معلومات عن تشكيلة الحكومة المرتقبة :|: وزارة الصحة: تسجيل 25 إصابة و84 حالة شفاء :|: عودة الوزيرالأول الجديد من لقاء الرئيس :|: اجتماع بين الرئيس والوزيرالأول الجديد :|: اختتام دورة حول الإعلام في زمن الأزمات الصحية :|: شركة «BP» تسعى للاستثمارفي الطاقة المتجددة :|: قلة الإنفاق تهدد تعافي الاقتصاد العربي من "كورونا" :|: ماهي المواصفات المطلوبة في الحكومة المرتقبة ؟ :|: انتخاب إبراهيم ولد أبتي نقيبا للمحامين :|: اجراء الشوط الثاني من انتخابات المحامين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
معلومات عن تشكيلة الحكومة المرتقبة
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
هل يختفي فيروس كورونا قريباً ؟
عن المدرسة الجمهورية ...
 
 
 
 

المِعْيَارِيّةُ مُخُّ الإِدَارَةِ العُمومِيةِ / المختار ولد داهى

الخميس 23 تموز (يوليو) 2020


يتحدث الموريتانيون منذ سنوات أو عقود عن فوضى إدارية عارمة أماراتها غياب و/أو تغييب معايير الولوج و الترقية إلى المناصب الإدارية حتى ساد مرافقَ عمومية حساسة كثيرة و فى مرات مشهودة "مناقيرُ بيضاء Blanc-becs"أَغْرَابٌ على الإدارة لا علاقة لهم بها من قريب و لا من بعيد كما قاد مرافق إدارية رئيسة أخرى فى مشاهد متكررة أقلُّ منتسبيها كفاءة و تجربة و "أخفِّهم"يدا و أخلاقا،...

وقد أدت ظاهرة "اللامعيارية الإدارية"إلى هَرَجٍ و مَرَجٍ حيث أضحى كل موريتاني بالغٍ فقط (لم أقل عاقل و لا متعلم) طامحًا لأعلى المراتب الإدارية و قَبِيلُهُ له داعمون و فى شأنه ضاغطون و حُجَّتُهم بالغة بأن طموحه مشروع فقد سبقه له أَتْرَابٌ تَسَنَّمُوا أعلى المناصب الإدارية.

و اعتقادى أن "الفوضى الإدارية" ببلادنا فعَلتْ أفاعيلَها و عَبَثَتْ ألاعيبها فبلغت حَدَّها و حَصحَصَتْ نهايتُها لذلك يتعين تحيينُ تقنينِ معاييرَ تعيدُ ضبط و تنظيم الولوج و التعيين و الترقية إلى الوظائف الإدارية الساميةذ لكم أن المعيارية هي مخ الإدارة العمومية و من أوكدها:

أولًا-معايير صِحَّةِ التعيين: و هي المعايير التى يجب البدء بالتأكد من توفرها إذ لا يكون التعيين فى الوظائف القيادية صحيحًا إلا بتوفرها فهي إقصائية و مما لا يستغنى عنه ومنها:-

1.الكفاءة العلمية المبرَّزَةُ: و يجدر أن يُبَوَّأ هذا المعيار مرتبة "سَيِّد المعايير" فلا يعقل إسناد مهمات سامية إلى أشخاص عديمى أو ناقصى الكفاءة العلمية كما كان -و ربما مازال- متواترا و هو السبب الرئيس فى تردى المرافق العمومية؛

2. الأمانة و النظافة التسييرية:و يقصد بهذا المعيار اعتبار حيازة المتأهل للوظائف السامية شهادة خُلُوٍّ من السوابق التسييريةصادرة و مؤشرة من مؤسسات الرقابة المالية: محكمة الحسابات؛ المفتشية العامة للدولة والمفتشية المالية معيارَ صحةٍ لأهلية التعيين بدونه يكون التعيين مستحيلًا .

ثانيا-المعايير الترجيحية:و كلما توفرت و تأكدتْ معايير صحة الولوج و التعيين بالوظائف الإدارية السامية لَزِمَ تنقيح المعايير الترجيحية والتى من أبرزها حسب الترتيب :

1.التوازن التشاركي:و يعنى هذا المعيار الانتباه إلى تفادى توطين أغلبية الوظائف السامية لدى عرق أو منطقة أو شريحة معينة و العمل على ترجيح كل ما من شأنه ضمان عدالة توزيع و انتشار و تشاركية الوظائف الساميةحسب الأعراق و المناطق و الشرائح،...

2.التمييز الإيجابي: أَوْكَدُ التمييز الإيجابي كمعيار ترجيحي يجدر أن يخصص للشرائح التى عانت "غبنًا حقوقيًا" كضحايا رواسب الاسترقاق كما أن التمييز الإيجابي وارد لصالح جنس النساء و فئة الشباب.

3.التجربة اللازمة:قد يقول قائل إني أخرت التجربة (و هي شقيقة الخبرة و الكفاءة)و هو قول ظاهرُ الوجاهة لكني إنما قصدت تقليل شروط الصحة و حصريتها على الكفاءة العلمية و النظافة التسييرية كما أردت إبراز أهمية "التوازن التشاركي"و التمييز الإيجابي اللذين يبدوان ناقصين فى المشهد الإداري،و الجدير بالتنويه أن تصنيف و ترتيب هذه المعايير لا ينقص من أهمية التجربة شيئًا فكفاءة علمية بلا تجربة كالعلم بدون العمل به.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا