"معادن موريتانيا" نيتها تنظم إفطاررمضانيا :|: وزرة الصحة : تسجيل 10 إصابات و25 حالة شفاء :|: اجتماع لإعادة تأسيس جمعية المستقبل :|: إنطلاق مهرجان المرأة الموريتانية الكبير :|: دفاع الدولة يستعد لتتبع أموال الرئيس السابق :|: لإقتصاد العالمي في خطر بسبب «حزم الإنقاذ الإقتصادية» :|: الشرطة توقف اثنين من متسابقي مدرسة تكوين المعلمين :|: نصائح لصيام صحي ودون تعب خلال في رمضان :|: "صوملك" تزود حقول آبار بحيرة "اظهر" بالكهرباء :|: وزارة الصحة : تسجيل 07 إصابات و15 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

توقعات بتعيين دفعة جديدة من المحاسبين
اكتشاف حيوان لم تره عين من قبل !!
أنباء عن تعديل وزاري جديد وشيك
برص السيارات: أسعارلا تخضع لمعاييروملاذ لآلاف العاطلين
وزراء حفظت الدعوى عنهم تسلموا جوازاتهم
ديون الشيخ الرضا : المصفون رصدوا تحويل 6 ملايين دولار
السيدة الأميركية الأولى تفاجئ ركاب طائرة ِ!
نحو 24 مليار دولار في يوم واحد.. خسارة ل10 أشخاص !
الهند تؤجل امتحان "علم الأبقار" وسط جدل بشأنه !
موريتانيا : العدالة تحيل الأموال المجمدة والممتلكات المحجوزة
 
 
 
 

الحرب خسارة مسبقة / عبد الصمد ولد امبارك

الأربعاء 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020


إندلاع فتيل الحرب على الحدود الشمالية مقلق و لا يبعث على الإرتياح ، نظرا لحجم المخاطر المترتبة عليه ، وفق عدة معايير و مقاييس ذاتية و موضوعية ، ذلك ان منطق الحكمة و الحنكة في تهدئة الأوضاع يجب أن يسود مع تغليب روح العقل في إيجاد الحلول المواتية للنزاع القائم .

المنطقة تحتاج الأمن و الإستقرار و التنمية بدل لغة السلاح و العنف والدمار الذي أصبح سلعة منتهية الصلاحية في القاموس السياسي المعاصر .من يراهن على الحرب بمنطق الربح و الخسارة ، خاطئ و عليه مراجعة حساباته ، بالمقابل من يراهن على القوة و حشد الدعم لفرض الأمر الواقع خارج سياق الشرعية الدولية ، خاطئ و عليه مراجعة حساباته .

هنالك مخاطر محدقة بمنطقة شمال إفريقيا ، في مقدمتها الهجرة السرية و الجريمة المنظمة العابرة للحدود و تجارة المخدرات و الإرهاب و التطرف ، وهي أمور لا تحتمل المزيد من صب الزيت على النار ، ضمن سياق إقليمي و دولي بات على صفيح ساخن و ما نجم عنه من هزات عنيفة أدت إلي إنهيار دول و سقوط أنظمة و تشريد المدنيين و لا تزال شعوب هذه الدول تعاني ويلات الحرب و الدمار.

الخاسر الأكبر في هذا النزاع هو منظمة الأمم المتحدة ، نتيجة تقاعس دورها من خلال عجز بعثة المينورسو في تنظيم إستفتاء في الصحراء الغربية، فلم تنجز مهمتها منذ سنة 1991 ، تاريخ وقف إطلاق النار بين الأطراف ، وفقا لمخطط التسوية الذي لم يراوح مكانه ، مما يعقد الحل اليوم كلما طال أمد النزاع .

لن تكون الحرب بين الأطراف مجرد نزهة و لا حرب محدودة ، بل سيطال ظلها للكثير من دول المنطقة ، مما يفرض على مجلس الأمن الدولي الإضطلاع بمهمته و بكل جدية ، من خلال إتخاذ إجراءات ملموسة و عاجلة لتفعيل قرارات الأمم المتحدة ، مع الوعي التام و المطلق بخطورة الوضع القائم .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا