"معادن موريتانيا" نيتها تنظم إفطاررمضانيا :|: وزرة الصحة : تسجيل 10 إصابات و25 حالة شفاء :|: اجتماع لإعادة تأسيس جمعية المستقبل :|: إنطلاق مهرجان المرأة الموريتانية الكبير :|: دفاع الدولة يستعد لتتبع أموال الرئيس السابق :|: لإقتصاد العالمي في خطر بسبب «حزم الإنقاذ الإقتصادية» :|: الشرطة توقف اثنين من متسابقي مدرسة تكوين المعلمين :|: نصائح لصيام صحي ودون تعب خلال في رمضان :|: "صوملك" تزود حقول آبار بحيرة "اظهر" بالكهرباء :|: وزارة الصحة : تسجيل 07 إصابات و15 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

توقعات بتعيين دفعة جديدة من المحاسبين
اكتشاف حيوان لم تره عين من قبل !!
أنباء عن تعديل وزاري جديد وشيك
برص السيارات: أسعارلا تخضع لمعاييروملاذ لآلاف العاطلين
وزراء حفظت الدعوى عنهم تسلموا جوازاتهم
ديون الشيخ الرضا : المصفون رصدوا تحويل 6 ملايين دولار
السيدة الأميركية الأولى تفاجئ ركاب طائرة ِ!
نحو 24 مليار دولار في يوم واحد.. خسارة ل10 أشخاص !
الهند تؤجل امتحان "علم الأبقار" وسط جدل بشأنه !
موريتانيا : العدالة تحيل الأموال المجمدة والممتلكات المحجوزة
 
 
 
 

الموريتانيون يودعون أول رئيس مدني منتخب لبلدهم

الاثنين 23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020


توافد الموريتانيون منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين على باحة مسجد ابن عباس، وسط العاصمة نواكشوط، استعداداً للصلاة على جثمان الرئيس الأسبق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، الذي توفي ليل الأحد/الاثنين بعد وعكة صحية مفاجئة.

وتجمهر مئات المواطنين القادمين من مختلف أحياء العاصمة، من أجل توديع أول رئيس مدني منتخب يحكم موريتانيا.

تصدر الحاضرين في باحة المسجد، عدد من أعضاء الحكومة، مع بعض الشخصيات السياسية المعروفة.

بينما فرض الأمن الموريتاني (الأمن الرئاسي والشرطة) إجراءات مشددة في محيط المسجد، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليه.

ومن المنتظر أن يُدفن الرئيس الأسبق في مقبرة عائلته بمدينة «لمدن» في ولاية لبراكنه، حيث وُلد وتربى قبل أكثر من ثمانين عاماً.

وأعلنت موريتانيا الحداد الوطني ثلاثة أيام، بعد وفاة ولد الشيخ عبد الله، سابع رئيس في تاريخ موريتانيا وأول رئيس مدني منتخب.

ويعد الفقيد من مواليد سنة 1938 بولاية لبراكنة، جنوبي موريتانيا، حاصل على شهادة جامعية في الاقتصاد من جامعة «جرنوبل» بفرنسا، وسبق أن تقلد العديد من المناصب السامية، منها وزير دولة ووزير الاقتصاد ووزير التجهيز والطاقة ثم وزير الصيد والشؤون البحرية.

وخاض الفقيد تجربة العمل الدولي مستشاراً للصندوق الكويتي للتنمية.

أعلن سيدي محمد الشيخ عبد الله ترشحه للانتخابات الرئاسية في يوليو 2006، وانتخب يوم 25 مارس 2007 في الشوط الثاني بنسبة 52.89 في المائة من الأصوات المعبر عنها، ونُصب رئيساً للبلاد يوم 19 أبريل 2007.

أطيح بحكمه في انقلاب عسكري يوم 06 أغسطس 2008، لتدخل البلاد في أزمة سياسية خانقة انتهت باتفاق دكار يونيو 2009، وهو الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه في دكار ولكن تم التوقيع عليه في نواكشوط.

وألقى الفقيد آخر خطاب سياسي خلال حفل توقيع الاتفاق، أعلن فيه اعتزال العمل السياسي، واختار البقاء في «لمدن» بعيداً عن الأضواء.

وعاد الفقيد إلى الواجهة العام الماضي حين وجه رسالة تهنئة إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم تنصيبه، ويثمن «الخطوط العريضة» لبرنامجه الانتخابي.

وكتب الرئيس الأسبق في رسالته مخاطباً ولد الغزواني: «لا شك أن القيم الإنسانية النبيلة التي تتحلون بها، والتي أتيحت لي فرصة اكتشافها عن قرب، ستشكل دعما قويا لكم في هذا المسعى».

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا