وزيرالبترول والمعادن يتحدث عن دعم وتطوير "سنيم " :|: ممرضون أحراريطالبون الحكومة باكتتابهم :|: وزارة التهذيب: تم تعطيل الموقع الذي نشرنتائج الباكلوريا :|: سعي رسمي لإ عداد دليل اجراءات خاص بتسييرالمدارس :|: تحديد أماكن مراكز الدورة التكميلية للباكلوريا :|: الوزيرالأول يستقبل النائب بيرام ولد اعبيدي :|: مؤشرات قد تدل على وجود حياة على كوكب الزهرة :|: تريليونا دولارنمو الاقتصاد العالمي في 2019 :|: دلائل النبوة / محفوظ ولد ابراهيم فال :|: الدرك يعتقل 10 أشخاص في احتجاجات "تيفيريت" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

كلمات حكيمة لمليارديرعلى فراش الموت !!
أبوبكر الصديق منان: من مستشار للقادة ورجال الأعمال إلي مكون للشباب في مختلف المجالات
القدس عاصمة المسلمين الروحية / محمد المصطفى الولي
"غيتس" يكشف عن موعد طرح لقاح كوفيد-19 ونهاية الوباء
غريب: رجال اوغندا يقومون بضرب زوجاتهم في رمضان !!
90 دقيقة "حرجة" تنتظرترامب في مواجهة بايدن
اكتشاف بحيرات مدفونة تحت سطح المريخ !
الإيديولوجيه والعقيدة / د.محمدعالي الهاشمي
الحاجة إلى إعادة تأسيس منظومتنا الإعلامية / محمد حاميدو كانتى
وداعا أيها الصديق العزيز/ محمدٌ ولد إشدو
 
 
 
 

قراءة في ملامح التشكيلة الحكومية المرتقبة

السبت 8 آب (أغسطس) 2020


يترقب الموريتانيون منذ يوم الخميس الماضي تشكيلة الفريق الحكومي الذي سيختاره الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، باقتراح من الوزير الأول الجديد محمد ولد بلال، فيما يُجمع الموريتانيون على ضرورة أن يعكس هذا الفريق تطلعاتهم نحو مواجهة فعالة للآثار الاقتصادية لجائحة «كورونا».

وفي ظل السرية التامة التي تحيط بمشاورات تشكيل هذا الفريق الحكومي، يبقى من الواضح أن هنالك حاجة مُلحة إلى تشكيل «مجلس وزراء من نوع جديد»، يكون أكثر قدرة على تسيير المرحلة، وتجاوز الوضعية الصعبة التي تمر بها الدولة منذ عدة سنوات، وهي وضعية تفاقمت أكثر بسبب الجائحة.

ويقول رئيس حزب معارض في حديث مع «صحراء ميديا» إنه يتوقع ان يخرج جميع «وزراء العشرية الأخيرة» من الحكومة المقبلة، لإبعاد هذا الفريق من التداعيات التي سيسفر عنها «التحقيق الجنائي» الذي شرعت فيه السلطات القضائية، بناء على تقرير لجنة التحقيق البرلمانية.

ويتوقع رئيس الحزب المعارض أن يغادر الفريق الحكومي بعض وزراء الحكومة السابقة ممن كانت هنالك ملاحظات على أدائهم العام، من أجل جلب وزراء أكثر فعالية وقدرة على ملامسة هموم المواطنين.

أما فيما يتعلق بما سماه «التوازنات»، فتوقع نفس المصدر أن يتم تصحيح بعض «الاختلالات المتعلقة بغياب بعض جهات موريتانيا عن الفريق الحكومي»، متوقعاً في السياق ذاته أن يتراجع عدد الوزراء من شريحة «الحراطين».

وأضاف أنه يتوقع اختيار وزير عدل «جديد» يكون قادراً على تسيير المرحلة الحرجة، ويكون بعيداً من التجاذبات التي كثيراً ما تشهدها أروقة العدل والقضاء، وأوضح أنه إذا تقرر اختيار وزير عدل جديد فيجب أن يكون «قادراً على إمساك جميع خيوط اللعبة، ليس من أجل التأثير فيها، وإنما لتسييرها بشكل أفضل وبهدوء وحنكة»، وفق تعبيره.

من جهة أخرى قال مصدر متابع لما يدور في دهاليز السلطة إن هنالك حاجة ماسة إلى «تشكيل فريق اقتصادي قوي، يكون النواة الصلبة للحكومة»، معتبراً أن هذا الفريق يجب أن يضم «وزير نفط قوي، ووزير صيد صارم وذا كفاءة، ووزير اقتصاد يتمتع بالخبرة والنزاهة، ووزير تنمية ريفية لديه إلمام بقطاعه الحيوي».

وأضاف ذات المصدر أن الفريق الاقتصادي للحكومة «يجب أن تغلب معايير الكفاءة لدى أعضائه على المعايير السياسية»، مشيراً إلى أنه يمكن أن تخصص بعض مقاعد الحكومة لوزراء «سياسيين» تسند إليهم مهمة الدفاع عن الحكومة وبرامجها، فيما يتفرغ «الفريق الاقتصادي» للتنمية وتحسين ظروف المواطن.

وتوقع هذا المصدر أن يكون هنالك نوعاً من «الاستقرار» فيما يتعلق بوزارات السيادة، مثل الداخلية والخارجية والدفاع، مع الاحتفاظ بالوزراء الذين نجحوا في تسيير قطاعاتهم خلال السنة المنصرمة، وكانوا أكثر تناغماً مع «روح الفريق الحكومي».

وحول آلية تشكيل الحكومة، قال مصدر قريب من السلطة لـ «صحراء ميديا» إن ولد الغزواني منح للوزير الأول الجديد صلاحية اختيار الوزراء الذين يرى فيهم القدرة على العمل معه، فيما احتفظ الرئيس بصلاحية اختيار وزراء السيادة كما جرت العادة.

وأضاف ذات المصدر أن الوزير الأول الجديد يتشاور مع الرئاسة «بشكل وثيق» حول تشكيل الحكومة، واستقبله ولد الغزواني في مكتبه أمس، دون أن تتسرب أي معلومات من اللقاء.

وأكد مصدر مُطلع لـ «صحراء ميديا» أن اتصالات جرت بالفعل مع بعض الشخصيات لدخول الحكومة، ولكنها اتصالات جرت «عن بُعد» ولم يتم استدعاء أي شخصية إلى القصر الرئاسي، وقد طلب من هذه الشخصيات «التقيد بالكتمان التام» في انتظار إعلان الحكومة.

في غضون ذلك استبعد مصدر شبه رسمي لـ «صحراء ميديا» إدخال أي تعديلات على هيكلة الحكومة، مشيراً إلى أن «الخلل الوحيد» الذي قد يتحدث عنه البعض هو ذلك المتعلق بمهمة «الناطق باسم الحكومة»، والتي هنالك مطالب بإسنادها إلى الوزير الوصي على الإعلام.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا