وزرة الصحة : تسجيل 22 إصابة و17 حالة شفاء :|: الحكومة ترد على الفاعلين في التعليم الخصوصي :|: المصادقة على عودة الدراسة لسنتين ب"enajem" :|: مجلس الوزراء: تعيينات واسعة في الوظيفة العمومية "بيان" :|: الرئيس يتوجه إلى غينيا بيساو :|: أبوبكر الصديق منان: من مستشار للقادة ورجال الأعمال إلي مكون للشباب في مختلف المجالات :|: تسريبات : تعيينات في الوظيفة العمومية :|: فتح مناقصة الجيل الرابع للاتصال بموريتانيا :|: الوزيرالأول : " انتشال التعليم تحد للحكومة " :|: أجهزة طبية للإدارات الجهوية للتهذيب الوطني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
قمرصناعي وزنه 478 كلغ قادم ليسقط ليلا على الأرض !
 
 
 
 

التفاؤل بالأداء الاقتصادي ينعكس على مؤشرات الأسواق العربية

الثلاثاء 11 آب (أغسطس) 2020


أشارت النشرة الأسبوعية لصندوق النقد العربي، أهم التطورات في أسواق المال العربية، إلى أن مؤشر صندوق النقد العربي المركب لأسواق المال العربية قد أنهى تعاملات الأسبوع المنتهي في السادس من شهر أغسطس، مرتفعاً بنحو 0.14%، ليصل المؤشر إلى 410.72 نقطة مقابل 410.13 نقطة لقيمة المؤشر المسجلة بنهاية الأسبوع السابق في 29 يوليو 2020.

وتمثلت أبرز التطورات التي شهدتها أسواق المال العربية خلال الأسبوع الماضي، في تسجيل بعض الأسواق المالية العربية تحسناً في مؤشرات الأداء خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بما يعكس صعود الأسهم المدرجة في عدد من القطاعات جاء على رأسها قطاعات البنوك والعقارات والاستثمارات والصناعة والتأمين. كما عكس هذا التحسن تفاؤل المستثمرين بالتعافي الاقتصادي التدريجي، لا سيما مع ظهور مؤشرات تفيد بارتفاع مؤشرات الإنتاج والاستهلاك خلال شهري يونيو ويوليو، وبتعافٍ متوقع لأنشطة القطاع الخاص في عدد من الدول العربية من بينها مصر والسعودية والإمارات خلال الفترة المقبلة. وعززت هذه المؤشرات والتوقعات من مستويات التفاؤل لدى المستثمرين بشأن تحسن أداء الشركات المدرجة في أسواق المال العربية خلال النصف الثاني من عام 2020.

واصلت البورصات العربية جهودها لتنويع المنتجات المالية المدرجة، والاستفادة من التطورات التقنية لتطوير التداولات. في هذا الصدد، تم إدراج سندات مدرجة في بورصة لندن بقيمة 4 مليارات دولار في سوق أبوظبي للأوراق المالية. كما تمت الموافقة من قبل هيئة السوق المالي في السعودية على بدء تجربة إطلاق منصة للتمويل الجماعي للاستثمار في الأسهم (Equity Crowdfunding Platform)، في إطار جهود الهيئة لتشجيع الابتكارات في مجال التقنيات المالية الحديثة.

تصدرت بورصتا دبي والبورصة المصرية الأسواق المالية العربية التي حققت مؤشرات أدائها مكاسب خلال الأسبوع الماضي، فقد ارتفع المؤشر الرئيسي لسوق دبي المالي بما يقارب 2.8 في المائة، مستفيداً من عودة المستثمرين وارتفاع حجم التداولات، وهو ما عكسه ارتفاع عدد من المؤشرات القطاعية لاسيما فيما يتعلق بقطاعات البنوك والعقارات والاستثمارات. كما ارتفع مؤشر البورصة المصرية بنحو 2.1% خلال الأسبوع الماضي، وارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنحو 1.3% مدعوماً بارتفاع أسهم البنوك، فيما سجل المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية (تداول) ارتفاعاً بما يقارب 0.6%.

وسجلت حركة التداولات انتعاشاً ملموساً في سوق دبي المالي، حيث ارتفع حجم التداول في السوق بنسبة تقارب نحو 39% في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، فيما سجل حجم التداول تراجعاً في عدد من الأسواق المالية العربية بنهاية الأسبوع الماضي. ومن حيث قيمة التداولات، سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعاً بنسبة 4.5%، لترتفع تداولات السوق إلى 564 مليون درهم، في حين تراجعت قيمة التداولات في عدد من البورصات العربية الأخرى خلال الأسبوع الماضي.

وتباين أداء القيمة السوقية لأسواق المالية العربية خلال الأسبوع الماضي، ففي حين سجلت القيمة السوقية ارتفاعاً في 4 بورصات عربية، شهدت القيمة السوقية للبورصات العربية الأخرى تراجعاً بنهاية الأسبوع الماضي. جاءت كل من بورصة دبي والبورصة المصرية على رأس البورصات التي حققت مكاسب خلال الأسبوع بنسبة ارتفاع قاربت 2%، كما ارتفعت القيمة السوقية في سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.1%، وبورصة الكويت بنسبة 0.84%. في المقابل، سجلت القيمة السوقية في باقي البورصات العربية تراجعاً بنسبة تقل عن 1% بنهاية تداولات الأسبوع الماضي.

يشار في هذا الإطار إلى أن صندوق النقد العربي يهتم منذ عام 1995 برصد تطور الأداء الدوري للبورصات العربية من خلال احتساب مؤشر مركب يقيس تطور أداء الأسواق المالية العربية مجتمعة، مرجحاً بالقيمة السوقية لهذه البورصات، ويضم المؤشر حالياً 17 سوقاً مالياً عربياً.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا