مقدمو خدمات التعليم يشكون واقعهم :|: وزارة الصحة : تسجيل59 اصابة و59 حالة شفاء :|: أنباء عن دخول وزراء من المعارضة في التعديل المرتقب :|: تسجيل ارتفاع كبيرفي أسعارخام الحديد :|: رصد 851 مخالفة في الأسواق الشهر الماضي :|: تحقيق اللجنة البرلمانية في انتظارالاحالة للقضاء :|: معلومات عن مخترق تويترتكشف لأول مرة ! :|: ترقب لاجراء أول تعديل وزاري في الحكومة :|: BM يصادق على منحة بقيمة 70 مليون دولار لموريتانيا :|: دراسة: مرضى "كورونا "تحت 50 عاما لايحتاجون الأكسجين! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عبد العزيز ولد الداهي... "أصل أشكم"
10 معلومات مثيرة عن جمهورية روسيا
ملاحظات حول مقترح تعديل قانون محكمة العدل السامية *
إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
 
 
 
 

الفيروس الأخطر / أحمد عبد القادر محمد

الاثنين 27 تموز (يوليو) 2020


أعتقد أن كتائب الدولة العميقة، بلوبيات فسادها وأباطرته، ونافذيها وسياسييها المتحكمين، وهم الفيروس الأخطر، قد استفادوا من حالة الذهول والتعطل والإرباك، التي سببها الفيروس الطبيعي المسكين، فتمكنوا من امتصاص صدمة الشعارات والتعليمات الرئاسية الجديدة، ونجحوا في إعادة التمركز والانتشار، والالتفاف على كل التوجهات الجديدة -خاصة المتعلقة بالتعليم- فاستطاعوا اختراق المواقع والصفوف، والتحكم في إدارة المعركة، بأسلوبهم المألوف، مستبقين الأحداث، ومنتهزين فرصة التعطيل والشلل الذي ضرب القطاع ضربة قاضية، فلا طاقم الوزارة تشكل، ولا التشاور انطلق، ولا خريطة الإصلاح رسمت.. ليرتسم شكل جديد قديم من أشكال التسيير والإدارة في الظلام، وليبقى الاستياء واليأس سيد الموقف مبددا كل أثر لأمل الإصلاح الذي لم يدم طويلا، بل تتالت أحداث بزوغه واختفائه على نمط “ذوك، وينه؟”

إصلاح التعليم، بنظري يحتاج (أولا، وقبل كل شيء):

*قيادة مختصة

عارفة بكل تفصيلاته وجزئياته ومتطلبات إصلاحه

*يتطلب وضع الأشخاص المناسبين في الأمكنة المناسبة

*يتطلب إشراف وتسيير الفنيين، وخاصة الأمناء منهم

*يتطلب طاهري الأيدي، نظيفي السيرة والسلوك

*لايصلح بمديري حملات انتخابية ولا مناضلين حزبيين ولا أصحاب مبادرات سياسية، ومستغلي العلاقات الشخصية والحزبية ونحوها، فهم من أفسدوه وميعوه وأوصلوه لحاله الذي يرثى له.

فعندما ينقى التعليم من هذا الصنف الأخير، ويتحلى بالأصناف التي قبله، حينئذ يكون قد جعل على الطريق الصحيح، فيمكن أن ينطلق في أمان ورشد ووعي وإيجابية إلى التشاور الواعي ثم إلى الخريطة (خريطة الإصلاح) الصالحة الملائمة، والتقويم الهادف الشفاف، والتكوين البناء المفيد… وكل العمليات والسياسات الناجعة الفعالة الكفيلة بالنهوض بالتعليم

أما محاولة إصلاح التعليم دون ذلك، فهو العبث الذي ينبغي أن تصان عنه أفعال العقلاء.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا