حديث عن تعديل وزاري مرتقب :|: الاستحمام مساء أفضل لصحة البشرة ! :|: موريتانيا تشارك في مناورات عسكرية في تونس :|: ارتفاع أسعارالنفط وبرنت يسجل 68.71 ودولار :|: بدء التحيضرلبناء جسرين بالعاصمة نواكشوط :|: رؤساء موريتانيا ومحطات ما بعد القصرين / د.أمم ولد عبد الله :|: اتصال هاتفي من الرئيس بنظيره الفلسطيني :|: الشرطة تحقق في سرقة كبيرة بمدينة ازويرات :|: وزارة الصحة : تسجيل 14 إصابة و25 حالة شفاء :|: السيدة الأولى تفتتح يوما حول التحسيس بمشاكل العقم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة الصحة تحدد سن المُستهدفين الجدد بالتطعيم ضد "كورونا"
الوزﻳﺮالسابق ﻭﻟﺪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : فقرتان في مؤتمر عزيز وجدت التوقف عندهما
"زلة لسان" تحوّل أفقردول العالم إلى وجهة سياحية جاذبة !
الجزء2 من مقابلة الرئيس السابق مع "جون أفريك"
شاب يكشف صورا لم تُشاهد سابقا لهجمات 11 سبتمبر
خبراء يحذرون من عملية احتيال على واتساب!
قاضي التحقيق يستدعي الرئيس السابق للاستجواب
لص يستخدم مسدسا أغلى من قيمة المسروقات !
إعلان نتائج اكتتاب 532 أستاذا للتعليم الثانوي
بيجل: عنما كنت وزيرا للصيد لم يكن هنالك اتفاق بخصوصه مع السنيغال
 
 
 
 

من أغرب شخصيات التاريخ الحديث !!

الأربعاء 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020


في عام 1999 حكم على الأميركي كيفن ميتنيك بالسجن الانفرادي بعد أن وصفه ممثل الادعاء العام بأنه «قادر على إشعال حرب نووية بمجرد الصفير في جهاز الهاتف».

وقال عنه القضاة في حيثيات الحكم إنه «متخصص في اختراق البشر وليس أنظمة الكمبيوتر، حيث يعتقد أنه من الأسهل بكثير أن يقوم بخداع المستخدم ويجعله يسلم بيانات حساسة بطريقة ما، من أن يخترق النظام نفسه»!

وكان قد تم اعتقال ميتنيك من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «اف.بي.اي» في 15 فبراير 1995.

وتم تجريمه بالتلاعب الإلكتروني واختراق أنظمة الحاسوب لدى كل من فوجيتسو وموتورولا ونوكيا وصن مايكروسيستمز، قضى ميتنيك خمس سنوات في السجن، 8 أشهر منها في الحبس الانفرادي، وتم إطلاق سراحه في 21 يناير 2000.

وخلال فترة مراقبته بعد إطلاق سراحه، والتي انتهت في 21 يناير 2003، منع من استخدام أي شكل من أشكال تكنولوجيا الاتصالات، باستثناء الهاتف الأرضي، مع بعض الاستثناءات.

ويعتبر ميتنيك الذي حظي بإطلاق سراح مشروط مقابل إعطاء معلومات لأجهزة المخابرات الأميركية.

ويعتبر من أغرب المحتالين في التاريخ الحديث كما يصفونه في أميركا، لأنه يستمتع بجرائمه لحد الهوس، وينتشي بارتفاع قائمة ضحاياه من أي شيء آخر، كما أنه لا يعتقد أنه أساء لأحد، وأن ضحاياه يستحقون ما حل بهم.

ومن غرائب شخصية ميتنيك أنه نشر كتابا يتحدث فيه بفخر عن جرائمه، بعنوان «فن الخداع»، ويعد من أكثر مؤلفاته قراءة على الإطلاق والذي سلط من خلاله الضوء على خفايا وأسرار عالم الأمن الإلكتروني وكيفية اختراقه.

ميتنيك أشهر قرصان كمبيوتر ويعد من أوائل الهاكرز، حيث كان قادرا على الوصول لأدق المعلومات السرية في أقل وقت ممكن.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا