أسعارالنفط تصعد لأعلى مستوى في 3 أشهرعند التسوية :|: متصفح "غوغل كروم" يتوقف عن العمل في ملايين أجهزة الحاسوب :|: شركات تقشيرالأرزتسرح عشرات العمال :|: البرلمان يستمع لعرض عن ميزانية الوزارة الأولى غدا :|: موقف وتعزية في الرئيس الأسبق من منصف المرزوقي :|: وزارة الصحة : تسجيل 39 إصابة و18 حالة شفاء :|: انطلاق المرحلة التجريبية من البرنامج الوطني للألبان :|: فريق برلماني للدفاع عن حقوق ومكانة المدرس :|: قراران هامان لبلدية " تفرغ زينه " :|: الحزب الحاكم يعزي في الرئيس الأسبق :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الزواج في موريتانيا .. بين مطرقة الواقع وسندان المجتمع *
أسرع خدمة انترنت توجد بهذه الدول
المَكَانَةُ الدبلوماسِيِّةُ لموريتانْيا بِشِبْهِ المنطقة / المختار ولد داهى
جديد الهبة الشعبية لنصرة المصطفى (ص) / المرابط ولد محمد لخديم
أمريكا.. 5 رؤساء خسروا الانتخابات وفازوا بالرئاسة
أمريكا في اختبار الديمقراطية.. هل يتكررما حصل قبل 20 عاماً؟
شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم / محفوظ ولد ابراهيم فال
معلومات عن الثروة المعدنية وجهود شركة"سنيم"
لقاح "فايزر" المحتمل لكورونا.. هل يدعو للتفاؤل؟
"كوسموس" تؤكد مواصلة العمل في حقل "احميم " للغاز
 
 
 
 

الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك

السبت 12 أيلول (سبتمبر) 2020


برنامج النهوض الاقتصادي ووجود فخامة الرئيس بين المواطنين "بدون رتوش" في المناطق التي أصابها الضراء جراء الأمطار وإعلان آلية استعجالية للتدخل السريع لحل المشاكل المترتبة على ذلك، هذه منهجية متكاملة تشكل جوابا صريحا وغير تقليدي على تحديات استثنائية فرضتها ظروف طارئة بامتياز، تكاتفت في مخلفات كوفيد 19 وفيضانات الأمطار، وهي عوامل هددت في الصميم، المسار التنموي للبلاد .

فإعلان الرئيس برنامج " الإقلاع " ووجوده مع المواطنين في أماكن الأضرار يشكل منارا يضيء ليل المستقبل أمام مجتمع يحتاج إلى ديناميكية تستوعب طبيعة اللحظة وتناقضاتها وحاجاتها الأساسية وتحدد بدقة ووعي متطلبات المرحلة للنهوض من مخلفات فرضها تكاتف الوباء والطبيعة ثم انطلاقة تنموية تستغل فيها مواهب المجتمع "رافعة" للارتقاء إلى المعاني الشاملة للنمو يؤطرها الانفتاح على الجهد الوطني بكل مكوناته وعطاآته ونوازع الخير والوطنية فيه.

في هذا المناخ العملي الجاد والمنفتح، تتحد المفاهيم الوطنية بكل عناصرها لتكون كلا متماسكا يمج الباطل بأنانيته واتكاليته وينظر إلى المستقبل بثقة "ضمير الجمع" والشعور الواعي بالمسؤولية المشتركة والارتباط الصميمي بالوطن والولاء المطلق لمصالحه.

إن زيارة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للمناطق المنكوبة جراء الأمطار،وإعلانه عن آلية للتدخل اسريع، وقبلها الإعلان عن مخطط اقتصادي طموح، كلها خطوات تشكل إدراكا مبكرا لخصوصية المرحلة الوطنية والدولية_ التى تجتاج إجراآت بحجم تحدياتها_ وضرورة التعامل معها بأفق استراتيجي يؤسس للمستقبل، يتجاوز "الآن" المقيد بالمرحلية، ويتعامل مع الحياة بنظرة شمولية تستوعب الحاضر، وتضع أسس مستقبل نصنعه نحن بخطوات محسوبة بوعي وبثقة تقوم على آلية "سبر المعطيات" وتقييم المراحل، وحسن الاختيار، بعيدا عن المزاجية السلبية ونوازع الفساد والتخلف، التي لا يتورع أصحابها عن وضع عصيهم الصدئة في دواليب عجلة المسار التنموي الوطني إذا لم يتفق مع أهوائهم .

في حالة وطنية كهذه تتميز برؤى واضحة المعالم لبناء مستقبل مضمون النتائج، لا مجال للمتفرجين، فإما أن يكون الإنسان فاعلا بعطائه الخير في الجهد الوطني، الذي يقوده فخامة الرئيس غزواني ميدانيا أو أن يكون خارج الزمان الوطني، والمكان الوطني أيضا، يعيش على هامش الحياة يسير وراء الركب بدون هدى .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا