مسعود يطلق جولة ثانية من التشاورحول مبادرته :|: تشكيل لجنة مكلفة بمتابعة الإعلام الدولي :|: وزارة الاسكان تحذرمن بيع القطع الأرضية في منطقة من تفرغ زينه :|: وزارة الصحة : تسجيل 08 إصابة و10 حالات شفاء :|: دعزة لكل وفود الحزب الحاكم إلى الداخل لاجتماع غدا :|: الخزينة العمومية: نوفر الطوابع في محصليات نواكشوط :|: بايدن يطلب من مراهقة مساعدته في مشكلة تغييرالمناخ ! :|: الصين تزود موريتانيا بلقاح مضاد لـ «كورونا» :|: "مدد" تدين "اقصاء" نقابات التعليم والميدانيين :|: G20 تناقش دعم الاقتصاد العالمي المتضرر من "كورونا" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إعلان أسماء الأساتذة الناجحين في مسابقة التعليم العالي
مصدر: حديث عن تعديل وزاري جديد مرتقب
قرصان إنترنت يرعب أسرة كاملة .. واكتشاف مفاجأة مذهلة !
توقعات بإحالة المشمولين في ملفات الفسادالى القضاء قريبا
اللقاح أم الدواء؟ خبراء الصحة يكشفون خطأ "مكلفا للأرواح"
اجتماع مرتقب لفيدراليات الحزب الحاكم
التعليم في موريتانيا : المشاكل والحلول / الحسن ولد محمد الشيخ
"تأزر" : "79114 أسرة حصلت على مساعدات نقدية
5 فوائد لـ«ماء المطر» !
فيلم "الرجل الذي باع ظهره" يشق طريقه للأوسكار
 
 
 
 

إذا خسرنا الإعلام فسنخسركل شيء *

الثلاثاء 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020


الإعلام في العصر التقني المتقدم لم يعد فقط هو الذراع الأيديولوجي للعولمة بل أصبح كذلك أداة التعبير الأولى لدى الدول والحكومات لنقل صورتها إلى الخارج والوسيط المؤتمن بينها وبين شعوبها لتوضيح سياساتها وبرامجها وجلب المزيد من التأييد الشعبي لها ولا يكون ذلك مفيدا ومجديا إذا لم يعتمد المصارحة والمكاشفة أتحدث هنا عن الإعلام المسؤول الملتزم بالواجب الوطني وبأخلاقيات المهنة والذي يحترم في الوقت نفسه خصوصيات الأشخاص

ولكن للأسف شهدت الآونة الأخيرة أحداثا متكررة لست أدرى ما ان كانت لها صلة بقانون الصحافة الذي تمت الموافقة عليه في الفترة الأخيرة أم لا استوقفني منها حدثان هما: تراجع مساحة الحرية في التعبير عن الرأي في الإعلام الرسمي وبالأخص التلفزيون الرسمي والإذاعة العمومية بشكل غير مسبوق ومصادرة الآراء بشكل يذكرنا بالعهود الاستثنائية .

تراجع نجم عنه صعود للإعلام الخصوصي للإذاعات والقنوات التلفزيونية الخصوصية -على علاتها- والتي أصبحت تجتذب المزيد من المشاهدين والمستمعين نتيجة للإحباط المتزايد من مشاهدة وسائل الإعلام العمومية والاستماع إليها ولا أخفيكم مدى الشعور بالهوان عندما أسمع معلقا ينقل نقلا مباشرا انطلاقا من الحنفية الرابعة؟ هذا فقط على سبيل المثال هل يقدر المسؤولون عن القطاع مقدار الضرر والسخرية حتى التي يتعرض لها من يشاهد او يستمع الى ذلك المحتوى من غير الموريتانيين ؟

الظاهرة الأخرى هي استهداف الصحفيين وحبسهم وهذا الأمر لا يليق في دولة القانون وتكون المصيبة أكبر عندما يكون اصحاب الدعوى شخصيات نافذة سواء أكانوا رجال أعمال او وزراء أو وزراء سابقين ...الخ

بهذه المناسبة فإنني أعلن عن تضامني مع الإعلام المهني ومع الصحافة المسؤولة التي تحترم القانون وأعلن تضامني خاصة مع الأخ المدير الناشر لموقع مراسلون المحترم الأستاذ سيدي محمد بالاعمش ولهذه الاسباب فإنني أدعو إلى وضع حد لهاتين الظاهرتين من جهة للتردي المستمر لأداء مؤسسات الإعلام العمومي خصوصا والذي يظهر اولا في رداءة المحتوى وفي إغراق مؤسساته بجيوش من الهواة الذين ليست لهم دراية بالحقل ولا بمتطلباته وبالتالي فهم يشوهون عن قصد أو عن غير قصد صورة البلد الخارجية.

يجب ان نعلم بأن إعلامنا لم يعد ملكا لنا فهو صورة وصوت منقولان عبر الأثير والأقمار الصناعية الى جميع أنحاء العالم الى العدو والى الصديق على حد سواء فلنحسن صورة البلد لدى مواطنيه أولا ولنجدد ثقتهم فيه وفي حكومته ولنحسن صورته في الخارج بتصحيح أوضاع الإعلام الرسمي .

أما الإعلام الخصوصي المسموع والمرئي (التلفزيونات والإذاعات) فلم يصل منذ البداية إلى المستوى المطلوب نظرا لعوائق هيكلية معروفة لدى الجميع ليس هذا مجال الحديث عنها يكفي أن هناك حاليا قنوات تلفزيونية خاصة ينقطع فيها الإرسال لساعات وأحيانا أثناء البث الحي المباشر بسبب لا يمكن لأحد منكم أن يصدقه: تعطل المولد الكهربائي الذي يزود القناة بالكهرباء بسبب نفاد الوقود !!!

هل يمكن لصورة البلد الداخلية والخارجية أن تظل رهينة لأوضاع كهذه ؟!

آن الأوان ان نقول جميعا كفى لرداءة المضامين والإضرار بصورة البلد وحكومته في الإعلام العمومي وللتضييق على الصحفيين المهنيين .

* الوزير السابق البكاي ولد عبد المالك

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا