الخميس المقبل افتتاح الدورة البرلمانية العادية :|: أمن الطرق يبدأ حملة على السيارات المخالفة :|: ارتفاع طفيف في أسعارالذهب خلال تعاملات نهاية الأسبوع :|: حجز 100 مليون جرعة من لقاحات "كورونا" للدول الفقيرة :|: السفيرالأمريكي يشيد بوضع حقوق الانسان في موريتانيا :|: تعيينات جديدة بقناة "المويتانية " الرسمية :|: 90 دقيقة "حرجة" تنتظرترامب في مواجهة بايدن :|: ملفات الفساد : الشرطة تنهي محضرها فماذا بعد ؟ :|: وزارة الصحة : تسجيل 10 اصابات و21 حالة شفاء :|: مقتل أربعة من بحارة بسبب غر سفينة موريتانية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
خِطَّةُ الانعَاشِ الاقْتِصَادْي..أهْدَاف ٌ و تنْبِيهَاتٌ / المختارولد داهى
قراءة تحليلية لخطة الإقلاع الإقتصادي / د.ختار الشيباني
غرائب احتفالات الاستقلال والأيام الوطنية !
منظومة الصفقات العمومية... الطريق إلى الإصلاح *
الروس يكتشفون آثارحياة خارج كوكب الأرض !
كلمات حكيمة لمليارديرعلى فراش الموت !!
 
 
 
 

ما الذي ينتظر أسعار النفط؟

الجمعة 26 حزيران (يونيو) 2020


عادت أسعار النفط للارتفاع مجددا، ووصلت إلى حاجز 40 دولارا للبرميل، على أمل أن تبقى في المستوى نفسه، ويرجح المحللون ارتفاع أسعار النفط على المدى القصير، ولكن المخاطر تبقى عالية.

ويقول الكاتب نك كانينغهام، في تقرير نشره موقع "أويل برايس" الأميركي، إن مؤسسة كومرزبنك الألمانية ذكرت أن الانضباط في تنظيم حصص الإنتاج لدى دول "أوبك بلس"، إلى جانب الانخفاض الذي لم يكن مبرمجا في الإنتاج الأميركي، والتعافي السريع في الطلب من جهة أخرى؛ كلها عوامل أدت إلى استهلاك فائض الإنتاج الذي كان معروضا بشكل أسرع مما كان متوقعا.

وذكر الكاتب أن خام غرب تكساس بلغ 40 دولارا للبرميل، ثم انخفض بشكل طفيف خلال الأيام الأخيرة، إلا أنه يبدو مستقرا في الوقت الحالي عند ذلك المستوى، الذي يعتبره البعض السعر العادي الجديد للنفط.

وقال ورنار تونهوغن مدير أسواق النفط في مؤسسة ريستاد إنرجي إن "توقعات تحقيق مكاسب إضافية أو وصول السعر إلى 50 دولارا للبرميل لا مبرر لها في هذه المرحلة، رغم خفض الإنتاج، نظرا لأن هناك قلقا كبيرا من مسألة استقرار الطلب، كما أن عدوى فيروس كورونا عادت للانتشار في أهم الأسواق العالمية، وهناك قلق من طول المدة اللازمة لتجاوز آثار الفيروس".

وفي هذا السياق، تقول ميريل لينش من بنك أميركا "بينما نتجه نحو العام المقبل، نعتقد أن النشاط في قطاع النقل سيتعافى بنسق أسرع مما توقعناه في البداية، كما أن دول أوبك بلس ستمتنع عن إنتاج كميات إضافية، وتخفض إنتاجها بشكل يفوق ما توقعناه قبل 3 أشهر".

عودة الطلب على النفط في الأسواق والتراجع الكبير في الإنتاج أسهما في ارتفاع الأسعار (رويترز)
عودة ارتفاع الأسعار
يرجع الارتفاع الطفيف في الأسعار إلى 3 عوامل رئيسية: عودة الطلب في الأسواق، والتراجع الكبير في الإنتاج، والتزام دول "أوبك بلس" بإدارة الأسواق بشكل مناسب.

ويعتقد بنك أميركا أن الأسواق بعد أن كانت شهدت فائضا في العرض بحجم 11 مليون برميل يوميا خلال النصف الأول من عام 2020، انقلب هذا الرقم سريعا ليتم تسجيل عجز بقيمة 2.5 مليون برميل يوميا.

كما أشار المصدر ذاته إلى عودة الطلب على النفط بشكل قوي في الصين، باعتباره سببا وجيها للتفاؤل بشأن ارتفاع الأسعار، رغم أن استهلاك وقود الطائرات سيتراجع، وتتعرض الشركات المنتجة له لأضرار أكبر. وإذا تواصل التزام دول "أوبك بلس" بخفض الإنتاج، وتواصل ارتفاع الطلب؛ فإن سعر خام برنت قد يصل إلى 60 دولارا خلال العام المقبل.

مخاوف من الانهيار
في المقابل، نبّه الكاتب إلى وجود عدة عقبات ومخاوف قد تؤدي إلى انهيار الأسعار مجددا، وأولى هذه العقبات وأوضحها حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا، حيث إن عدد الإصابات بالعدوى يشهد ارتفاعا في العالم، وسجلت البرازيل والولايات المتحدة انتشارا سريعا للفيروس خلال الأيام الماضية، إلى جانب دول أخرى مثل الهند والمكسيك.

كما تم تسجيل حالات جديدة في مناطق كان يعتقد أنها سيطرت على الفيروس، مثل الصين وكوريا الجنوبية وألمانيا. ورغم أن أغلب الحكومات في العالم لا تخطط للعودة مجددا لفرض إجراءات الإغلاق العام، فإن تواصل انتشار الفيروس سيؤثر بشكل قوي على الطلب العالمي على النفط.

وهناك عقبة أخرى تتمثل في أن الأسعار الحالية لا تشجع شركات التكرير على استئناف العمل، باعتبار أن هامش الربح البسيط دفع أغلبها إلى إيقاف النشاط في أوروبا والصين، ويعني هذا التراجع في نشاط التكرير تراجع الطلب على الخام، وهو ما سيؤدي إلى تهاوي الأسعار.

وأشار الكاتب إلى أن صناديق التحوط وباقي مؤسسات إدارة الأموال سارعت إلى بيع بعض استثماراتها المراهنة على ارتفاع أسعار النفط، وذلك عندما بلغ السعر 40 دولارا خلال الأسبوع الماضي، وهو دليل على أن الأسواق تبدو متشائمة ولا تثق في أن السعر سيبقى فوق 40 دولا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا