وزارة الصحة : تسجيل 19 إصابة و34 حالة شفاء :|: توقعات بجديد على منطقة نواذيبو الحرة :|: مديرالصحة: غلق "الرقم الأخضر مؤقتا" :|: "غيتس" يكشف عن موعد طرح لقاح كوفيد-19 ونهاية الوباء :|: شركة تديرمطارانواكشوط : "نصون حقوق العمال " :|: ماهي الصواعق الرعدية وكيف نتجنبها وقت المطر ؟ :|: أحاديث النفس / عالي ولد أعليوت :|: موريتانيا ترأس منتدى المفتشيات العامة للدولة في إفريقيا :|: تزايد الإصابات بكورونا يهوي بالنفط أكثرمن 4% :|: تحديد موعد الترشح لجائزة "حفظ المتون المحظرية" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
"متى يقذف اليم تابوت هذا الضياع"؟ / محمد سالم حبيب
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
 
 
 
 

الاقتصاد العالمي وتدابيرالتحفيزالضخمة

السبت 20 حزيران (يونيو) 2020


تسببت جائحة فيروس كورونا في انهيار النشاط الاقتصادي العالمي. فرغم تدابير التحفيز الاقتصادي منقطعة النظير التي تتخذها الحكومات في الدول المتقدمة وكثير من الدول النامية، من المتوقع أن يكون الكساد الذي أذكته الجائحة التي ضربت العالم في 2020 الأشد حدة منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي أحدث تنبؤاتنا الاقتصادية التي صدرت أخيرا في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية، نتوقع أن ينكمش الاقتصاد العالمي بنسبة 5.2 في المائة هذا العام.

وستشهد الاقتصادات المتقدمة انكماش نشاطها الاقتصادي بنسبة 7 في المائة هذا العام من جراء الاضطرابات الشديدة التي أصابت جانبي الطلب والعرض المحليين، والتجارة، والتمويل. وتشير التنبؤات إلى أن اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية ستشهد انكماشا نسبته 2.5 في المائة في 2020، وهو أول انكماش لها كمجموعة منذ 60 عاما على الأقل. ونتيجة لذلك من المتوقع أن ينخفض متوسط نصيب الفرد من الدخل بنسبة 3.6 في المائة، متسببا في سقوط ملايين من الناس في براثن الفقر المدقع هذا العام.

من المتوقع أن يكون الكساد الذي أذكته الجائحة التي ضربت العالم في 2020 الأشد حدة منذ الحرب العالمية الثانية. وإذا أمكن احتواء هذه الجائحة بصورة كافية بحلول منتصف العام في الاقتصادات المتقدمة، وفي وقت لاحق في اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية، فإننا نتوقع أن ينتعش الاقتصاد العالمي بنسبة 4.2 في المائة في 2021، وذلك بواقع 3.9 في المائة في الاقتصادات المتقدمة و4.6 في المائة في اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية.

بيد أن آفاق المستقبل لا تزال تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين، إذ يميل ميزان المخاطر بشدة نحو تدهور الأوضاع، بما في ذلك احتمال أن يطول أمد الجائحة واضطراب الأسواق المالية، وانحسار التجارة العالمية، وانقطاع الصلة بسلاسل التوريد.
وفي ظل هذه الأزمة الحادة في الصحة العامة، يبدو أن كثيرا من اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية أقل استعدادا للتغلب على ركود عالمي مما كانت عليه أثناء الأزمة المالية العالمية. وبين اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية، تشمل الفئة الأشد ضعفا تلك الدول التي تعاني ضعف أنظمتها الصحية، وتعتمد اعتمادا كبيرا على صادرات السلع الأولية، وتشهد مستويات مرتفعة من الديون السيادية وديون الشركات.

وفي الأمد القصير، تبرز الحاجة الملحة في اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية إلى اتخاذ إجراءات على صعيد السياسات الصحية والاقتصادية للتخفيف من آثار الجائحة، وحماية السكان الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية، وتحسين قدرات الدول على الوقاية من أحداث مماثلة في المستقبل والتصدي لها. ونظرا لأن اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية تتسم بالضعف الشديد، فمن الضروري أن تعمل هذه الدول على تقوية أنظمتها للصحة العامة، والتصدي للتحديات التي يحدثها انتشار الأنشطة غير الرسمية، ومحدودية شبكات الأمان، وتطبق إصلاحات هدفها تحقيق نمو قوي ومستدام حينما تنحسر الأزمة الصحية.

بقلم : جستين - داميان جينيت|

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا