فريق برلماني للدفاع عن حقوق ومكانة المدرس :|: قراران هامان لبلدية " تفرغ زينه " :|: الحزب الحاكم يعزي في الرئيس الأسبق :|: دبلوماسي صيني يتحدث عن العلاقات التجارية مع بلاده :|: الانتخابات الأمريكية 2020: هل يستطيع ترامب تغييرالنتيجة؟ :|: اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة في "ماسنجر" ! :|: بدء أيام تشاورية حول الاستراتيجية المعدنية :|: تأجيل الاستماع لوزيرالداخلية في لجنة المالية :|: وزيرالدفاع يدشن منشآت لصالح الدرك في غورغل :|: رئيس الجمهورية يحضرصلاة الجنازة على الرئيس الأسبق :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

"قراءة في رواية وادي الحطب" / خولة الحبيب
أخرمناظرة ترامب وبايدن ماذا جاء فيها ؟
الزواج في موريتانيا .. بين مطرقة الواقع وسندان المجتمع *
أسرع خدمة انترنت توجد بهذه الدول
المَكَانَةُ الدبلوماسِيِّةُ لموريتانْيا بِشِبْهِ المنطقة / المختار ولد داهى
جديد الهبة الشعبية لنصرة المصطفى (ص) / المرابط ولد محمد لخديم
أمريكا.. 5 رؤساء خسروا الانتخابات وفازوا بالرئاسة
أمريكا في اختبار الديمقراطية.. هل يتكررما حصل قبل 20 عاماً؟
شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم / محفوظ ولد ابراهيم فال
معلومات عن الثروة المعدنية وجهود شركة"سنيم"
 
 
 
 

الحرب خسارة مسبقة / عبد الصمد ولد امبارك

الأربعاء 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020


إندلاع فتيل الحرب على الحدود الشمالية مقلق و لا يبعث على الإرتياح ، نظرا لحجم المخاطر المترتبة عليه ، وفق عدة معايير و مقاييس ذاتية و موضوعية ، ذلك ان منطق الحكمة و الحنكة في تهدئة الأوضاع يجب أن يسود مع تغليب روح العقل في إيجاد الحلول المواتية للنزاع القائم .

المنطقة تحتاج الأمن و الإستقرار و التنمية بدل لغة السلاح و العنف والدمار الذي أصبح سلعة منتهية الصلاحية في القاموس السياسي المعاصر .من يراهن على الحرب بمنطق الربح و الخسارة ، خاطئ و عليه مراجعة حساباته ، بالمقابل من يراهن على القوة و حشد الدعم لفرض الأمر الواقع خارج سياق الشرعية الدولية ، خاطئ و عليه مراجعة حساباته .

هنالك مخاطر محدقة بمنطقة شمال إفريقيا ، في مقدمتها الهجرة السرية و الجريمة المنظمة العابرة للحدود و تجارة المخدرات و الإرهاب و التطرف ، وهي أمور لا تحتمل المزيد من صب الزيت على النار ، ضمن سياق إقليمي و دولي بات على صفيح ساخن و ما نجم عنه من هزات عنيفة أدت إلي إنهيار دول و سقوط أنظمة و تشريد المدنيين و لا تزال شعوب هذه الدول تعاني ويلات الحرب و الدمار.

الخاسر الأكبر في هذا النزاع هو منظمة الأمم المتحدة ، نتيجة تقاعس دورها من خلال عجز بعثة المينورسو في تنظيم إستفتاء في الصحراء الغربية، فلم تنجز مهمتها منذ سنة 1991 ، تاريخ وقف إطلاق النار بين الأطراف ، وفقا لمخطط التسوية الذي لم يراوح مكانه ، مما يعقد الحل اليوم كلما طال أمد النزاع .

لن تكون الحرب بين الأطراف مجرد نزهة و لا حرب محدودة ، بل سيطال ظلها للكثير من دول المنطقة ، مما يفرض على مجلس الأمن الدولي الإضطلاع بمهمته و بكل جدية ، من خلال إتخاذ إجراءات ملموسة و عاجلة لتفعيل قرارات الأمم المتحدة ، مع الوعي التام و المطلق بخطورة الوضع القائم .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا