وزارة الصحة تحدد سن المُستهدفين الجدد بالتطعيم ضد "كورونا" :|: مصادرة وحرق كمية من الأدوية منتهية الصلاحية والمخدرات :|: وزارة الصحة : تسجيل 18 إصابة و7 حالات شفاء :|: خبراء يحذرون من عملية احتيال على واتساب! :|: تنظيم ندوة في المدرسة الوطنية للادارة حول استقلالية القضاء :|: صدورنتائج تمهيدي الباكلوريا 2021 :|: علماء الاقتصاد العرب يطالبون بتحفيزالشباب على بحث قضايا الوحدة العربية :|: ملاحظات على استجواب "جون آفريك" للرئيس / سيداتي سيد الخير :|: انهياربئرتنقيب بتيرس يسفرعن حالة وفاة :|: الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

اكتشاف حيوان لم تره عين من قبل !!
أنباء عن تعديل وزاري جديد وشيك
ديون الشيخ الرضا : المصفون رصدوا تحويل 6 ملايين دولار
السيدة الأميركية الأولى تفاجئ ركاب طائرة ِ!
دراسة: نوم القيلولة يساعد الأطفال على التعلم
قصة معركة مأساوية بسبب ساعة فاخرة !!
القامات لا تنحني! / يحيى بيان
الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك"
تعليمات رئاسية إلى الموظفين في الادارة العمومية
4 عادات تدمر البشرة.. من النوم إلى الماكياج !
 
 
 
 

شارع المختار ولد داده مكان الاحتفال بالذكرى ال60 للاستقلال

السبت 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020


مع اقتراب منتصف ليل الجمعة/السبت، وحين لم يتبق سوى ساعات قليلة قبل أن يحل يوم الثامن والعشرين من نوفمبر، كانت أنظار عدد كبير من سكان العاصمة نوكشوط مشدودة إلى شارع المختار ولد داداه، ذلك الشارع الذي أصبح ساحة للاحتفال بعيد الاستقلال.

مئات السيارات تجوب الشارع ذهاباً وإياباً، على متنها شبان متحمسون يرفعون الأعلام الوطنية والصافرات، يهتفون للوطن والفرحة تعلو وجوههم، فيما تصدح من سياراتهم بعض الأغاني الوطنية.

صوت ديمي يعلو من مكبر إحدى السيارات: «يا موريتان.. عليك امبارك الاستقلال»، تتحرك السيارة ببطء فالزحمة تخنق الشارع، ما يتيح للشباب فرصة الرقص على إيقاع الأغاني، وهم جلوس فوق السيارات.

عناصر أمن الطرق ينظمون الحركة عبر الشارع، وفي أغلب الوقت تتوقف الحركة، مئات السيارات على مد البصر، لا يبدو أن أصحابها في عجلة من أمرهم، فالوقت مبكر والسهرة ما تزال في بدايتها، وربما لن تنتهي قبل فجر يوم العيد.

الباعة المتجولون تخلصوا من جميع بضائعهم السابقة، رموا أكياس السجائر وخدمات تحويل الرصيد، لقد استبدلوا كل شيء بالعلم الوطني ومقتنيات بالألوان الخضراء والصفراء، بالإضافة إلى «الفوفوزيلا»، الصافرة المزعجة القادمة من جنوب أفريقيا.

أغلبُ المحتفلين مراهقون تحت سن العشرين، من مواليد الألفية الثالثة، مع حضور للأطفال الذين وجد بعضهم متعة كبيرة في الإزعاج بصافرات «الفوفوزيلا» التي امتزجت بأبواق السيارات، لتحول ليل مقاطعة تفرغ زينة نهاراً.

في الشوارع الأخرى يبدو المشهد هادئاً، أما الأحياء الشعبية البعيدة فلا أثر فيها للاحتفال، فأغلب السكان هناك اكتفى من الاحتفال بمتابعة خطاب الرئيس عبر التلفزيون الرسمي، والمحظوظون منهم استمتعوا بالألعاب النارية التي أطلقها الجيش من ساحة المطار القديم.

لقد احتاج الجيش قبل أن يطلق الألعاب النارية، لأن ينبه سكان الأحياء الشعبية المجاورة (دار النعيم، تنسويلم، كرفور)، على أنه «لا داعي للخوف أو القلق»، فلم يتعودوا على هذا النوع من الاحتفالات.

استمر إطلاق الألعاب النارية لقرابة عشرين دقيقة، وتجمهر لمشاهدتها مئات المواطنين القادمين من مختلف أحياء العاصمة، فيما اكتفى عدد كبير من السكان بمراقبتها من فوق منازلهم، فقد كانت متاحة للمشاهدة من مختلف مناطق العاصمة.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا