خطاب معالي وزيرالثقافة بنواذيبو اليوم :|: وزارة الصحة : تسجيل 35 إصابة و49 حالة شفاء :|: أنباء عن تنظيم اكتتاب للمدرسين قريبا :|: ماذا يحدث لجسمك إذا توقفت عن تناول الخبز لشهر؟ :|: تقريردولي يرصد نشاطات لاستنزاف الثروة السمكية :|: تخليد اليوم الدولي لمحاربة عمل الأطفال :|: السعودية :الحج مقتصرعلى من بداخل المملكة :|: اختراق يطال 26 مليون مستخدم حول العالم... :|: G7: اللقاحات وإنعاش الاقتصاد العالمي في افتتاح القمة :|: استنكارل"خرق القانون" في تعيين مير المعهد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حديث جديد عن تعديل وزاري موسع
ماهي أسباب ظهور مرض الفطر الأسود في الهند؟
شاب يصبح مليونيراً لليلة واحدة فقطّّ !!
شركة قطارات اليابان تعتذرعن تأخرالقطار دقيقة !!
مجرم يستأجر"هليكوبتر" ليسلم نفسه إلى الشرطة !!
ماهي عادات الرئيس الأمريكي "بايدن" في الطعام ؟
لماذا يكره الناس أصواتهم عند سماعها ؟!
غريب: يطلق زوجته بسبب تعليق على "فيسبوك" !!
تحديد مواعيد الامتحان الأخيروالمسابقات
ترقب كبيرللكشف عن التعديل الوزاري الجديد
 
 
 
 

من غرائب السعادة !!

الخميس 6 آب (أغسطس) 2020


صنع العالم روبرت نوزك تجربة فكرية شيقة؛ تخيّل أن هناك جهازاً تصل نفسك به ومن ثم تدخل في أي حلم أو تجربة تتخيلها، ويكون الشعور مطابقاً للواقع تماماً، توقن أنك تعيش الحياة الحقيقية بلا أدنى اختلاف، مثلاً تجد نفسك في روضة خضراء وحولك الفواكه الدانية والأشجار الوارفة ويطربك خرير الأنهار وتغريد الطير.

ما رأيك في جهازٍ كهذا؟ هل ستستخدمه بقية حياتك؟ هل ترى أنه نعمة عظيمة؟ ربما في البداية، لكن الذي وجده نوزك أنه لا أحد سيختار هذا النوع من السعادة؛ لأنها ليست سعادة حقيقية بل زائفة ولا أصل لها في الواقع!

لكن ما السعادة أصلاً؟ هل السعادة هي مجرد اختفاء المشكلات؟ هل هي اللذات الحسية؟ الرضا والراحة الروحية؟ الثراء؟ لن تجد شخصين يتفقان على نفس التعريف. كلمة «السعادة» هي مثل كلمة «أصفر»، ليس فقط لوناً بل تجربة. لو أتى كائن من كوكب آخر وطلب منك أن تُعرِّف له كلمة أصفر فماذا ستقول؟ فكّر قليلاً. شيء محير!

يقول العالم دانيل غيلبرت: إننا تعودنا على تمييز الألوان ومعرفتها لدرجة أننا غفلنا عن كونها شيئاً لا يمكن تعريفه ووصفه لشخص لم يرها من قبل. الذي يولد أعمى كيف ستصف له اللون الأصفر؟ ستعجز. عودة للكائن الآتي من كوكب آخر، إذا أردت أن تصف له اللون الأصفر فربما أقرب ما تفعله هو أن تشير إلى حافلة صفراء وإلى ليمونة وتقول «هذه أشياء صفراء»، ولكن هذه محاولات يائسة، فإذا لم يفهم الكائن مقصودك فقد حتَّم هذا أن يظل مفهوم اللون الأصفر - وباقي الألوان – حبيساً في عقلك لا تستطيع له شرحاً.

رغم أنه يصعب تعريفها إلا أن البحث عن السعادة هو أساس الحياة بالنسبة للإنسان، لكنها السعادة الحقيقية وليس فقط شعوراً في عقلك تصنعه التقنية كجهاز نوزك. كل شيء يعمله الإنسان هو للبحث عن السعادة، وحتى الذين ينشدون الألم يفعلون ذلك لأن الألم يسعدهم!

إبراهيم العمار

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا