فيتامينات قد تحميك من مرض "كورونا" !! :|: بيان هام من وزارة الداخلية للمواطنين :|: وزارة الصحة : تسجيل 8 إصابات و24 حالة شفاء :|: عودة رئيس الجمهورية من غينيا بيساو :|: خبراء يتوقعون طريقة تعافى بها الاقتصاد العالمي من "كورونا" :|: الوزيرالأول يطالب وزيرالتعليم العالي بتنفيذ أوامرالقضاء :|: اجتماع لدراسة تنشيط الادارة بموريتانيا :|: تصنف موريتانيا في القائمة الخضراء لانتشار"كورونا " بتونس :|: المصادقة على عودة الدراسة لسنتين ب"enajem" :|: تعميم بتعديلات في الخطاب الرسمي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
قمرصناعي وزنه 478 كلغ قادم ليسقط ليلا على الأرض !
خِطَّةُ الانعَاشِ الاقْتِصَادْي..أهْدَاف ٌ و تنْبِيهَاتٌ / المختارولد داهى
 
 
 
 

خطورة الشائعات على الدولة والمواطن!؟ / المرابط ولد محمد لخديم

الجمعة 5 حزيران (يونيو) 2020


أحالت إدارة الأمن بموريتانيا ملف الأشخاص الموقوفين بسبب تسجيلات واتساب التي تم تداولها مؤخرا حول أداء وزارة الصحة والفحوصات التي تجريها عن فيروس كورونا الى ادارة امن الدولة. وهي مقاطع مسجلة تصف الفحوصات التي تجريها الوزارة بـ"اللعبة" أو المفبركة!!

في هذا النوع من التسجيلات هناك مسجل، ومتلقي، وموزع والشائعة او(جف’) بالعامية عادة ثقافية متداولة لدى فئات عريضة من الشعب الموريتاني ضاربة في الأعماق حتى قبل ميلاد الدولة في الخيام (والفركان) يجد فيها البعض التأثير على الأحداث في مجتمع يهتم كثيرا بالقيل والقال!!

خاصة بعد توفر وسائل خطيرة مثل الموبايل والانترنت ووجود ساحة خصبة لهذه الشائعات..!!

وهي حدث أعيد إنتاجه عدة مرات وخطورتها أنها لا تعتمد على مصادر مباشرة موثوقة تأتى عادة لتغطى فراغا معرفيا تعذر سده بطرق السليمة..!!.

ولهذا فإنها تنتشر في المجتمعات التي لا تتوفر على طرق شفافة ومحايدة لتناول المعلومات الصحيحة وهذا ما جعلها تنتشر بهذه الوتيرة خاصة أن الكثير من الناس بدأ في الآونة الأخيرة بالتقيد بالطرق الاحترازية من تباعد وارتداء الكمامات وغسل اليدين والخوف من الوباء!!

ولكن بظهور التسجيلات حدث تراخي وهذا ربما يفسر الارتفاع المخيف في عدد الإصابات..؟!

حذر خبراء العالم من تداول شائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، لما لها من أضرار على المجتمع، تفوق أضرار انتشار وباء «كورونا»،

يجب على الدولة معاقبة، كل من نشر معلومات أو أخباراً أو بيانات أو شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي أو أي شبكة معلوماتية أخرى ، بقصد السخرية أو الإضرار بسمعة أو هيبة الدولة.

فهذا الفايروس وضع الدول أمام اختبار كبير حول سلسلة التدابير والخطوات التي يجب أن تتخذها لمكافحة الجائحة ومدى قدرتها للسيطرة عليه وحماية مواطنيها.في عدم وجود ترياق له، إلى الان..

ولهذا نرى من الواجب علينا جميعا أن نضع قدراتنا تحت تصرف الدولة.وان نكشف كل ما من شأنه أن يؤثر على خطتها في مواجهة الوباء.

سائلين المولى عز وجل أن يرفع الداء.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا