وزارة الصحة تحدد سن المُستهدفين الجدد بالتطعيم ضد "كورونا" :|: مصادرة وحرق كمية من الأدوية منتهية الصلاحية والمخدرات :|: وزارة الصحة : تسجيل 18 إصابة و7 حالات شفاء :|: خبراء يحذرون من عملية احتيال على واتساب! :|: تنظيم ندوة في المدرسة الوطنية للادارة حول استقلالية القضاء :|: صدورنتائج تمهيدي الباكلوريا 2021 :|: علماء الاقتصاد العرب يطالبون بتحفيزالشباب على بحث قضايا الوحدة العربية :|: ملاحظات على استجواب "جون آفريك" للرئيس / سيداتي سيد الخير :|: انهياربئرتنقيب بتيرس يسفرعن حالة وفاة :|: الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أنباء عن تعديل وزاري جديد وشيك
ديون الشيخ الرضا : المصفون رصدوا تحويل 6 ملايين دولار
السيدة الأميركية الأولى تفاجئ ركاب طائرة ِ!
وزارة الصحة تحدد سن المُستهدفين الجدد بالتطعيم ضد "كورونا"
قصة معركة مأساوية بسبب ساعة فاخرة !!
القامات لا تنحني! / يحيى بيان
الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك"
تعليمات رئاسية إلى الموظفين في الادارة العمومية
خبراء يحذرون من عملية احتيال على واتساب!
4 عادات تدمر البشرة.. من النوم إلى الماكياج !
 
 
 
 

صحيفة فرنسية تكتب عن الموجة 2 من كورونا في موريتانيا

الثلاثاء 15 كانون الأول (ديسمبر) 2020


فرضت الحكومة الموريتانية حظرا للتجول، الأحد، بسبب الزيادة المقلقة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

وخلت الشوارع من المارّة تدريجيًا، وفي الساعة 6 مساءً خيّم الصمت على نواكشوط يوم الأحد 13 ديسمبر. قبل وفي حدود منتصف النهار أعلنت اللجنة الوزارية لمكافحة فيروس كورونا حظرا للتجول في جميع أنحاء البلاد "من السادسة مساء حتى السادسة صباحا"، ابتداء من مساء نفس اليوم، فضلا عن "التطبيق الصارم للإجراءات المنصوص عليها في نقل أشخاص". وقالت وزارة الشؤون الإسلامية، في وقت لاحق، إن صلاة الجمعة تم تعليقها أيضًا حتى إشعار آخر.

الأرقام الرسمية حول الوباء لا تترك مجالًا للشك: فعلى مدى الأسبوعين الماضيين تعرضت موريتانيا، مثل البلدان الأفريقية الأخرى، لموجة عاتية ثانية من الفيروس لتنتقل من حوالي ثلاثين حالة يوميا في نهاية نوفمبر إلى 100 حالة في أوائل ديسمبر ثم حوالي 300 حالة و7 وفيات يوم 12 ديسمبر، وذلك في بلد يبلغ عدد سكانه حوالي 4.4 مليون نسمة. وقد بلغ الرقم القياسي في الموجة الأولى 227 حالة في 24 يونيو.

مدير الصحة العامة الدكتور سيدي ولد الزحّاف قال يوم السبت إن المستشفيات "تقترب من استنفاد طاقتها". ويربط الدكتور محمد محمود اعل محمود، مدير المعلومات الاستراتيجية والمراقبة الوبائية بين الموجة الثانية وانخفاض درجات الحرارة بالإضافة إلى استرخاء المواطنين الذين اجتمعوا، بعد الموجة الأولى، في الاحتفالات والأحداث الرياضية. ولم يتم دائمًا احترام البروتوكولات المختلفة الموضوعة مثل ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي.

هل هناك قيود أخرى متوقعة في الأيام القادمة؟ لا أحد يستطيع أن يقول ذلك "لكنني أعتقد أن إغلاق المجال الجوي وحظر السفر بين المدن الذي أضعف اقتصادنا بشدة في يونيو لا ينبغي النظر فيه"، يقول الدكتور ولد اعل محمود في حديث لصحيفة Lemonde.

ترجمة الصحراء

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا