انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء :|: الدولة الموريتانية الحديثة التي نطمح لها / د . اعل الشيخ الدح :|: سعرالذهب يصعد عالميا :|: القبض على عصابة ناشطة في مجال تهريب البشر :|: "ميتة رسميا" وتحاول إثبات أنها على قيد الحياة! :|: أمريكا مستعدة لدعم قطاع التنمية الحيوانية والزراعية بموريتانيا :|: وزارة الصحة : تسجيل 66 إصابة و124حالة شفاء :|: مؤشرعالمي : موريتانيا من بين الدول العربية الأكثرأمنا :|: الرئيس السابق:" مسارالتقاضي المثارحاليا لايعيني" :|: وزيرالتهذيب: الحكومة قررت إجراء تقييم شامل للمعلمين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

3 اجتماعات هامة في انتظارعودة الرئيس غدا
أسعارالذهب ترتفع فى الأسواق العالمية مع هبوط الدولار
وزيرالمالية يتحدث عن السيولة بالخزينة العمومية
تنبؤات العرافة العمياء لـلعام الجديد 2021 !
غريب : لاعب يعثرعلى موبايل داخل أرضية الملعب !!
10 اكتشافات جيولوجية هزت عام 2020!
إنشاء أول هيئة ثقافية نسائية بموريتانيا
تغييرات في "واتساب" مع بداية العام الجديد
من أجواء الاحتفال بالعام الجديد 2021 حول العالم
مقترحات منهجية بخصوص قراراستئناف الدراسة / عالي ولد يعقوب
 
 
 
 

موؤودة الإمتياز... بأي ذنب قتلت؟!/ د. محمد ولد الخديم ولد جمال

الخميس 15 تشرين الأول (أكتوبر) 2020


إلغاء تجارب التعليم لفظا وحكما تجعل التعليم يتأرجح بين الإنكماش الكبير والتمدد المرجوح.
نسف التراكم عودة لنقطة الصفر التي لم نتجاوزها إلا لننكفئ صوبها كرّةً تلو الأخرى.

والآن فهل تجربة "النجاح "انتقال عقلاني على وقع سُلم الأولويات أم سقوط حر تمليه جاذبية قاعدة الهرم العريضة؟!.

هل نحن ملزمون أخلاقيا وإنسانيا "بالتمييز الإيجابي " من حيث هو تثبيط لمساعي المتميزين وكبت لنبوغهم أم أننا ملزمون فقط بالمعيار التربوي بتوفير ذات الفرصة في نفس الظروف وبنفس الإمكانات لكل الأبناء وتركهم يتمايزون وفق تحصيلهم وإمكاناتهم وجدهم؟!.

هل واجبنا اتجاه النشء هو غرس قيمة الطموح فيه ودفعه للتفوق والتميز أم تشجيعه على البقاء حيث هو؟!

هل معطيات الواقع التعليمي وسياقاته وسياساته تدفعنا للتأكد من أننا ننتشله أم لنتأكد بأننا نطلق رصاصة الرحمة عليه؟!

وهل مدارس الإمتياز نجحت رغم عقدها العمري اليتيم في إعادة الأمل في منظومتنا البيداغوجية الخاصة أم فشلت تماما كتجربة الثلاثة عقود؟!
أسئلة أحاول أن استجلي بها حقيقة التعليم من حيث هو ماهية وحيثيات وواقع .

وعموما لا أحد ينكر أن التعليم يشهد تدهورا بنيويا لأن المدخلات المتواضعة لن تثمر إلا مخرجات باهتة. والكل يعلم أن تفريغ التعليم النظامي من جوهره وتشجيع التعليم الحر خلق أجيالا يتعاورها الجهل والغش مما دفع بذويهم اللاهثين خلف المصالح الآنية إلى خلق رافعة الوساطة في المهنة، ليطير المقذوف/الخريج بسرعته الصاروخية متقلدا كل المناصب وتاركا بصمته الجاهلة بعثراتها القاتلة مجلجلة في مساره الوظيفي: طبيب، مهندس، محام، أستاذ، معلم، ضابط.... سيفسد وسينقل هذا الإفساد إلى مختلف محطاته المهنية.

فمثلا معلمة لا مستوى لها نجحت بالوساطة وفضلت البقاء في قريتها وبدأت مشوارها بتكوين جيل حامل لنفس الفيروس، فماذا يُنتظر من هذه القرية المسكينة إلا أن تظل ضحية التجهيل الأبدي؟!

ولنقسْ على كل التخصصات الأخرى فهذا هو المُخْرج.

أما بوجود تجربة الإمتياز الرائدة فلا شك أن التعليم النظامي استعاد كرامته المهدورة وعافيته المسروقة، فآباء التلاميذ يتزاحمون على أبواب المدارس النظامية لأول مرة منذ الثمانينيات، والغالبية تتجاوز في البكالوريا وبمعدلات جيدة وفي الخارج تستعيد موريتانيا ألقها وهي تنتزع المراكز الأولى في مسابقات لم تحلم بخوض غمارها قبلاً.

والآكد أن لسان حال محبي الإمتياز الموؤودة يسأل بأي ذنب قُتلت؟.

نخشى أن يكون الفرق بين مدارس النجاح ومدارس الإمتياز هو الفرق نفسه بين النجاح والإمتياز، وهو لمن نسي أو تناسى الفرق بين معدل 08/20 ومعدل 19/20 في امتحانات التجاوز والمسابقات الوطنية.

وبقدر ما تتمايز المدخلات نوعيا فستتمايز المخرجات كذلك.

وختاما فأعتقد أنه بوجود مدارس الإمتياز شعر الجميع بالفرق.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا