الحمالة يمنحون الجهات المعنية فرصة لحل مشكلتهم :|: في ذمة الله ياأستاذ الفكروالفلسفة والتأمل :|: بشرى وتحذيرمن "النقد الدولي" لمستقبل الاقتصاد العالمي :|: مطالبة للحكومة بخفض أسعار المواد الغذائية :|: انعقاد الاجتماع الأول للمجلس الوطني للرقمنة :|: "الناتو" يعلن عزمه إرسال خيراء إلى موريتانيا :|: وزارة الصحة : تسجيل 99 إصابة و214 حالة شفاء :|: لجنة إصلاح الإعلام تحضرلاعداد تقريرها :|: توقعات هيئة الدفاع لملف إحالة ملف الرئيس السابق للنيابة :|: مصدر: تعينات واسعة في المكتب الوطني للسياحة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

3 اجتماعات هامة في انتظارعودة الرئيس غدا
5 أسباب للسكتة القلبية المفاجئة !!
متى سننقب عن الذهب في شمامة؟ / محمد الأمين ولد الفاضل
أسعارالذهب العالمية تواصل الصعود خلال التعاملات
أسعارالذهب ترتفع فى الأسواق العالمية مع هبوط الدولار
10 أحداث مدهشة شهدها العام 2020!!
وزيرالمالية يتحدث عن السيولة بالخزينة العمومية
تنبؤات العرافة العمياء لـلعام الجديد 2021 !
غريب : لاعب يعثرعلى موبايل داخل أرضية الملعب !!
10 اكتشافات جيولوجية هزت عام 2020!
 
 
 
 

النباتيون معرضون لخطرالسكتات الدماغية بدرجة أكبر!

الجمعة 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020


يجادل يعض النباتيين بأن الاستغناء عن اللحوم والمنتجات الحيوانية يقي من الأمراض والنوبات القلبية، بيد أن دراسات بينت مخاطر كبيرة أخرى ظهرت على من يعتمدون على عناصر غذائية نباتية خاصة، خالية حتى من منتجات اللحوم و الأسماك.

بالرغم من توفر الحديد في المأكولات النباتية، إلا أن نسبة امتصاص الجسم للحديد يكون أسرع في المأكولات الحيوانية عنه في النباتية.

كثيرا ما يجادل النباتيون بأن المأكولات النباتية تحتوي على جميع العناصر التي يحتاجها الجسم. بيد أن دراسة أشرفت عليها جامعة أكسفورد توصلت إلى أن النباتيين وخاصة الفيغان (Vegan)، أي الذين يبتعدون عن جميع مصادر اللحوم وحتى بعض المواد الغذائية الأخرى مثل السمك أو البيض في برنامج غذائهم يعانون بدرجة أكبر من خطر السكتات الدماغية، مقارنة بغيرهم من آكلي اللحوم.

وبينت الدراسة أن نمط الحياة دون لحوم ليس له الأثار الإيجابية المرجوة كما يروج النباتيون، بل يضاف إلى ذلك أن هذا النمط الغذائي له أضرار كبيرة على الجسم. وبالرغم من التنوع الغذائي الكبير الموجود لدى النباتيين، كشفت دراسة بريطانية طويلة الأجل أنهم معرضون لمشاكل صحية، مثل التعب والصداع المتكرر. ويرجح الخبراء أن هذه الأعراض مردها نقص الحديد في الجسم. إذ أنه، وبالرغم من توفر الحديد في المأكولات النباتية، إلا أن نسبة امتصاص الجسم للحديد يكون أسرع في المأكولات الحيوانية عنه في النباتية.

اتباع نمط حياة مشابه لجزيرة إيكاريا اليونانية، قد لا يكون مفيدا للحصول على صحة أفضل وحسب، بل قد يكون كشفا لسر الحصول على الشباب المتجدد والعمر الطويل، فما هو هذا السر؟ ولماذا تم تصنيف الجزيرة بأنها ضمن منطقة زرقاء خاصة؟

يزداد اهتمام الناس بالبدائل الطبيعية والصحية عن اللحوم الحيوانية. ويحظى البرغر النباتي المصنوع من "اللحوم" النباتية بشعبية كبيرة حتى بين الأشخاص غير النباتيين. فما هو سبب هذه الشعبية وما هو مصير اللحوم الحيوانية؟

وقارنت الدراسة التي أشرفت عليها جامعة أكسفورد ونشرتها المجلة الطبية البريطانية The British Medical Journal واستمرت حوالي 18 عاما، بيانات 48 ألف شخص ممن يتناولون اللحوم والنباتيين ممن لم يكن لديهم أمراض في القلب أو عانوا من أية جلطات في الماضي، حيث أظهرت الدراسة بشكل واضح أن من يعتمد على الطعام النباتي الذي يخلو من اللحوم والمنتجات الحيوانية والأسماك تزداد نسبة إصابته بالسكتات الدماغية بنسبة 20 بالمئة مقارنة مع الآخرين. وخلصت الدراسة إلى أن النباتيين وإن كانوا يعانون بدرجة أقل من النوبات القلبية إلا أنهم يعانون بدرجة أكبر من السكتات الدماغية.

ويعزو علماء جامعة أوكسفورد هذا الأمر إلى مستويات الفيتامين المنخفضة وخاصة لفيتامين B12 حيث يتواجد هذا العنصر الغذائي الهام بشكل رئيسي في المنتوجات الحيوانية والأسماك، وأيضا الألبان والأجبان.

وخلال 18 عاما، هي فترة البحث، تم تسجيل 2820 حالة من أمراض القلب و 1072 حالة من السكتات الدماغية لدى الأشخاص المشاركين، حيث كان ملحوظا أن الذين يتناولون اللحوم لديهم قابلية أعلى بكثير للإصابة بأمراض القلب مقارنة مع النباتيين، وعزا الباحثون ذلك إلى ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بشكل كبير وارتفاع مستويات الكوليسترول في الجسم.

وبالرغم من أن الدراسة أكدت أن هذا الأمر ما يزال بحاجة إلى أبحاث ودراسات أخرى من أجل إثبات النتائج بشكل قطعي، نصح الخبراء بأهمية اتباع نظام غذائي كامل ومتنوع، من أجل حياة صحية أفضل. ويرى خبراء التغذية أن التنوع الغذائي مفيد للجسم البشري، لأنه يمد الجسم بالعناصر الغذائية المختلفة. ووفقا للدراسة البريطانية فإن تقليل نسبة اللحوم المتناولة وإضافة المزيد من الأسماك إلى مائدة الطعام واعتمادنا على نظام غذائي شامل للألبان والأجبان قد يكون الأفضل من أجل حياة صحية مديدة خالية من المشاكل.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا