طوبى للخالدين.. / د. إسحاق الكنتي :|: وزارة الصحة : تسجيل 34 إصابة و15 حالة شفاء :|: القبض على 3 أشخاص ومصادرة كمية من الخموربروصو :|: مصدر: تم توجيه الدعوة للرئيس السابق ولكنه لم يحضر :|: الرئيس يشرف على العرض العسكري في العاصمة :|: قائمة الموشحين اليوم بمناسبة ذكرى الاستقلال :|: أسعارالذهب العالمية تتتراجع لأقل من 1800 دولارللأوقية :|: إقامة حفل رفع العلم الوطني في القصر الرئاسي :|: شارع المختار ولد داده مكان الاحتفال بالذكرى ال60 للاستقلال :|: خطاب الرئيس الى لأمة بمناسبة ذكرى الاستقلال :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

جديد الهبة الشعبية لنصرة المصطفى (ص) / المرابط ولد محمد لخديم
أمريكا.. 5 رؤساء خسروا الانتخابات وفازوا بالرئاسة
أمريكا في اختبار الديمقراطية.. هل يتكررما حصل قبل 20 عاماً؟
معلومات عن الثروة المعدنية وجهود شركة"سنيم"
لقاح "فايزر" المحتمل لكورونا.. هل يدعو للتفاؤل؟
"كوسموس" تؤكد مواصلة العمل في حقل "احميم " للغاز
رصد صاروخ هارب من مهمة بعد 54 عامًا من فقدانه
من غرائب قصرالبيت الابيض الأمريكي !!
تسريبات : تعيينات في قطاعي الصحة والتجارة
معلومات بشأن الضريبة الجديدة لجمركة السيارات
 
 
 
 

من غرائب "الأسطورة " مارداونا !!

الخميس 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020


يظل دييوجو أرماندو مارادونا أسطورة كرة القدم الأول، دخل التاريخ من أوسع أبوابه وسجل مهارته بحروف من ذهب، وفي الاحتفال العالمي بالعيد الـ 60 للأسطورة مارادونا، تفجرت الكثير من الأسرار حول رحلته وأخطائه ونزواته وتهوره.

لكن مارادونا يظل أيضا أكثر اللاعبين إثارة للجدل، فهناك ما يشبه نفق مظلم من حياته خارج الملعب، تلك الأحداث التي لم يرها المشجعون، كالأوقات التي انهار فيها وسقط في فخ الظلام بسهولة.

في عام 2004، كان مارادونا مستلقيًا في سريره بالمستشفى ينتظر الموت، وقد تدهورت صحته كثيرًا، مع إدمانه الشديد على الكحول، كما لم يعد يتحكم في الأكل واستهلاكه.

وخضع مارادونا في ذلك الوقت لأكثر من محاولة للعلاج، سواء كانت صحية أو نفسية، ولكن النهاية كانت دائما واحدة وهي «الانهيار»، حتى أن كل من شاهده، توقع أن مارادونا سيختفي للأبد، وسيموت سريعًا قبل الشفاء، بدا وكأن عودته للحياة كانت شيئًا مستحيلًا، لكن بعد بضع سنوات حقق المستحيل.

اقرأ أيضا: وفاة «نوبي ستايلز».. أحد أبطال إنجلترا بمونديال 1966
قصة مارادونا في ذلك الوقت تحديدًا من أسطورة أهدرت مسيرتها، وتحولت بعد ذلك إلى بطل كرة قدم استعاد حياته وقاتل من أجلها وعاد من نقطة الموت ليصل إلى القمة.

في صحيفة «ذا إندبندنت» البريطانية، نقلاً عن المخرج الإيطالي ماركو ريزي، كُتب ما يلي: فوجئت بالدهشة عندما زرت أمريكا الجنوبية، ووجدت أن مارادونا محبوب بشكل طبيعي أكثر من بيليه، دييجو محبوب لأكثر من مجرد موهبته في كرة القدم وأكثر من بيكهام أو أي لاعب ولد في الغرب.

بداية مارادونا كانت مشابهة لبيليه ومعظم أطفال أمريكا الجنوبية في تلك الحقبة، صبي صغير بلا قميص يتجول في شوارع بوينس آيرس، بالنسبة للأرجنتينيين حقق كل شيء ولم يطلبوا منه شيئًا، فهم يحبونه كثيرًا.

مسيرته المهنية التي بدأت عام 1976 وشق طريقه إلى القمة، لكن طالته العديد من الصعوبات.

خرج كل شيء عن السيطرة أكثر في عام 1984، عندما انضم إلى نادي نابولي، بعد عامين من اللعب لـ برشلونة، كان لا يزال شابًا جديدًا في أوروبا، ولم يكن معتادًا على الحياة الأوروبية، مع الكثير من الخلافات في إسبانيا وإيطاليا، كانت الإغراءات أكثر فأكثر وتجاوزت ما وجده في الأرجنتين.

كان ناديه نابولي، مرتبطًا في ذلك الوقت بالمافيا الإيطالية، وذكرت التقارير أنه في ذلك الوقت كان مسؤولاً عن إمداده بالمخدرات، وتم إيقافه من اللعب في الدوري الإيطالي عام 1991 لمدة 15 شهرًا، بعد أن أظهرت الاختبارات تعاطي المخدرات بشكل إيجابي.
اقرأ أيضا: لماذا لا يمتلك ليونيل ميسي حسابا على «تويتر»؟
ورحب نادي نيويلز أولد بويز في روزاريو بمارادونا بين صفوفه، ولكن في عام 1994 غاب عن التدريب وطَرد من النادي، وكان هذا هو العام الذي أطلق فيه النار على صحفي خارج منزله.

مر مارادونا بكل شيء، ونجح كلاعب كرة قدم ثم اختفى، وفي 30 يونيو 1994، تلقى جوليو جريندونا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني، خبر فحوصات المنشطات والمخدرات، وكانت العينة إيجابية لمارادونا، وبدأ كل شيء في الاختفاء منذ ذلك الحين، إذ واجه أعظم لاعب كرة قدم في ذلك الوقت فضيحة في أكبر بطولة رياضية، وقبل أسبوع فقط من انطلاق بطولة كأس العالم 1994 بأمريكا.

في تلك اللحظة، رأى العالم بأسره الوجه السيئ لمارادونا، عبقري كرة القدم الذي عانى العديد من الانتكاسات الشخصية بسبب حبه لحياة الإهمال وتعاطي الكوكايين، وتحولت نظرات الإعجاب إلى أصابع الاتهام.

خلال عام 1997، فشل مرة أخرى في تخطي امتحان المنشطات والمخدرات، لإبعاده عن الشهرة والأضواء، وعاني من أزمة نفسية كبيرة وأفسد حياته المهنية.

وبحلول عام 2000، كان قد نام في المستشفى يعاني من نوبة قلبية حادة أثناء إجازته التي كان يقضيها في منتجع الأوروجواي، وفي ذلك الوقت خرج كارلوس منعم، رئيس الأرجنتين وصديقه في ذلك الوقت، قائلين: «إنها نوبة قلبية يعاني منها بسبب التوتر»، لكن شرطة أوروجواي قالت إنه تعاطى الكثير من الكوكايين.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا