صندوق النقد: آفاق الاقتصاد العالمي أقل كارثية :|: مواضيع المواجهة بين الرئيس السابق ووزرائه :|: معلومات عن المشاركين في مسابقة ختم الدروس الاعدادية :|: انطلاق امتحانات شهادة ختم الدروس الاعدادية :|: أهم الشخصيات التي واجهت الرئيس السابق البارحة لدى الشرطة :|: مواجهة مرتقبة بين الرئيس السابق ووزيره الأول :|: وزارة الصحة : تسجيل 02 إصابة بفيروس "كورونا" :|: هيئة الأرصاد : توقعات بأمطاروعواصف رعدية :|: القضاء يدعوالرئيس السابق لمواجهة وزرائه في ملفات الفساد :|: كلمات حكيمة لمليارديرعلى فراش الموت !! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
قمرصناعي وزنه 478 كلغ قادم ليسقط ليلا على الأرض !
خِطَّةُ الانعَاشِ الاقْتِصَادْي..أهْدَاف ٌ و تنْبِيهَاتٌ / المختارولد داهى
قراءة تحليلية لخطة الإقلاع الإقتصادي / د.ختار الشيباني
غرائب احتفالات الاستقلال والأيام الوطنية !
الروس يكتشفون آثارحياة خارج كوكب الأرض !
منظومة الصفقات العمومية... الطريق إلى الإصلاح *
 
 
 
 

الرئيس غزواني إرادة للإصلاح تتعززيوما بعد يوم / محمد ولد جبريل

الأربعاء 10 حزيران (يونيو) 2020


لا يخطئ الناظر في الشأن العام الوطني أن الرئيس محمد الشيخ الغزواني لا يفتقر إلى إرادة الاصلاح والتغيير وهذا ما يظهر في كل خرجاته الاعلامية رغم عاملين أساسيين ما فتئا يرخيان ظلالهما على ذلك ألا وهما قصر الفترة المنقضية من مأموريته وظاهرة جائحة فيروس كوفيد 19 (كورونا) وهما عاملان كثيرا ما يسقطهما خصوم الرجل والطامحون للتغيير ممن دعموا الرئيس في الاستحقاقات الأخيرة

يمضي الرئيس غزواني بخطى حثيثة وبتؤدة نحو تنفيذ برنامجه الذي سماه ب "تعهداتي" وبقراءة لما بين السطور لهكذا شعار نجد انه يعد أسلوبا جديدا لمفهوم الممارسة السياسية بل وتهذيب لها ربما حيث ظلت السياسة والساسة عنوانا للتهرب من العهد والعهود فكان الرجل بحق مجددا هذا إن لم يره عتاة سياسيينا (التقليديون) مغامرا مجازفا.

ومهما يكن فقد مضى الرئيس حتى الآن بخطوات ثابتة في سبيل تأكيده على أن "للعهد معنى" العبارة التي كانت متكأ وفلسفة لداعميه في الرئاسيات الماضية وبدا ذلك جليا في خطاب التنصيب وتوالى في جميع خرجاته تقريبا

لا شك أن أرادة الاصلاح لدى الرئيس محمد الغزواني تواجه عواقب كأداء وعميقة ليس أولها تركة خلفه وليس آخرها التطورات الأخيرة التي فرضتها جائحة كورونا على الوطن ورغم المفاجأة إلا أن اختياره لحكومة نالت استحسان المتابعين وقتها نجح وزراءها المعنيين بالجائحة في تسيرها رغم المشوشات والعوائق الموضوعية ( وزيري الصحة والتجارة يصلحان كنماذج على ذلك النجاح)

لتأتي التغييرات التي طالت مؤخرا المؤسسة العسكرية لتبرق برسالة مفادها أن مسار الاصلاح لن يعيقه عائق كما أكدت مدى تحكم الرئيس غزواني في المشهد وهي رسالة بالغة وواصلة لخصومه من انصار خلفه أو ممن تبقى من المعارضة كأحزاب ومؤسسة .

هذه المحطات تؤكد بشكل صريح على إرادة الاصلاح وقابليته لرأس السلطة بموريتانيا وهو ما يستلزم على الجميع ومن منطلق حفظ السكينة السياسية ان يدعم تلك الإرادة حتى تستوي على ساقها ويتفرع ظلها لنتفيأ جميعا ظلال الاصلاح والتغيير .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا