وزارة الصحة تحدد سن المُستهدفين الجدد بالتطعيم ضد "كورونا" :|: مصادرة وحرق كمية من الأدوية منتهية الصلاحية والمخدرات :|: وزارة الصحة : تسجيل 18 إصابة و7 حالات شفاء :|: خبراء يحذرون من عملية احتيال على واتساب! :|: تنظيم ندوة في المدرسة الوطنية للادارة حول استقلالية القضاء :|: صدورنتائج تمهيدي الباكلوريا 2021 :|: علماء الاقتصاد العرب يطالبون بتحفيزالشباب على بحث قضايا الوحدة العربية :|: ملاحظات على استجواب "جون آفريك" للرئيس / سيداتي سيد الخير :|: انهياربئرتنقيب بتيرس يسفرعن حالة وفاة :|: الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

اكتشاف حيوان لم تره عين من قبل !!
أنباء عن تعديل وزاري جديد وشيك
ديون الشيخ الرضا : المصفون رصدوا تحويل 6 ملايين دولار
السيدة الأميركية الأولى تفاجئ ركاب طائرة ِ!
دراسة: نوم القيلولة يساعد الأطفال على التعلم
قصة معركة مأساوية بسبب ساعة فاخرة !!
القامات لا تنحني! / يحيى بيان
الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك"
تعليمات رئاسية إلى الموظفين في الادارة العمومية
4 عادات تدمر البشرة.. من النوم إلى الماكياج !
 
 
 
 

الاكتتاب الداخلي توظيف الموظف / د.علي محفوظ

الأحد 6 كانون الأول (ديسمبر) 2020


أزمة البطالة في حملة الشهادات العاطلين عن العمل تزداد مع تزايد "الاكتتاب الداخلي" و"التعيينات" و "العقود المحسوبية"، وكذلك عدم تنظيم المسابقات الوطنية الخارجية منذ انتهاء العشرية، وكل ذلك يزيد من نقص وقوع الاكتتاب الخارجي، ونقص أعداد المكتتبين.

لقد شاهد الجميع منذ آخر مسابقة وطنية للاكتتاب الخارجي لصالح المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء عشرات الأكفاء الذين حصلوا على معدلات عالية تخولهم دخول التكوين، وكان مصيرهم الشارع، ولم يشفع لهم اطلاع رئيس الجمهورية على قضيتهم ولا وعد الوزير الأول السابق بدمج جميع الناجحين الحاصلين على معدل 12 فما فوق، ودخلت تلك النخب في احتجاجات مبررة، تبررها نخبويتهم ونجاحهم، وتبررها حاجة المؤسسات الوطنية إليهم مما دل عليه التعيين والتعاقد واشياء أخرى شاهدها الجميع.

وإن مقتضيات الشرع وروح القانون ومقتضيات المنطق ووقائع الواقع جميعا لتؤكد أنه إذا كانت الأوطان تعاني أزمات من ارتفاع حاد لنمو البطالة في الكفاءات من حملة الشهادات، فإن الحديث عن الاكتتاب الداخلي إنما هو إمعان في ترسيخ الأزمات ودليل على عدم الاكتراث بما يؤرق الحكومات الجادة من توظيف الكفاءات العاطلة لا توظيف الموظفين.

لقد قامت دول جادة من جوارنا بسن نظم عادلة تراعي حقوق الموظفين في أسلاكهم، دون أن تترك العاطلين في تزايد مستمر، وذر الرماد في العيون بمسابقات هزيلة لا تحل ولا تقارب الحل لمئات العاطلين الأكفاء الذين لم يرتضوا أو لم يجدوا طرقا للتوظيف تعاقدا أو تعيينا كما هو حال بعض من وجد للمحسوبية بالا أو مجالا.

إن نظام الأسلاك الذي تسنه الدول الجادة يمنح الموظف حقوقا تجعله مرتاحا في أي سلك وظيفي دخل منه، كما تبعث على تطوير الكفاءات في كل سلك؛ إذ باعتماد تلك المعايير القائمة على الرتب العلمية يكون الموظف ساعيا إلى تطوير نفسه باستمرار، ويضمن ذلك أداء ممتازا في جميع القطاعات؛ إذ لا يوجد قطاع من القطاعات إلا وهو محتاج أشد الحاجة للكفاءات النوعية والعمل على تطويرها بنظام الأسلاك وبقائها في مجالها الذي اكتسبت فيه الخبرة كذلك.

ولقد طالعنا قبل أيام وزير التهذيب بتقليص التكوين لمدارس المعلمين، وعلل ذلك بالعمل على إحداث عوامل جذب للكفاءات التي أضحت عازفة عن الولوج لبعض الوظائف نظرا لضعف تطور أهلها ماديا ومعنويا ومهنيا، ولو أن السيد الوزير الموقر رام طرقا أخرى لجذب الكفاءات أكثر واقعية وتأثيرا لوجد لها وسائل أجدى وأعلى، ومن تلك الوسائل بلا شك اعتماد نظام الأسلاك، وقد جمعتنا أيام الدراسة في المملكة المغربية بكثير من الموظفين الذين يواصلون الدراسة والتكوين في مستويات عليا ليستفيدوا وظيفيا، وسيستفيدون تكوينيا، ويستفيد المستهدفون، وتستفيد القطاعات التي يعملون ضمنها.

ثم طالعنا وزير العدل الموقر باكتتاب داخلي يزيد من هزال الاكتتاب الخارجي، زعما أن الاكتتاب المذكور يفيد من خبرات معينة، مع أن الاستفادة حاصلة فعلا من هذه الخبرات؛ بما هي في الميدان وتباشر وظائفها، وكان الأولى اعتماد محفزات أخرى تراعي الرتب كما تقدم بدل توسيع الخرق على الراقع، وتوظيف الموظف، وتحصيل الحاصل .

وعلى الله قصد السبيل.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا