"معادن موريتانيا" نيتها تنظم إفطاررمضانيا :|: وزرة الصحة : تسجيل 10 إصابات و25 حالة شفاء :|: اجتماع لإعادة تأسيس جمعية المستقبل :|: إنطلاق مهرجان المرأة الموريتانية الكبير :|: دفاع الدولة يستعد لتتبع أموال الرئيس السابق :|: لإقتصاد العالمي في خطر بسبب «حزم الإنقاذ الإقتصادية» :|: الشرطة توقف اثنين من متسابقي مدرسة تكوين المعلمين :|: نصائح لصيام صحي ودون تعب خلال في رمضان :|: "صوملك" تزود حقول آبار بحيرة "اظهر" بالكهرباء :|: وزارة الصحة : تسجيل 07 إصابات و15 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

توقعات بتعيين دفعة جديدة من المحاسبين
اكتشاف حيوان لم تره عين من قبل !!
أنباء عن تعديل وزاري جديد وشيك
برص السيارات: أسعارلا تخضع لمعاييروملاذ لآلاف العاطلين
وزراء حفظت الدعوى عنهم تسلموا جوازاتهم
ديون الشيخ الرضا : المصفون رصدوا تحويل 6 ملايين دولار
السيدة الأميركية الأولى تفاجئ ركاب طائرة ِ!
نحو 24 مليار دولار في يوم واحد.. خسارة ل10 أشخاص !
الهند تؤجل امتحان "علم الأبقار" وسط جدل بشأنه !
موريتانيا : العدالة تحيل الأموال المجمدة والممتلكات المحجوزة
 
 
 
 

التشكّل السياسي المنتظر/ محمد محفوظ متالي

الاثنين 28 كانون الأول (ديسمبر) 2020


التشكّل السياسي المنتظر/ محمد محفوظ متالي

لا تبدو اللوحة السياسية التي تظهر الآن على مستوى واجهة الحزب و الحكومة مكتملة الأركان قويّة البُنية قابلة للمكوث ردحا من الزمن و حينا من الدهر و لا يبدو أنها يمكن أن تواجِه و تُنازل سياسيا و تُقنع جهويا و حتى انتخابيا...

فحسب رأيي لم يستعد الحزب بعد ألقه و إعلاميّته و حيويّته المؤثرة في ظل القيادة الجديدة التي كان الأجدر بها صياغته بعد مسح الطاولة و إعادة "بعثه" من جديد في تمظهر جديد و في حلّة مطمئنة بدل ترميمه و معالجته على ما هو عليه من كِبر و وهن و اختلال و تآكل و قد كانت الصراعات البينية أواخر حكم النظام السابق معجّلة لشيخوته رغم حداثة تجربته و زخم إعلاميته أنذاك التي أقنعت الشعب أكثر من الحكومة و منعته من ارتدادات الربيع العربي و خطاب المعارضة الناطحة.

بيدَ أنه لا يبدو كذلك النظام الجديد الذي لا يولي أهمية "للنطق باسم الحكومة" كواجهة خطابية هامة كيف لا و قد أوكله لأهل "العلوم" بدل أهل الفنون الذين أوكل لهم النظام السابق "النطق" طيلة فترته و يعرفون بحكم التخصث من أين تؤكل كتف "النطق" و من أين يستحسن استغلال المنابر و متى يستهجن و يستخشن و قد استفاد من ذلك التوجّه و التوجيه النظام السابق ...

نعلم أنه ليست هنالك حاجة الآن لكل هذه "الإعلامية" في ظل تهدئة سياسية أو تطبيع سياسي كما يحلو للبعض و لكن حين نزول أي خطاب معارض للساحة السياسية لا يمكن للنظام بهذه التشكلة أي ينازل و يواجه و يقنع و من الذي أتوقعه قريبا أن يحال بعض الوزراء في الحكومة الحالية إلى مستشارين في الرئاسة و تُستقدم أوجهٌ جديدة تشكّل مفاجأة للساحة السياسية من أجل أن تكون قادرة على أن تواجه المرحلة القادمة و ما تتطلبه اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا و حزيبا

صحيح أنه ليس هنالك أحد الآن ضد النظام و لكنه في نفس الوقت ليس هنالك أحد معه بالمطلق أو ليس هنالك ما يجلب له حتى و يستدعي المضي قدما في ركبه و سبب كلا الضعفين ضعف الإعلام أو بصورة أخرى ضعف استثمار الإنجازات المتحققة و خطاب الاستقطاب الضعيف لدى الحزب و الحكومة و قلة المتشبثين به بأقلامهم و أنغامهم

و في انتظار تشكّل اللوحة السياسية و اتضاح معالم المرحلة يبدو المشهد السياسي ملبدة سماؤه بغيوم سياسية كثيرة و قابل مفتوح على جميع الاحتمالات و المآلات و القراءات.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا