وعد رسمي بتطويرالتنقيب عن الذهب السطحي :|: مهلة لتصحيح الشهادات أمام لجنة التحقيق البرلمانية :|: الرئيس يعطي مهلة اسبوع للتجهيزلرفع الاجرءات :|: مديرالصحة: تسجيل 99 إصابة جديدة و38 حالة شفاء :|: تعيينات وتغييرات في ضباط قطاع الدرك الوطني :|: اعتماد القراءة الثانية لمشروع قانون المحاماة :|: رحلة "للموريتانية" إلى دولة "الكونغو" :|: قمة ناجحة بكل المقاييس / محمد فال ولد بوموزونه :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: مقترح محكمة العدل السامية أمام لجنة العدل بالبرلمان :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في التغييرات بهرم المؤسسة العسكرية *
هنيئا للنظام.. وننتظر المزيد من هذه التعيينات / محمد الأمين ولد الفاضل
ثروات مليارديرات تقفزإلى 565 ملياردولارزمن "كورونا" !
الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
مؤتمرالوزير الأول .. رئيس مؤتمن وحكومة متماسكة
دراسة : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بكورونا!
دراسة: توجد 36 حضارة على كواكب أخرى في درب التبانة
أهمية النّظافة / د.القاسم ولد المختار
مصدر: رفع الإجراءات الاحترازية مع نهاية الشهر الحالي
دول عربية تشهد ظاهرة "حلقة النار" الفلكية للشمس
 
 
 
 

الرئيس غزواني إرادة للإصلاح تتعززيوما بعد يوم / محمد ولد جبريل

الأربعاء 10 حزيران (يونيو) 2020


لا يخطئ الناظر في الشأن العام الوطني أن الرئيس محمد الشيخ الغزواني لا يفتقر إلى إرادة الاصلاح والتغيير وهذا ما يظهر في كل خرجاته الاعلامية رغم عاملين أساسيين ما فتئا يرخيان ظلالهما على ذلك ألا وهما قصر الفترة المنقضية من مأموريته وظاهرة جائحة فيروس كوفيد 19 (كورونا) وهما عاملان كثيرا ما يسقطهما خصوم الرجل والطامحون للتغيير ممن دعموا الرئيس في الاستحقاقات الأخيرة

يمضي الرئيس غزواني بخطى حثيثة وبتؤدة نحو تنفيذ برنامجه الذي سماه ب "تعهداتي" وبقراءة لما بين السطور لهكذا شعار نجد انه يعد أسلوبا جديدا لمفهوم الممارسة السياسية بل وتهذيب لها ربما حيث ظلت السياسة والساسة عنوانا للتهرب من العهد والعهود فكان الرجل بحق مجددا هذا إن لم يره عتاة سياسيينا (التقليديون) مغامرا مجازفا.

ومهما يكن فقد مضى الرئيس حتى الآن بخطوات ثابتة في سبيل تأكيده على أن "للعهد معنى" العبارة التي كانت متكأ وفلسفة لداعميه في الرئاسيات الماضية وبدا ذلك جليا في خطاب التنصيب وتوالى في جميع خرجاته تقريبا

لا شك أن أرادة الاصلاح لدى الرئيس محمد الغزواني تواجه عواقب كأداء وعميقة ليس أولها تركة خلفه وليس آخرها التطورات الأخيرة التي فرضتها جائحة كورونا على الوطن ورغم المفاجأة إلا أن اختياره لحكومة نالت استحسان المتابعين وقتها نجح وزراءها المعنيين بالجائحة في تسيرها رغم المشوشات والعوائق الموضوعية ( وزيري الصحة والتجارة يصلحان كنماذج على ذلك النجاح)

لتأتي التغييرات التي طالت مؤخرا المؤسسة العسكرية لتبرق برسالة مفادها أن مسار الاصلاح لن يعيقه عائق كما أكدت مدى تحكم الرئيس غزواني في المشهد وهي رسالة بالغة وواصلة لخصومه من انصار خلفه أو ممن تبقى من المعارضة كأحزاب ومؤسسة .

هذه المحطات تؤكد بشكل صريح على إرادة الاصلاح وقابليته لرأس السلطة بموريتانيا وهو ما يستلزم على الجميع ومن منطلق حفظ السكينة السياسية ان يدعم تلك الإرادة حتى تستوي على ساقها ويتفرع ظلها لنتفيأ جميعا ظلال الاصلاح والتغيير .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا