قائمة الموشحين اليوم بمناسبة ذكرى الاستقلال :|: أسعارالذهب العالمية تتتراجع لأقل من 1800 دولارللأوقية :|: إقامة حفل رفع العلم الوطني في القصر الرئاسي :|: شارع المختار ولد داده مكان الاحتفال بالذكرى ال60 للاستقلال :|: خطاب الرئيس الى لأمة بمناسبة ذكرى الاستقلال :|: تعهدات رئاسية في خطاب عيد الاستقلال البارحة :|: وزارة الصحة : تسجيل 136 إصابة و13 حالة شفاء :|: إقامة حفل إطلاق ألعاب نارية بمناسبة الاستقلال :|: وزيرالداخلية يشرف على تخرج الدفعة 7 من وكلاء الأمن :|: "موريتل" تبدأ اختبارات تشغيل 4G تقنية الجيل الرابع :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

جديد الهبة الشعبية لنصرة المصطفى (ص) / المرابط ولد محمد لخديم
أمريكا.. 5 رؤساء خسروا الانتخابات وفازوا بالرئاسة
أمريكا في اختبار الديمقراطية.. هل يتكررما حصل قبل 20 عاماً؟
معلومات عن الثروة المعدنية وجهود شركة"سنيم"
لقاح "فايزر" المحتمل لكورونا.. هل يدعو للتفاؤل؟
"كوسموس" تؤكد مواصلة العمل في حقل "احميم " للغاز
رصد صاروخ هارب من مهمة بعد 54 عامًا من فقدانه
تسريبات : تعيينات في قطاعي الصحة والتجارة
من غرائب قصرالبيت الابيض الأمريكي !!
معلومات بشأن الضريبة الجديدة لجمركة السيارات
 
 
 
 

من غرائب المبدعين !!

الثلاثاء 11 آب (أغسطس) 2020


معظم الناس لديه شيء يفضله بشدة على غيره، رواية أو فيلم أو مسلسل أو أي شيء، قد يكون أشهر شيء أنتجه الأديب أو الفنان، ولكن ستجد أن كثيرًا من المبدعين يكرهون بعض أشهر أعمالهم!

مايكل أنجلو نحت تمثالاً دينيًا اسمه بييتا، وقدمُ التمثال ناقصة، ونسج الناس نظريات عن ذلك، لعلها فُقدت على مر الزمن، أو كُسرت عرضًا، ولكنه شيء متعمد. عمل مايكل أنجلو عليه ثماني سنين، ثم فجأة – قبل أن يكمل الساق - غير رأيه وأبغض تمثاله بشدة، فانقض عليه يحاول تكسيره كله، ولكنهم أقنعوه أن يبيعه على قسيس، وسمح لهم بأن يصلحوه (لكن لم يكملوا الساق الناقصة؛ لأنه لم يكملها أصلاً)، ولا ندري لماذا انقلب فجأة على عمله، ويظن البعض أنه بسبب رداءة الرخام.

فرقة الروك ليد زيبيلين لها أغنية سُلَم إلى الجنة وهي من أشهر الأغاني الغربية على الإطلاق، ومنذ أن ظهرت ألح الجميع على الفرقة أن يغنوها دائمًا، في كل حفل وكل مناسبة، وكلما قابلوه سأله الناس والإعلام عنها، حتى ضجر المغني وأبغضها بشدة، وصار لا يسميها إلا «تلك الأغنية اللعينة»، ولما افترقت الفرقة وحاولوا أن يلموا شملهم من جديد لم يمانع المغني، ولكنه تذكر أنه يجب أن يغنيها؛ لأنها أكثر ما يطلبه الناس فرفض أن ينضم إليهم من جديد لعشرات السنين!

أما أغرب شيء فهو فيلم «التاريخ الأميركي إكس» للمخرج توني كي، فقد نازعته الشركة المنتجة في توجّه الفيلم، وفي الأخير فصلوه واختاروا غيره وتغير الفلم قليلاً، فمقته كي بشدة؛ لأن النسخة النهائية لم تتطابق مع رؤيته التي عمل عليها كادحًا، فجعل هدف حياته أن يفسد عرض الفيلم، فأولاً دفع من ماله الخاص مليون دولار ليشتري إعلانات يذم فيها الفيلم، ولما قُبِل الفيلم في مهرجان سينمائي كندي؛ سافر كي هناك وطالب بسحب الفيلم من العرض، وأما أغرب ما فعله فهو أنه طلب اجتماعًا مع رؤساء الشركة المنتجة، وانتظروا دخوله، وفُتح الباب، والتفت المسؤولون بدهشة بالغة لما رأوا كي داخلاً ومعه قسيس وحاخام وراهب!

يبدو أن كي لجأ إلى رجال الدين آملاً أن تحصل معجزة تعينه في هدفه الغاضب، ويا لغرائب بعض المبدعين!

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا