن تحويل المدرسة العسكرية بأطارإلى أكاديمية :|: تخرج الدفعة 37 من الطلبة الضباط العاملين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الشواء يمكن أن يسبب السرطان.. فماهي طرق تقليل المخاطر ؟
على الهواء .. مذيع يشكوعدم حصوله على راتبه!
الصين تخطط لإنهاء هيمنة الدولارعلى الاقتصاد العالمي
رسالة موقعة بخط يد جمال عبدالناصرمعروضة للبيع
12 نصيحة عند شراء أضحية العيد
المهنة الفنية لنجل بايدن تحرج البيت الأبيض !!
نشرتقريرأمريكي حول الكائنات فضائية
وقائع اليوم 2 من محاكمة المشمولين في ملف BCM
شاب يعيش مدة طويلة دون قلب!!
"صوملك" تطلق مشروع تزويد كبار المستهلكين بعدادات ذكية
 
 
 
 

التشكّل السياسي المنتظر/ محمد محفوظ متالي

الاثنين 28 كانون الأول (ديسمبر) 2020


التشكّل السياسي المنتظر/ محمد محفوظ متالي

لا تبدو اللوحة السياسية التي تظهر الآن على مستوى واجهة الحزب و الحكومة مكتملة الأركان قويّة البُنية قابلة للمكوث ردحا من الزمن و حينا من الدهر و لا يبدو أنها يمكن أن تواجِه و تُنازل سياسيا و تُقنع جهويا و حتى انتخابيا...

فحسب رأيي لم يستعد الحزب بعد ألقه و إعلاميّته و حيويّته المؤثرة في ظل القيادة الجديدة التي كان الأجدر بها صياغته بعد مسح الطاولة و إعادة "بعثه" من جديد في تمظهر جديد و في حلّة مطمئنة بدل ترميمه و معالجته على ما هو عليه من كِبر و وهن و اختلال و تآكل و قد كانت الصراعات البينية أواخر حكم النظام السابق معجّلة لشيخوته رغم حداثة تجربته و زخم إعلاميته أنذاك التي أقنعت الشعب أكثر من الحكومة و منعته من ارتدادات الربيع العربي و خطاب المعارضة الناطحة.

بيدَ أنه لا يبدو كذلك النظام الجديد الذي لا يولي أهمية "للنطق باسم الحكومة" كواجهة خطابية هامة كيف لا و قد أوكله لأهل "العلوم" بدل أهل الفنون الذين أوكل لهم النظام السابق "النطق" طيلة فترته و يعرفون بحكم التخصث من أين تؤكل كتف "النطق" و من أين يستحسن استغلال المنابر و متى يستهجن و يستخشن و قد استفاد من ذلك التوجّه و التوجيه النظام السابق ...

نعلم أنه ليست هنالك حاجة الآن لكل هذه "الإعلامية" في ظل تهدئة سياسية أو تطبيع سياسي كما يحلو للبعض و لكن حين نزول أي خطاب معارض للساحة السياسية لا يمكن للنظام بهذه التشكلة أي ينازل و يواجه و يقنع و من الذي أتوقعه قريبا أن يحال بعض الوزراء في الحكومة الحالية إلى مستشارين في الرئاسة و تُستقدم أوجهٌ جديدة تشكّل مفاجأة للساحة السياسية من أجل أن تكون قادرة على أن تواجه المرحلة القادمة و ما تتطلبه اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا و حزيبا

صحيح أنه ليس هنالك أحد الآن ضد النظام و لكنه في نفس الوقت ليس هنالك أحد معه بالمطلق أو ليس هنالك ما يجلب له حتى و يستدعي المضي قدما في ركبه و سبب كلا الضعفين ضعف الإعلام أو بصورة أخرى ضعف استثمار الإنجازات المتحققة و خطاب الاستقطاب الضعيف لدى الحزب و الحكومة و قلة المتشبثين به بأقلامهم و أنغامهم

و في انتظار تشكّل اللوحة السياسية و اتضاح معالم المرحلة يبدو المشهد السياسي ملبدة سماؤه بغيوم سياسية كثيرة و قابل مفتوح على جميع الاحتمالات و المآلات و القراءات.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا