حركة المرور بين موريتانيا والمغرب "غير مضطربة" :|: وزارة الصحة : تسجيل 40 إصابة و94 حالة شفاء :|: الرئيس يعزي في ضحايا حادث سيرطريق بوتلميت :|: السلطات بنواذيبو تحقق في صيد الاخطبوط :|: الممرضون والقابلات الأحرار: معاناتنا ماتزال مستمرة :|: إرتفاع الأسعارواسترانجية الحل / د.محمد الأمين شريف أحمد :|: مقتل 7 أشخاص بحادث سيرقرب بوتيلميت :|: وفد من وزارة الداخلية يقوم بزيارة للمملكة الاسبانية :|: أهي خاتمة جيل نهضة ما بعد الاستقلال؟ / محمدٌ ولد إشدو :|: البحيرة الوردية من العجائب بسلطنة عمان !! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

3 اجتماعات هامة في انتظارعودة الرئيس غدا
أسعارالذهب ترتفع فى الأسواق العالمية مع هبوط الدولار
وزيرالمالية يتحدث عن السيولة بالخزينة العمومية
تنبؤات العرافة العمياء لـلعام الجديد 2021 !
10 اكتشافات جيولوجية هزت عام 2020!
إنشاء أول هيئة ثقافية نسائية بموريتانيا
تغييرات في "واتساب" مع بداية العام الجديد
من أجواء الاحتفال بالعام الجديد 2021 حول العالم
مقترحات منهجية بخصوص قراراستئناف الدراسة / عالي ولد يعقوب
10 غرائب في احتفالات العالم بالعام الجديد !!
 
 
 
 

التعليم الخاص يحذرمن الإفلاس بسبب «كورونا»

الجمعة 11 كانون الأول (ديسمبر) 2020


طلبت النقابة الوطنية للفاعلين في التعليم الخاص، من السلطات الموريتانية «الإفراج الفوري» عن الدعم الذي تقرر منحه لأصحاب المدارس الخاصة، حتى تتمكن من مواجهة الآثار السلبية لجائحة «كورونا»، واصفة الوضع الذي تمر به بـ «الكارثي».

وقال مكتب النقابة في بيان موقع من طرف أمينها العام محمد المختار محمدو الملقب (الحارث)، إن مطلبهم الأول هو «الإفراج الفوري عن الدعم الذي تقرر منحه لأصحاب هذه المدارس حتى يتمكنوا من تخفيف أعبائهم المالية وتدارك ما يمكن تداركه قبل فوات الأوان».

ووصفت النقابة الوضع الذي يمر به التعليم الخاص بأنه «كارثي» منذ بداية الجائحة شهر مارس الماضي، وقالت إنه «ازداد تعقيدا مع هذه الموجة الأخيرة من الوباء، حيث تم تعليق الدراسة لعشرة أيام، مما يعيد من جديد شبح تعليقها لأمد قد يكون غير معلوم».

وأكدت النقابة أن التعليم الخاص شهد هذا العام «انتكاسة مدمرة أعادته خطوات كبيرة إلى الوراء، وكشفت عن مدى هشاشته وضعفه»، مشيرة إلى أنها بادرت منذ الوهلة الأولى إلى «إطلاع السلطات العمومية على الآثار السيئة المنجرة عن التعليق المتكرر، وذلك عبر دراسات مفصلة مشفوعة ببيانات تفصيلية لمختلف النفقات والأضرار».

وقالت النقابة إن تجاوب السلطات كان «بطيئا من حيث الوقت، ودون المطلوب من حيث حجم المخصص المالي الذي ظل، حتى الآن، محجوزا لأسباب نجهلها»، متحدثة عن تفاقم الوضع فلجأت بعض المؤسسات إلى «فسخ عقود التأجير، وحجز التجهيزات رهنا للمبالغ المستحقة».

ودعت النقابة إلى «التعامل بجد مع التأثير السلبي للجائحة على هذا القطاع كلما تقرر تعليق النشاط به»، مشددة على ضرورة «استحضار الدور المحوري والمميز الذي يضطلع به» قطاع التعليم الخاص، مؤكدة أهمية الدور المنوط به في توفير التعليم وتحسين نوعيته، وتوفير فرص للعمل.

وقالت إن استمرار الوضع «سيفضى، حتما، إلى دفع قطاع بهذه الحيوية، والمنزلة من حياة أجيالنا الصاعدة ومستقبلها، إلى إعلان إفلاسه».

وخلصت النقابة إلى أن قطاع التعليم الخاص «يبقى رهن الإشارة في التعاطي الإيجابي مع الوزارة، في كل ما من شأنه النهوض بالمنظومة التربوية الخاصة، سواء تعلق الأمر بتقديم الدروس عن بعد في حالة تمديد الإغلاق أو بتطبيق الإجراءات الاحترازية بكل عزم وإصرار».

وكانت السلطات الموريتانية قد أغلقت مؤسسات التعليم يوم 04 دجمبر الجاري، لمدة عشرة أيام، قابلة للتمديد حسب تطور الوضع الوبائي في البلاد.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا