مصدر: نتائج التحقيق في "ملفات الفساد" جاهزة للاحالة للنيابة :|: انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء :|: الدولة الموريتانية الحديثة التي نطمح لها / د . اعل الشيخ الدح :|: سعرالذهب يصعد عالميا :|: القبض على عصابة ناشطة في مجال تهريب البشر :|: "ميتة رسميا" وتحاول إثبات أنها على قيد الحياة! :|: أمريكا مستعدة لدعم قطاع التنمية الحيوانية والزراعية بموريتانيا :|: وزارة الصحة : تسجيل 66 إصابة و124حالة شفاء :|: مؤشرعالمي : موريتانيا من بين الدول العربية الأكثرأمنا :|: الرئيس السابق:" مسارالتقاضي المثارحاليا لايعيني" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

3 اجتماعات هامة في انتظارعودة الرئيس غدا
أسعارالذهب ترتفع فى الأسواق العالمية مع هبوط الدولار
وزيرالمالية يتحدث عن السيولة بالخزينة العمومية
تنبؤات العرافة العمياء لـلعام الجديد 2021 !
غريب : لاعب يعثرعلى موبايل داخل أرضية الملعب !!
10 اكتشافات جيولوجية هزت عام 2020!
إنشاء أول هيئة ثقافية نسائية بموريتانيا
تغييرات في "واتساب" مع بداية العام الجديد
من أجواء الاحتفال بالعام الجديد 2021 حول العالم
مقترحات منهجية بخصوص قراراستئناف الدراسة / عالي ولد يعقوب
 
 
 
 

وسائِطُ التَّواصُل الاجْتِماعِيِّ وحُدودُ واجبِ التَّحَفُّظِ / المختار ولد داهى

الثلاثاء 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2020


لا مراء فى تصدر وسائط التواصل الاجتماعي و "الشاشات المحمولة" كل الوسائط الاتصالية عالميًا فى مجال التأثير السريع و العريض على الرأي العام و هو ما يُترجمُه الارتفاع الصاروخي لمتابعيها و الإقبال الكبير لكل صَنَعَةِ الرأي العام على استخدامها لأغراض علمية و تعليمية و سياسية و إدارية و تجارية و أعْمَالِيَّةً،...

و من آيات تأثير وسائط التواصل الاجتماعي أن أحد أهم المعايير الترجيحية فى انتقاء الموظفين السامين بالمنظمات الدولية و كذا الإدارات العمومية و الخصوصية فى كثير من دول العالم هو "عدد المتابعين -Nombre de followers"!!.

و من الملاحظ تزايد عدد "المُنتجين" و المتابعين لوسائط التواصل الاجتماعي ببلادنا و إن كان مازال من المستغرب ضعف إنتاج النخب السياسية و الإدارية عبر الوسائط الإعلامية الجديدة لأسباب منها "واجب التحفظ" فقليل من السياسيين و كبار الموظفين المنتسبون لوسائط التواصل الاجتماعي و أكثر المنتسبين منهم متابعون "على الصامت".

و قد أدى غياب جل القادرين ببلادنا على إنتاج الأفكار من السياسيين و الموظفين السامين عن الإعلام الجديد إلى شبه ضياع الجهود التنويرية لبعض الساسة و الموظفين المنتِجِين للأفكار على وسائط التواصل الاجتماعي بفعل كثرة الغث و الرديئ و الهابط من الإنتاج الوطني على وسائط التواصل الاجتماعي.

و لأن وسائل التواصل الاجتماعي هي أنجع الوسائط فى عالم اليوم لإبلاغ الرأي العام و التأثير عليه فإن غياب كبار الساسة و الموظفين عن الفضاء الافتراضي -على عكس كبار الساسة و الموظفين السامين بالعالم أجمع-تضييعٌ لفرص عديدة و ترك للرأي العام فريسة لنسخة من صَنَعَةِالرأي من المدونين و المغردين أقل ما يقال عنها إنها غير مكتملة الأهلية العلمية و الأخلاقية للاضطلاع بمسؤولية صناعة الرأي العام.

وفى تقديري أن الإجراءات التالية يتعين تشجيعها:

أولًا-استنفارُ النخب السياسية و العلمية و الثقافية و الإدارية من أجل اغتنام فرص الإعلام الجديد المُيَسَّر و المجاني تعليمًا و تنويرا للرأي العام الذى هو فى أمس الحاجة إلى الضبط و الترشيد و التحصين ضد طَوَافِينِ الشائعات و الدعايات الضارة بالوحدة و الأمن و الانسجام.

ثانيا-إعادة تعريف و ترسيم حدود "واجب التحفظ الإداري"أخذا بالاعتبار التطورات المتسارعة لعالم الاتصال و الإعلاميات بحيث لا يفسَّر واجب التحفظ بأنه عِقَالٌ للموظفين السامين يحرم الشأن العام من إسهامهم و ترفيعهم للنقاش و إمدادهم المشهد العمومي بالأفكار البناءة و ألبانية؛

ثالثًا-إلزام فئات من الموظفين السامين بفتح "حسابات مهنية des comptes professionnels " منفصلة عن الحسابات الشخصية ينشرون عليها حصريا كل ما يتعلق بحياتهم المهنية إخبارًا و تحليلًا و نقدا أَمْلَسَ للمرافق العمومية ؛

رابعًا- تحرير تعميم إداري يوضح ضوابط "الاستخدام الأمثل"لوسائط التواصل الاجتماعي و يوضح للموظفين العموميين العقوبات التأديبية للإخلال بواجب التحفظ الذى يشمل "كتمان كل ما هم مصنف سرًا مهنيا،الحفاظ على هيبة و سلطان الإدارة و الامتناع عن أي قول أو فعل أو مجلس أو ملبس قد يخدش من هيبة المرفق العام،...".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا