اعلان حصيلة انهياريئر للتنقيب في منطقة " تازيازت" :|: وزارة الصحة : تسجيل 70 إصابة و96 حالة شفاء :|: أبرزنتائج اجتماع اللجنة الوزارية لمكافحة"كورونا" :|: وفاة شخصية سياسية موريتانية شهيرة :|: انهيارمجهربمنطقة "تازيازت" على عديد المنقبين :|: فتح باب الترشحات لجائزة شنقيط لسنة 2021 :|: الحمالة يمنحون الجهات المعنية فرصة لحل مشكلتهم :|: في ذمة الله ياأستاذ الفكروالفلسفة والتأمل :|: بشرى وتحذيرمن "النقد الدولي" لمستقبل الاقتصاد العالمي :|: مطالبة للحكومة بخفض أسعار المواد الغذائية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

3 اجتماعات هامة في انتظارعودة الرئيس غدا
متى سننقب عن الذهب في شمامة؟ / محمد الأمين ولد الفاضل
أسعارالذهب العالمية تواصل الصعود خلال التعاملات
أسعارالذهب ترتفع فى الأسواق العالمية مع هبوط الدولار
10 أحداث مدهشة شهدها العام 2020!!
وزيرالمالية يتحدث عن السيولة بالخزينة العمومية
تنبؤات العرافة العمياء لـلعام الجديد 2021 !
غريب : لاعب يعثرعلى موبايل داخل أرضية الملعب !!
10 اكتشافات جيولوجية هزت عام 2020!
تحديد موعد الجلسة العلنية البرلمانية لنقاش ميزانية 2021
 
 
 
 

ماذا يجري في تعليمنا؟!! / التراد سيدي

الثلاثاء 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2020


لقد عانينا طيلة تاريخنا الحديث من سوء التعليم على مستوى الكم حيث حجم التمدرس وانتظامه واستمرار من تمكن من التسجيل والدخول إلى المدرسة أن يستمر دون تسرب وتخلي عن المتابعة لقد استمر التسجيل للتلاميذ في كثير من المدارس الريفية يمثل نوعا من الهزل واللعب أو شبههما ذلك لأن كثيرا من هذا التسجيل الذي لم يشمل يوما كل من بلغ سن التسجيل فإنه وبالإضافة لعدم شموله فإن تأكيد استفادة من حظي بالتسجيل غير مضمونة.

فالكثير من المدارس المنتشرة في الأرياف لم يصعد منها أحد إلى مستوى التعليم الثانوي طيلة تاريخها لأن خطط وبرامج التعليم لا تتضمن رؤية وتدابير تمكن من استمرار التسلسل والانتظام ، مما جعل مئات المدارس ليس لها من صفة المدارس إلا أسمها فهي بعد الأربعين سنة وأزيد لم يصعد منها أحد إلى المستويات الأعلى في التعليم لكثرة التسرب وعدم وجود الإعداديات والثانويات بالقرب من المدارس الريفية، مما جعل الوصول لمسابقة دخول الإعدادية بمثابة إنهاء مرحلة التعليم كله لعدم تمكن الأكثرية من المتابعة.

أما على مستوى النوع فنتيجة عدم اعتماد اللغة الوطنية والتناقض والضعف في المناهج وتدني مستوى الكادر التعليمي وتدني الرواتب والعلاوات والامتيازات وضعف البنى التحتية ومكملات وأدوات التعليم كل هذه الأمور مجتمعة جعلت مستوى التعليم في الحضيض بشكل دائم وكل انتظار لنتائج إيجابية من التعليم بشكله الحالي تشبه انتظار الماء من السراب!!

وإن ما يجري وما يتم تداوله من أحداث وغرائب تجري في المسابقات والامتحانات وما يجري للبعثات إلى الخارج و كيف يتم توزيع المنح إنما يجري في هذه الأمور كلها لدليل يؤشر لحالة بالغة السوء تنذر بكوارث تنتظرنا إذا لم نستطع وقف هذا المسار.

فالمحسوبية والوساطة والخداع والتحايل والتزوير أمور لها السيادة المطلقة اليوم وبها يتم كل شيء حيث لا ينجح مستحق النجاح والجدير به و لا ينفع المجتهدين الباذلين أقصى جهدهم اجتهادهم وجهدهم فمن المستحيل أن يسطيع أحد تأمين نتائج جهده وكده وخلاصة عمله، أمام هذا المستوى الفظيع من التحايل والتزوير وتسريب محتويات الامتحانات المختلفة والتدخل في النتائج والأخذ بأيد الفاشلين وإحلالهم في الأماكن التي لا يستحقون !!

إن نسبة قليلة مما يجري ويتداول كفيلة بتعريض حالة التعليم إلى ما لا يمكن علاجه أبدا.. إننا اليوم نعيش في مجتمع غير متعلم يسوده الجهل المركب، شهاداتنا العليا بالتزوير ومدارسنا العليا يدرس فيها متحائلون جهلة لطلاب أكثر تحايلا وجهلا نخرجهم ونوزعهم في مختلف مؤسساتنا لترسيخ المزيد من الجهل المستوطن إننا في تعليمنا نحتاج البدأ بالألف والباء لنؤسس مرحلة جديدة مختلفة أو نبقى في ظلامنا الدامس نتخبط في جهلنا الذي يكاد يقضي على وجودنا حاضرا و مستقبلا!!!

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا