أبوبكر الصديق منان: من مستشار للقادة ورجال الأعمال إلي مكون للشباب في مختلف المجالات :|: فتح مناقصة الجيل الرابع للاتصال بموريتانيا :|: الوزيرالأول : " انتشال التعليم تحد للحكومة " :|: أجهزة طبية للإدارات الجهوية للتهذيب الوطني :|: وقفة احتجاجية للفاعلين في التعليم الخاص :|: مصدر: أنباء عن عزم السلطات تعديل الرسوم على السيارات :|: انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء :|: وزارة الشؤون الاسلامية تسعى لفتح معاهد بالداخل :|: تقديم برنامج "أولوياتي الموسع" أمام شركائنا في التنمية :|: وزارة الصحة : تسجيل 19 إصابة و34 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
"متى يقذف اليم تابوت هذا الضياع"؟ / محمد سالم حبيب
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
 
 
 
 

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث

الثلاثاء 25 آب (أغسطس) 2020


خلال الأيام الماضية، وبعيدا عن مشاغل الحياة وضغوطها، وخلال لحظة التحرر من تلك الضغوط، تسنت لي فرصة التفرغ للتفكير العميق في الشأن الوطني، وتبادل الرؤى حوله مع مواطنين يسكنهم هاجس حب الوطن ولا يُعدمون الأفكار النيرة الكفيلة بتطويره.

أخذنا النقاش إلى حديث الساعة وما يشهده المشهد الموريتاني من تجاذب كان نتيجة طبيعية لما تعرفه الأحداث من تقلبات، من بينها ما طفا من اتهامات للرئيس السابق ومقربيه بالفساد، ثم ماتلا ذلك من توقيف له، واخيرا الإفراج عنه.

واستقر الرأي عندي على أن ما يحدث الآن إنما هو مخاض ولادة عسيرة لدولة العدل واستقلال القضاء، دولة لا سلطة فيها الا للقانون، ولا حصانة فيها للمفسد مهما كان شخصه او اسمه أو درجة قربه وعلاقته بالرئيس.

مع تولي فخامة رئيس الجمهورية مقاليد السلطة في البلاد، بدأت المؤشرات تترى وتتوالى على أن خيار استقلال القضاء هو خيار لا رجعة فيه، وأن تدخل السلطة التنفيذية في توجيه السلطة القضائية سيكون من الماضي، تجسد ذلك في أكثر من موقف، بدءا برفع الظلم عن المعارضين في الخارج، والذي كان رأس النظام السابق يستخدم القضاء كسيف يسلطه عليهم، ثم إعلان حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بتوجيهات من صاحب الفخامة وقوفه على مسافة واحدة من كل المتنافسين على نقابة المحامين (المحاماة عنصر شرطي لقضاء عادل ونزيه) واحترام رغبة المحامين في انتخاب من يرأسهم.

وأخيرا، وبكل تجرد وبمهنية عالية، توقيف الرئيس السابق وفق قواعد التوقيف القانوني وطبقا للمساطر المعمول بها، ثم إخلاء سبيله عندما ينص على ذلك القانون.

حُق للموريتاني أن يفخر بسلطته التنفيذية والتي يرأسها فخامة رئيس الجمهورية "محمد ولد الشيخ الغزواني" وهو يُسطر درسا في الرزانة والحكامة واحترام القانون وتنفيذ متطلباته.

وحُق له أن يفتخر بسلطته القضائية التي أثبتت كفاءتها ومهنيتها وقدرتها على تحمل المسؤولية كاملة غير منقوصة.
وحُق لنا كداعمين للرئيس ان نفتخر بمجهوداتنا في نصرته والوقوف معه، وهو يجسد أبرز مطالبنا وينزله واقعا ملموسا بعدما كان حلما جميلا في مخيلاتنا ألا وهو تحقيق العدالة، وتكريس مبدأ الفصل بين السلطات.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا