القدس عاصمة المسلمين الروحية / محمد المصطفى الولي :|: بيان هام حول ضرورة مكافحة الفساد :|: وزارة الصحة : تسجيل 3 إصابات و24 حالة شفاء :|: أبرزالوزراء السابقين الذين استدعتهم الشرطة :|: "سامسونغ" تطرح أحدث هواتفها القابلة للطي :|: الإجراءات الحمائية تكلف الاقتصاد العالمي 10 تريليونات دولار :|: مياه الأمطارتغمرشوارع العاصمة .. واستخدام صهاريج لشفطها :|: اشراف وزاري على شفط المياه عن مراكز الباكلوريا :|: هيئة الأرصاد تحذرمن «سُحب رعدية قوية» :|: وزارة الصحة : تسجيل 4 إصابات و45 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
بعد الشم والتذوق.. "كورونا "يؤثرعلى حاسة ثالثة !
"متى يقذف اليم تابوت هذا الضياع"؟ / محمد سالم حبيب
الرئيس غزواني..العهد \ الدده محمد الأمين السالك
الفرق بين Google Translate وBing Translate ؟
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
 
 
 
 

على قدرأهل العزم تأتي العزائم...*

الأحد 6 أيلول (سبتمبر) 2020


على قدر أهل العزم تأتي العزائم إن إرادة الإصلاح الشامل لدولة المواطنة تتجسد اليوم على أرض الواقع رغم تحديات المرحلة وإكراهات كورونا المدمرة عالميا في سابقة غير معهودة من تاريخ البلد إذ يعلن عن خطة اقتصادية طموحة بهذا المستوى في نهاية الموازنة العامة للدولة وبغلاف مالي في حدود 240 مليار أوقية قديمة وعلى الموارد الذاتية للبلد .

وفي الوقت الذي تنجز فيه مشاريع أخرى في مجالات خادمة للمواطن وملامسة لواقعه المعاش. وهي خطة في تفاصيلها ستغير المشهد التنموي وتعزز من أداء القطاع العام والخاص في الوقت الذي يحتاجان فيه إلى جرأة في هذا المستوى وقرار بهذا الحجم يبرهن على عزم وإصرار أصحاب القرار على بناء دولة المؤسسات والرفاه الاقتصادي وهي لعمري ستحسن وتطور أداء وقدرة الطواقم المنفذة وستخلق تنافسية من خلال إعداد الدراسات والبحوث والإشراف والرقابة في بيئة ملائمة تتميز بالصرامة والشفافية وتوخي المردودية وإضافة قيمة الجودة إلى المنجز وإشاعة ثقافة : (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وذلك في تسيير الشأن العام (رحم الله عبدا إذا صنع شيئا أتقنه).

لقد أهدرت أموال مشاريع وبرامج بسبب فساد العنصر البشري وعدم اكتراثه للمسؤولية وتفريطه في الأمانة وتجاهله للعواقب (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ). إن التغيير يبدأ بإعداد وتنمية المهارات لدى الطواقم المشرفة على برامج التنمية (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) حتى يكون المسؤول قويا على تحمل الأمانة أمينا في تأديتها يخاف يوما تعرض فيه الأعمال. لقد ضاعت فرص واستثمارات كثيرة وتبددت أموال الشعب هدرا بسبب فساد المفسدين وعدم اكتراثهم للعواقب. فما ضاع من مال الشعب نتيجة سوء التسيير كان كافيا لبناء عاصمة حديثة شوارعها وجسورها وصرفها الصحي ومرافقها الإدارية وشبكاتها الكهربائية والمائية والاتصالية منجزة وفق أعلى معايير الجودة لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، عندما يزورها الزائر يفتن بجمالها على عكس مدينة انواكشوط التي تجاوزت سن التقاعد ولم تتجمل بحلي ذهبها ولم تتقوى بمنتوجها الزراعي وسمكها الغني ولم تتوكأ على عصا من حديدها كأن لم تغن بالأمس، كلما قطرت عليها قطرة من السماء ذرفت دموع الحزن والأسى على ساكنتها جراء برك شوارعها التي لم تلامس جسدها المنهك.

إن ما تدفعه الدولة اليوم من فوائد على ديون المشاريع الفاشلة والبرامج المتعثرة والتي لم يستفد منها إلا أشخاص قليلون منهم من قضى نحبه ومنهم ومن ينتظر وقد بدلوا وغيروا وحرفوا ودلسوا، فهذه الفوائد كافية لبناء وتشييد عشرات الطرق السيارة بين المدن وفك العزلة عن البقية الباقية (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) عظم الله عزاءنا وعزاءكم ورحم السلف الصالح وبارك في الخلف.

ومن الحكمة والذكاء أن نعتبر ونتدبر بما يكتب في تاريخ البلد حاليا من مضامين واضحة الدلالة مفهومة المقاصد والغايات لا لبس فيها، تبين عن فكر الإصلاح وترشيد الموارد بشرية كانت أو مادية وفق أسلوب جديد مضبوط بضوابط الحكامة الراشدة والمتابعة الدقيقة لتتحقق النتائج المرجوة (إن للعهد عندي لمعنى). محمد ولد الخرشي عبد الله السالم

* الإعلامي محمد ولد الخرشي/.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا