وزارة الصحة : تسجيل 13 إصابة و14 حالة شفاء :|: حتى لا نستعجل * :|: قيادي بUPR : يجب الاستثمارالاعلامي والسياسي لمنجزات الحكومة :|: جامعة عربية تدرس فتح فرع لها بموريتانيا :|: وزارة لتهذيب : مرتاحون لجو التشاورمع النقابات :|: تشاورحول تطبيق قانون جديد لهيئات المجتمع المدني :|: رئيس "الفيفا" يشيد بمويتانيا :|: هبوط أسعارالذهب العالمية لأدنى مستوى :|: ولد محمد : الإجماع خياراستراتيجي للنظام :|: في دراسة جديدة.. الشاي يحارب الكثير من الامراض :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مصدر: حديث عن تعديل وزاري جديد مرتقب
لماذا يضع مضيفو الطيران أيديهم خلف ظهرهم عند الاستقبال؟
اجتماع مرتقب لفيدراليات الحزب الحاكم
التعليم في موريتانيا : المشاكل والحلول / الحسن ولد محمد الشيخ
5 فوائد لـ«ماء المطر» !
موريتانيا.. "التوك توك" يغزو شوارع نواكشوط
فيلم "الرجل الذي باع ظهره" يشق طريقه للأوسكار
اعلان التعديلات الجديدة على مرسوم «تقويم المعلمين»
صحفي مصري يكتب عن موريتانيا
العمل من قبو المنزل له عواقب صحية خطيرة !
 
 
 
 

الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك

السبت 12 أيلول (سبتمبر) 2020


برنامج النهوض الاقتصادي ووجود فخامة الرئيس بين المواطنين "بدون رتوش" في المناطق التي أصابها الضراء جراء الأمطار وإعلان آلية استعجالية للتدخل السريع لحل المشاكل المترتبة على ذلك، هذه منهجية متكاملة تشكل جوابا صريحا وغير تقليدي على تحديات استثنائية فرضتها ظروف طارئة بامتياز، تكاتفت في مخلفات كوفيد 19 وفيضانات الأمطار، وهي عوامل هددت في الصميم، المسار التنموي للبلاد .

فإعلان الرئيس برنامج " الإقلاع " ووجوده مع المواطنين في أماكن الأضرار يشكل منارا يضيء ليل المستقبل أمام مجتمع يحتاج إلى ديناميكية تستوعب طبيعة اللحظة وتناقضاتها وحاجاتها الأساسية وتحدد بدقة ووعي متطلبات المرحلة للنهوض من مخلفات فرضها تكاتف الوباء والطبيعة ثم انطلاقة تنموية تستغل فيها مواهب المجتمع "رافعة" للارتقاء إلى المعاني الشاملة للنمو يؤطرها الانفتاح على الجهد الوطني بكل مكوناته وعطاآته ونوازع الخير والوطنية فيه.

في هذا المناخ العملي الجاد والمنفتح، تتحد المفاهيم الوطنية بكل عناصرها لتكون كلا متماسكا يمج الباطل بأنانيته واتكاليته وينظر إلى المستقبل بثقة "ضمير الجمع" والشعور الواعي بالمسؤولية المشتركة والارتباط الصميمي بالوطن والولاء المطلق لمصالحه.

إن زيارة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للمناطق المنكوبة جراء الأمطار،وإعلانه عن آلية للتدخل اسريع، وقبلها الإعلان عن مخطط اقتصادي طموح، كلها خطوات تشكل إدراكا مبكرا لخصوصية المرحلة الوطنية والدولية_ التى تجتاج إجراآت بحجم تحدياتها_ وضرورة التعامل معها بأفق استراتيجي يؤسس للمستقبل، يتجاوز "الآن" المقيد بالمرحلية، ويتعامل مع الحياة بنظرة شمولية تستوعب الحاضر، وتضع أسس مستقبل نصنعه نحن بخطوات محسوبة بوعي وبثقة تقوم على آلية "سبر المعطيات" وتقييم المراحل، وحسن الاختيار، بعيدا عن المزاجية السلبية ونوازع الفساد والتخلف، التي لا يتورع أصحابها عن وضع عصيهم الصدئة في دواليب عجلة المسار التنموي الوطني إذا لم يتفق مع أهوائهم .

في حالة وطنية كهذه تتميز برؤى واضحة المعالم لبناء مستقبل مضمون النتائج، لا مجال للمتفرجين، فإما أن يكون الإنسان فاعلا بعطائه الخير في الجهد الوطني، الذي يقوده فخامة الرئيس غزواني ميدانيا أو أن يكون خارج الزمان الوطني، والمكان الوطني أيضا، يعيش على هامش الحياة يسير وراء الركب بدون هدى .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا