كشف سبب فقدان الشم والذوق لدى مصابي "كورونا" ! :|: تآزر : سنبني 2300 سكن اجتماعي في الأحياء الهشة :|: وزارة الصحة : تسجيل 26 إصابة و27 حالة شفاء :|: تحديد موعد تجديد نقابة الصحفيين :|: اجتماع للوزيرالأول مع رؤساء اتحاد غرف التجارة والصناعة بالساحل :|: موريتانيا تشارك في اجتماع للمنطمة الدولية للفرانكفونية :|: SIPES تحذرمن معاقبة الوزارة أساتذة محتجين :|: مديرالأمن الوطني يتحدث عن الأمن في منطقة الساحل :|: الجيش الوطني يلغي تخليد عيده غدا بمناسبة الحداد :|: ردود فعل محلية ودولية على رحيل الرئيس الأسبق :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الزواج في موريتانيا .. بين مطرقة الواقع وسندان المجتمع *
أسرع خدمة انترنت توجد بهذه الدول
المَكَانَةُ الدبلوماسِيِّةُ لموريتانْيا بِشِبْهِ المنطقة / المختار ولد داهى
جديد الهبة الشعبية لنصرة المصطفى (ص) / المرابط ولد محمد لخديم
أمريكا.. 5 رؤساء خسروا الانتخابات وفازوا بالرئاسة
أمريكا في اختبار الديمقراطية.. هل يتكررما حصل قبل 20 عاماً؟
شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم / محفوظ ولد ابراهيم فال
معلومات عن الثروة المعدنية وجهود شركة"سنيم"
لقاح "فايزر" المحتمل لكورونا.. هل يدعو للتفاؤل؟
"كوسموس" تؤكد مواصلة العمل في حقل "احميم " للغاز
 
 
 
 

من دروس زيارة تيرس/ النائب الداه صهيب

الأربعاء 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020


صحيح..
لقد تمت تغطية زيارة رئيس الجمهورية لولاية تيرس زمور إعلاميا من قبل مجموعة من المؤسسات الاعلامية المحترمة، وقد تابعت تفاصيل الزيارة وما حملته من إنجازات مهمة لسكان المنطقة ومستقبل الاقتصاد الوطني، أعرف أن هذا يقاسمني فيه كل قرائي المحترمين بل والموريتانيين جميعا.

لكن دعونا نلق نظرة على الجانب الآخر للزيارة، نقرأ قليلا بين سطور تلك التفاصيل تحديدا في لقاء فخامة الرئيس مع الأطر.

إن الخطاب الوطني الذي ألقى ظلاله على كافة تفاصيل اللقاء؛ لم يكن مفاجأة على الأٌقل لمن تعود سماع خطابات رئيس الجمهورية.

لكن محل الاستغراب كامن في جمع وتذكر كل المداخلات والرد عليها بتأن عظيم: "لست مستعجلا أبدا عنكم"..

وفي سماحة رحيمة: " لقد قلت هذا الكلام صباحا، ولكن سأعيده لعل أن يكون من بين الجمع من كان غائبا في الصباح".
وسعة أفق وطول باع تتفرع حسب مجال كل مداخلة، وتجتمع في بنية كلية أساسها الإحساس بالوطن ورعاية المواطن: "إن استخراج الذهب له فوائد عظيمة على الوطن والمواطن، ولكن لن يستخرج أبدا في حال يلحق الضرر بأي مواطن".

هذا المستوى الكبير من فهم الآخر والموقف والمكانة، والجمع بين هذا الثلاثي دون إخلال جعلني أتوقف إعجابا وتعجبا، خصوصا حين اتخذ الرئيسُ المواطنَ بوصلة وموجها لكل الردود، مع تحديد الأجوبة واختصارها على الكافي المفهوم الذي يوحي بصورة أو بأخرى إلى مفهوم "طرد الهم" عند ابن حزم الأندلسي في رسالته الخالدة.

إن عبارة كهذه في فقه الحكامة تؤدي أدوارا أخرى في فقه الخطابة، حين يكون المحكوم المرجع الذي يعتمد عليه الحاكم في إطار محكوميته واضعا إياه نصب عينيه في كل أعماله بل وتفكيره وردوده.. وما دام المواطن مركز الاهتمام "فقل حي على البناء".
ثم إن الثقافة الشاملة لكل المجالات والمهارة اللغوية بكل أقسامها مع الثقة في المعلومات جعلت من اللقاء درسا في فن الخطابة وأنزلت على رؤوس الحضور طير السعد حين استرقهم الخطاب من ضيق ماهم فيه من تجارب إلى رؤية واضحة وروية تأسر الأذن والقلب..

الخلاصة أن الزيارة رغم هدفها الأساسي المتمثل في إنجازات تحققت وتتحقق بفعل الحكم الرشيد إلا أنها أشبعت فضول أهل اللغة والمنطق والكلام بمفاهيم جديدة في علم البيان، وأضافت للسياسة المحلية لونا جديدا ربما يكون له ما بعده في تحسين الخطاب السياسي.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا