معلومات عن تشكيلة الحكومة المرتقبة :|: وزارة الصحة: تسجيل 25 إصابة و84 حالة شفاء :|: عودة الوزيرالأول الجديد من لقاء الرئيس :|: اجتماع بين الرئيس والوزيرالأول الجديد :|: اختتام دورة حول الإعلام في زمن الأزمات الصحية :|: شركة «BP» تسعى للاستثمارفي الطاقة المتجددة :|: قلة الإنفاق تهدد تعافي الاقتصاد العربي من "كورونا" :|: ماهي المواصفات المطلوبة في الحكومة المرتقبة ؟ :|: انتخاب إبراهيم ولد أبتي نقيبا للمحامين :|: اجراء الشوط الثاني من انتخابات المحامين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
معلومات عن تشكيلة الحكومة المرتقبة
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
هل يختفي فيروس كورونا قريباً ؟
عن المدرسة الجمهورية ...
 
 
 
 

ملاحظات على هامش قمة دول الساحل في نواكشوط

الأربعاء 1 تموز (يوليو) 2020


لقد لاحظت ، كمتابع للقمة ، أن هذه القمة كانت تاريخية بامتياز في توقيتها و نتائجها غير التقليدية !.

حيث استطاعت بلادنا أن تجمع هذا الكمّ النوعي من القادة ( رؤساء دول الساحل الخمس و الرئيس الفرنسي و مفوضي الاتحادين الافريقي و الأوروبي و الأمم المتحدة و غير ذلك من الفاعلين في العالم) .

الملاحظة الأولى : أن الأجمل في القمة أنها تمكنت من ضمان مشاركة فاعلة و مهمة من قادة أوروبيين كانوا يتغيبون ، أحيانا ، عن حضور قمم أوروبية أو عالمية في ظروف أخرى عادية ، و لكن أن يأتي هؤلاء – على رؤوس الأشهاد – ليشاركوا في قمة نواكشوط في موعدها المبرمج قبل أشهر ، و في ظروف انتشار جائحة عالمية ( كورونا ) ، ففي ذلك ما فيه من إثبات لدور موريتانيا و محورية ما تعنيه للإقليم و العالم .

وسجل يا تاريخ!

الملاحظة الثانية :

أن الترتيبات الأمنية التي قام بها بلدنا المضيف للقمة تميزت بالحرفية و الأناقة و الضبط ، حيث جرت مراسيم القمة بهدوء لم يحدث سابقا ، الشيء الذي أبهر المشاركين في القمة الذين حضروا قمتهم و أسهموا في إنجاحها بدون أن يعكر صفوهم شيء ، وبدون أن يعطلوا وتيرة الحياة في العاصمة انواكشوط ، وهذا يعني نجاح الخطة التي وضعتها موريتانيا لتأمين القمة أمنيا و لوجستيا و بدون ضجيج يذكر !

الملاحظة الثالثة :

اتسمت مداخلات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في القمة و ترأسه أعمالها و توزيعه للأدوار و الكلمات فيها و تلقيه لضيوفه عند سلم الطائرة ، كل ذلك تم بالكياسة و الهدوء و قمة الدبلوماسية و الثقة في الله و في النفس على نحو لافت للنظر لكل المتابعين لما حدث في القمة ابتداء و اختتاما

كما أن ذلك أظهر أن فخامة الرئيس قد تعوّد على تنسيق مثل هذه المسائل منذ فترة طويلة ، و هذا صحيح تماما حيث إنه اهتم بمسائل الأمن في الساحل و أهمية تعزيز القدرات الأمنية لجيوش الساحل في مكافحة الإرهاب ، و هذا ملف يتقنه فخامته إتقانا كاملا ، فلذلك نجح لله الحمد في هذه القمة بكل بساطة و سلاسة!

إن قمة نواكشوط المتعلقة بأمن منطقة الساحل قد نجحت ، و شهد بذلك الجميع ، و أرسلت رسائل واضحة لا لبس فيها لكل من يهمه الأمر في المنطقة و العالم أن موريتانيا دولة رائدة و قائدة لجوارها و فيه و أنها منشغلة بأمنه و تأمينه من المخاطر و التحديات و تقود الآن مبادرة عالمية للمطالبة بشطب الديون عن دول الساحل تمكينا لها من النجاح في مقارباتها الأمنية و التنموية حتى تتجاوز مختلف المصاعب و الأزمات .

و على الموريتانيين أن يحمدوا الله سبحانه و تعالى على هذه القيادة الحكيمة التي تراكم النجاحات خارجيا و داخليا و لا تقصر في أمرهم وعيا منها لمقاصد الشريعة الإسلامية السمحاء المرتكزة إما على جلب مصلحة أو على درء مفسدة !

المصطفي الشيخ محمد فاضل

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا