لقاح واعد للوقاية من "كورونا " :|: مديرالصحة : قريبا سنقرمرحلة التعايش مع "كورونا" :|: ماذا ينتظر الاقتصاد العالمي بعد الوباء؟ :|: القبض على أجنبي دخل البلاد متسللا بروصو :|: طائرة طبية لنقل الرمزولد عبد القادرإلى اسبانيا :|: توفير 1000 فرصة عمل في القطاع الخاص :|: مديرالصحة: تسجيل 118 و64 حالة شفاء :|: مطالب لرئيس الجمهورية بإنقاذ المؤسسات الصحفية :|: "الموريتانية للطيران" تنظم رحلات لدول افريقية :|: مظاهرة أمام القصرالرئاسي لمقدمي خدمات التعليم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

7 احداث فلكية يشهدها شهريونيوالجاري
من هو جورج فلويد الذي أشعل مظاهرات مينيابوليس؟
طبيب إيطالي بارز: فيروس كورونا المستجد يفقد قوته
قراءة في التغييرات بهرم المؤسسة العسكرية *
5 بشارات في يوم واحد! / محمد الأمين ولد الفاضل
7 حقائق غريبة لا يعرفها معظم الناس!
"غيتس" يكشف الموعد المحتمل لتطوير لقاح "كورونا"
هنيئا للنظام.. وننتظر المزيد من هذه التعيينات / محمد الأمين ولد الفاضل
ثروات مليارديرات تقفزإلى 565 ملياردولارزمن "كورونا" !
الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
 
 
 
 

مقدمو خدمات التعليم يطالبون "الترسيم"

السبت 20 حزيران (يونيو) 2020


أصدرمقدمو خدمات التعليم بيانا أكدوا فيه انه "لا حل لمشكلتهم الا بالترسيم ".

نص البيان :

لا حل لمشكلة مقدمي خدمات التعليم سوى الترسيم أو بعبارة أخرى الولوج إلى الوظيفة العمومية ، من يريد إصلاح التعليم فليقم بترسيم مقدمي خدمات التعليم ، تم إكتتابهم هذه السنة عن طريق مسابقة وطنية شفافة ( كتابي و شفهي ) نجحو بجدارة و إستحقاق أمام أنظار الجميع ثم خضعوا لتكوين مدة أسبوع من طرف مفتشين من الأفضل على الساحة بعد ذلك دخلوا ميدان العمل على أمل بترسيم قريب تداول ذكره أيام التكوين ، فقد كانت رحلتهم مليئة بالنجاح فقد أثبتوا أنفسهم داخل فصول المؤسسات على أنهم يستحقون الترسيم ولا شي غيره.

وكانت عملية تفتيش التي شملتهم جاءت بنقاط جيدة و ممتازة لصالحهم ، مقدمي خدمات التعليم حاملين أعلى الشهادات مابين دكتوراه و الماجيستير و لليصانص وصول للبكالوريا نخبة مثقفة من أبناء هذا الوطن وقفوا مع الوزارة في فترة صعيبة و تحتاج إلى من يمد لها يد العون ، مقدمي خدمات التعليم يستحقون كل إعتبار و تقدير من الجهات المعنية ،و من جهة أخرى لبو نداء الوطن و سدوا النقص الموجود في المؤسسات التعليمية على عموم التراب الوطني ضحوا بأنفسهم من أجل خدمة وطنهم .

وليواصل التعليم مساره لكي لا يفقد التلميذ درسه و لا يضيع الطالب حصته ، مقدمي خدمات التعليم أعادو البسمة إلى وجوه الكثير حيث فتحوا مدارس كانت في داخل البلاد و خاصة قرى بين رمال و صخر لهم سنوات و أبوابها مغلقة أمام من يريد التعلم حسب ماقال القاطنون هناك، كل هذا الجهد الجبار من مقدمي خدمات التعليم يستحقون على أثره رفع قبعة ، ثم شكر و ترسيم ، حلم راسخ و مواكب في أذهانهم منذ مغادرتهم أماكن التكوين نحو أماكن العمل.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا