الحكومة تقررتخفيض أسعار بعض المواد استهلاكية :|: مزارعون يشرحون أسباب ارتفاع أسعارالأرزالمحلي :|: وزيرالمياه يتفقد محاورمن توسعة الشبكة بنواكشوط :|: وزارة الصحة : تسجيل 35 إصابة و80 حالة شفاء :|: المنطقة الحرة: ستقف في وجه أي تلاعب بالأسعار :|: البرلمان يصادق على تعديلات قانون الضمان الاجتماعي :|: تعهد رسمي بالشفافية في تعويض لمتضرري جسرروصو :|: وزيرالتنمية الريفية: "الدولة ماضية في إصلاح قطاع الزراعة" :|: مقترح لتخفيف أسعارالغذاء في موريتانيا / عالى ولد يعقوب :|: "غوغل" تصدر"Chrome 88" للتحكم في الخصوصية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

3 اجتماعات هامة في انتظارعودة الرئيس غدا
أسعارالذهب ترتفع فى الأسواق العالمية مع هبوط الدولار
وزيرالمالية يتحدث عن السيولة بالخزينة العمومية
تنبؤات العرافة العمياء لـلعام الجديد 2021 !
10 اكتشافات جيولوجية هزت عام 2020!
إنشاء أول هيئة ثقافية نسائية بموريتانيا
تغييرات في "واتساب" مع بداية العام الجديد
من أجواء الاحتفال بالعام الجديد 2021 حول العالم
مقترحات منهجية بخصوص قراراستئناف الدراسة / عالي ولد يعقوب
10 غرائب في احتفالات العالم بالعام الجديد !!
 
 
 
 

موريتانيا تطالب بإلغاء ديونها الخارجية

الثلاثاء 22 كانون الأول (ديسمبر) 2020


طالبت وزارة الشؤون الاقتصادية الموريتانية بإلغاء الديون الخارجية للبلاد، معتبرة أنها “أصبحت صعبة التحمل” بفعل جائحة كورونا، وانعكاساتها الاقتصادية على الدول ذات الدخل المحدود.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن “الجمهورية الإسلامية الموريتانية تسعى إلى القيام بإعادة هيكلة شاملة وطموحة لمديونيتها العمومية الخارجية.”، وأنها فوضت تجمع “فرانكلين- فينكسيم” لتقديم الاستشارة و الدعم لإعادة هيكلة الديون الخارجية.

وقال البيان إن “اختيار موريتانيا وقع على تجمع فرانكلين – فينكسنم” للخبرة القانونية و المالية التي يتمتع بها التجمع، و لمعرفته العميقة بالبلاد، و لتجربته أيضا في مباشرة عمليات إعادة هيكلة كان لها انعكاس اقتصادي و اجتماعي مشهود”.

وأضافت أن موريتانيا” طالبت على لسان سلطاتها العليا بإلغاء الديون الخارجية التي أصبحت صعبة التحمل بفعل جائحة كوفيد19 و انعكاساتها الاقتصادية على الدول ذات الدخل المحدود، معتبرة أن الوضع قد تفاقم على مستوى بلدان بعينها، بسبب المشاكل الأمنية التي تعرفها منطقة الساحل”.

وأكدت أن “المهمة الموكلة لهذا التجمع، تشمل بعدا خاصا بالتدقيق والتحليل، وبعدا خاصا بالتوصيات، وآخر يعنى بالتنفيذ والنقاشات، وستأخذ المهمة بعين الاعتبار مختلف مكونات المديونية الخارجية اتجاه المؤسسات المالية الدولية، واتجاه كافة دائنيها الثنائيين العموميين والخصوصيين”.

وأشارت إلى أنه “وكامتداد لوقف تسديد خدمة ديون الدول ذات الدخل المحدود وفي ظرفية تطبعها الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد 19، فان مجموعة العشرين تأمل أن ترى بعض الدول من ضمنها بلادنا، وقد فتحت مشاورات مع دائنيها العموميين والخصوصيين، من أجل تخفيف عبء مديونيتها، والحفاظ على قدراتها الميزانوية حتى تتمكن من استجابة أفضل للحاجات الصحية والاجتماعية للسكان”.

* الصورة لوزير الاقتصاد عثمان مامود كان

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا